الجبهة والشبيبة في عكا يتظاهرون لمحاربة العنف وضد ممارسات تهويد مدينتهم
* نشطاء الجبهة وشبيبة الحزب الشيوعي في عكا تظاهروا على دوار المدفع في مدخل البلدة القديمة وذلك في خطوة منهم للتصدي لظاهرة بيع أملاك ابناء المدينة للغرباء
* نشطاء الجبهة وشبيبة الحزب الشيوعي في عكا تظاهروا على دوار المدفع في مدخل البلدة القديمة وذلك في خطوة منهم للتصدي لظاهرة بيع أملاك ابناء المدينة للغرباء
* عضو بلدية عكا أحمد عودة: "أن المواطنون العرب في المدينة هم السكان الاصليين في المدينة والمنطق يحتم من بلدية عكا أن تعمل على المساواة بين جميع مواطنيها"
تظاهر نشطاء الجبهة وشبيبة الحزب الشيوعي في مدينة عكا على دوار المدفع في مدخل البلدة القديمة وذلك في خطوة منهم للتصدي لظاهرة بيع أملاك ابناء المدينة للغرباء وتواطئ بلدية عكا ومساهمتها اللا محدودة في منح تلك العقارات لمن يسمون بالمستثمرين الذين يهدفون الى إفراغ ابناء المدينة العرب من البلدة القديمة وإغرائهم بشتى الوسائل للرحيل منها والسكن خارجها، وإعطاء التسهيلات لرجال أعمال يهود لاستغلال العقارات في البلدة القديمة لاهداف لا تعود بالفائدة على المواطنين العرب فيها.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بازدياد ظواهر العنف المستشرية في المدينة والتي راح ضحيتها ابناء المدينة في ريعان شبابهم وطالبوا بالعمل على إجتثاثها من خلال زيادة الوعي وايجاد الأطر المناسبة وافتتاح مراكز ثقافية وجماهيرية في البلدة القديمة وبدلاً من منح العقارات للأجانب فيمكن فتحها كمراكز تستقطب الشبيبة بدلاً من تركهم بلا عناية او رعاية، وأن البلدية والوزارات المختصة تتحمل قسطها الأكبر في ذلك.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع أحمد عودة عضو بلدية عكا عن الجبهة الديمقراطية قال: "أن المواطنون العرب في المدينة هم السكان الاصليين في المدينة والمنطق يحتم من بلدية عكا أن تعمل على المساواة بين جميع مواطنيها والمسؤولية تقع على الجميع للعمل على ان تسود اجواء هادئة وتعايش بين اهلها وان محاولات اخلاء العرب من البلدة القديمة يبدأ من اخلاء الخيول من خان المنشيه ليتم التسهيل على رجال اعمال يهود لدخول البلدة القديمة وان الحملة مؤخراً تشتد وأن من شأن هذه الممارسات أن تضرب حياة الاستقرار بالمدينة" .
وأضاف أحمد عودة: "أن الوضع الاجتماعي في البلدة القديمة يتدهور وهناك حاجة ماسة للجم كل محاولات تصدير العنف والاجرام اليها وان ما شهدته المدينة مؤخراً من حالات عنف هو بعيد كل البعد عن الحياة التي يعيشها أهل عكا الطيبون وأن المسؤولون مطالبون بايجاد الاطر التربوية والثقافية المناسبة لدمج جيل الشبيبة فيها وابعادهم عن مستنقعات الاجرام والمخدرات" .













