الجولان المحتل يحتفل بذكرى الجلاء
بمناسبة الذكرى الستين لعيد جلاء المستعمر الفرنسي عن الأراضي السورية احيا بعد ظهرالاثنين الاف المواطنين السوريين في الجولان المحتل هذه المناسبة، في تظاهرة كبرى يتقدمها الفرسان الذين رفعوا الأعلام السورية، وقد أتى هذا الجلاء تتويجاً لنضالات وثورات وتضحيات استمرت من عشرينيات القرن الماضي وحتى عام 1946 بموازاة ثورات التحرر الوطني في الوطن العربي. في اشارة إلى ابطال الجلاء الذين شاركوا في الثورات السورية لطرد المستعمر الفرنسي. وقد شارك ابناء الجولان المحتل من كافة قرى الجولان في هذه المناسبة، اضافة إلى عشرات الوفود الفلسطينية التي قدمت من النقب والجليل والمثلث والقدس ، تضامنا مع النضال الوطني الذي يخوضه ابناء الجولان ضد الاحتلال الاسرائيلي.وقد بدأت الاستعدادات منذ مساء يوم الاحد لإحياء المناسبة. ففي قرية بقعاثا اقيم حفل فني احتفالا بذكرى عيد الجلاء شارك فيه عشرات المواطنين.ومنذ ساعات صباح الاثنين قامت مجموعة من المواطنين بتجهيز مكان الاحتفال ورفع الاعلام السورية وصور الرئيسين حافظ الاسد وبشار الاسد على خط وقف إطلاق النار، مقابل موقع عين التينة، في الجانب المحرر من الجولان، حيث وصلت وفود طلبة الجولان الدارسين في جامعة دمشق، وعدد غفير من المواطنين السورين إلى موقع عين التينة، في انتظار طقوس الاحتفال المركزي في محافظة القنيطرة، الذي أقامته قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث ، في ساحة التحرير في مدينة القنيطرة، حيث شاركت في المهرجان جماهير محافظات القنيطرة، السويداء، ودرعا،وريف دمشق، ضمت الفعاليات الشعبية والاقتصادية والاجتماعية والحزبية وجماهير غفيرة من المواطنين الذين غصت بهم جميع ساحات وشوارع مدينة القنيطرة المحررة.وقد افتتح المهرجان بالنشيد العربي السوري، ثم كلمة المطران الارشمندت عطالله حنا الذي قدم من القدس للمشاركة، ثم كلمة السيد سعيد نفاع عضو التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس ميثاق المعروفيين الأحرار، وراوية الشنطي عضوة حركة أبناء البلد، وكلمة أسرى الجولان من داخل السجون الإسرائيلية، وكلمة أبناء الجولان، أشادت الكلمات جميعا بهذه الذكرى المجيدة، مؤكدة على خيار المقاومة والصمود ورفض الخنوع للضغوطات الأمريكية الإسرائيلية الموجهة ضد سوريا.والجدير ذكره ان مجموعة السنديانة النسائية كانت قد استضافت وفدا من جمعية الاهالي الفلسطينية، مثلت فرع الجمعية في النقب، وقامت بجولة ميدانية في الجولان وبيت الفن، قبل ان تنضم لتشارك في الاحتفال بعيد الجلاء.
بمناسبة الذكرى الستين لعيد جلاء المستعمر الفرنسي عن الأراضي السورية احيا بعد ظهرالاثنين الاف المواطنين السوريين في الجولان المحتل هذه المناسبة، في تظاهرة كبرى يتقدمها الفرسان الذين رفعوا الأعلام السورية، وقد أتى هذا الجلاء تتويجاً لنضالات وثورات وتضحيات استمرت من عشرينيات القرن الماضي وحتى عام 1946 بموازاة ثورات التحرر الوطني في الوطن العربي. في اشارة إلى ابطال الجلاء الذين شاركوا في الثورات السورية لطرد المستعمر الفرنسي. وقد شارك ابناء الجولان المحتل من كافة قرى الجولان في هذه المناسبة، اضافة إلى عشرات الوفود الفلسطينية التي قدمت من النقب والجليل والمثلث والقدس ، تضامنا مع النضال الوطني الذي يخوضه ابناء الجولان ضد الاحتلال الاسرائيلي.وقد بدأت الاستعدادات منذ مساء يوم الاحد لإحياء المناسبة. ففي قرية بقعاثا اقيم حفل فني احتفالا بذكرى عيد الجلاء شارك فيه عشرات المواطنين.ومنذ ساعات صباح الاثنين قامت مجموعة من المواطنين بتجهيز مكان الاحتفال ورفع الاعلام السورية وصور الرئيسين حافظ الاسد وبشار الاسد على خط وقف إطلاق النار، مقابل موقع عين التينة، في الجانب المحرر من الجولان، حيث وصلت وفود طلبة الجولان الدارسين في جامعة دمشق، وعدد غفير من المواطنين السورين إلى موقع عين التينة، في انتظار طقوس الاحتفال المركزي في محافظة القنيطرة، الذي أقامته قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث ، في ساحة التحرير في مدينة القنيطرة، حيث شاركت في المهرجان جماهير محافظات القنيطرة، السويداء، ودرعا،وريف دمشق، ضمت الفعاليات الشعبية والاقتصادية والاجتماعية والحزبية وجماهير غفيرة من المواطنين الذين غصت بهم جميع ساحات وشوارع مدينة القنيطرة المحررة.وقد افتتح المهرجان بالنشيد العربي السوري، ثم كلمة المطران الارشمندت عطالله حنا الذي قدم من القدس للمشاركة، ثم كلمة السيد سعيد نفاع عضو التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس ميثاق المعروفيين الأحرار، وراوية الشنطي عضوة حركة أبناء البلد، وكلمة أسرى الجولان من داخل السجون الإسرائيلية، وكلمة أبناء الجولان، أشادت الكلمات جميعا بهذه الذكرى المجيدة، مؤكدة على خيار المقاومة والصمود ورفض الخنوع للضغوطات الأمريكية الإسرائيلية الموجهة ضد سوريا.والجدير ذكره ان مجموعة السنديانة النسائية كانت قد استضافت وفدا من جمعية الاهالي الفلسطينية، مثلت فرع الجمعية في النقب، وقامت بجولة ميدانية في الجولان وبيت الفن، قبل ان تنضم لتشارك في الاحتفال بعيد الجلاء.
