قلمي
نـهنهتُ عـن قـلــمي رقـادَ مـــدادِه فـصـحا و لـبـى لـلـقريــض نـدائي فانساب في درب القصيدة راكضا يـزجـي إلــى سـمعي ألـذّ غـنـــاءِ و مـضى إلى وطني الكبير يزوره فـرآه(يـرفـل) فــي ثـيـاب دمــاءِ آوى إلــي و فــي حـشاه حـرقـــةٌ و تـــنِــدّ عـــنــــه نــوبــةٌ لــبـكـاءِ قـد ســـاءه وطـنٌ يسيـر إلى الردى و لـــه مـحـيّـا لا يــســــرُّ الــرائـي ـــ آخر الكلام: لسانك صنْهُ فإن له كلمات تحاكي البنادقْ و كن للكرام صديقا و إياك تمشي طريقَ البيادِقْ.
نـهنهتُ عـن قـلــمي رقـادَ مـــدادِه فـصـحا و لـبـى لـلـقريــض نـدائي فانساب في درب القصيدة راكضا يـزجـي إلــى سـمعي ألـذّ غـنـــاءِ و مـضى إلى وطني الكبير يزوره فـرآه(يـرفـل) فــي ثـيـاب دمــاءِ آوى إلــي و فــي حـشاه حـرقـــةٌ و تـــنِــدّ عـــنــــه نــوبــةٌ لــبـكـاءِ قـد ســـاءه وطـنٌ يسيـر إلى الردى و لـــه مـحـيّـا لا يــســــرُّ الــرائـي ـــ آخر الكلام: لسانك صنْهُ فإن له كلمات تحاكي البنادقْ و كن للكرام صديقا و إياك تمشي طريقَ البيادِقْ.