29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

الجريمة " تُزهر " في نيسان !!!

لم يعد الوضع يُحتمل في مجتمعنا العربيّ في البلاد  .

ز د زهير دعيم شعر نُشر: 10/04/2025 الساعة 07:28
حجم الخط
الجريمة " تُزهر " في نيسان !!!
الجريمة " تُزهر " في نيسان !!! · تصوير: كل العرب

لم يعد الوضع يُحتمل في مجتمعنا العربيّ في البلاد  .

لم يعد فيه مجال للأمل والتفاؤل والرجاء ، فقد ضاع كلّ شيء امّحى ... ولّى أو كادَ .

    اعذروني – أنا الذي أعيش المحبّة واعشقها واؤمن بالرجاء وأُعطّر الامنيّات بالحرف من خلال الشِّعر والأدب ؛ أصبحتُ اليوم متشائمًا ،

وكيف لا ؟! ومجتمعنا العربيّ في إسرائيل اصبح " مسلخًا " يغطّي الدم جوانبه وقمّته وحضيضه .

    مَنْ يُصدّق أنّ مجتمعنا العربيّ في البلاد وفي يوم واحد يفقد أربعة من أبنائه ؛ يفقدهم بالعنف والقتل والجريمة  وعدم مخافة الله.  

 أين الله في هؤلاء البَّشَر ؟!.

أين الانسانيّة ؟!.

ألا يخافون الله ، ألا يحسبون حسابًا للآتي ؟! .

 ألا يخافون السجن المؤبّد ؟! .

 أليس لديهم أطفال وزوجات وآباء ؟!

 لا أُصدّق ، أربعة قتلى في يوم واحد وما زلنا في ساعات الضُّحى .

حان الوقت ؛ بل حان منذ سنوات بعيدة أن نعالج هذه الآفة وهذا الخلل الأخلاقيّ علاجًا جذريًّا.

 نعالجه  في البيت والمدرسة ودور العبادة ، فمن يزرع قمحًا في حقله حتمًا سيحصد قمحًا حتى ولو نبتَ حوله بعض الحسك والشّوْك،  الذي قد نقلعه بالمحبة والتربية الحسنة والإنسانية .

يحرنُ القلم في يدي  ، فهو لا يعرف  ماذا يقول او ماذا يكتب ، وكيف يعرف والرّصاص يُلعلع في كلّ ليلة وفي كلّ صباح  ، والله يغيب في النفوس والقلوب ، فيروح الشيطان يقهقه من بعيد ؟!

فقد نجح أيّما نجاح  في جعل مجتمعنا يغرق بالدّماء والجريمة والثأر والحقد والضغينة .

لا أجد ما أقول، سوى أن أرفع عينيَّ الى السماء سائلًا الربّ  أن يرحمنا برحمته ويُلوّن مجتمعنا بالرحمة والغفران والتنازل والمسامحة ، وأن يعيننا في احتضان بعضنا البعض في بوتقة المحبة..

 انّه يسمع ويستجيب

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد