29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

التعايش في عكا يتأبط شرا ومعه الحمص

كل  مرة يتبرع البعض دون أن يطلب منهاحد ,بالاعتذاروالتفسير والتبرير وإغلاق الملفات .يطل علينا أصناف لا نعرف ما هو رصيدهم سوى انه يدعون في كل  مرة دون أن يطلب منهم احد أنهم قادرون على فعل العجائب وتغيير  مجرى التاريخ ,فقط لو أتيحت لهم الفرصة ويتبين بعد ذلك أنهم صغار ,بل صغار  جدا ,حتى أنهم لم يصلوا بعد مرحلة المراهقة السياسية التي يمر بها  المبتدئون عادة.سنوات ويطل علينا هؤلاء بألوان وإشكال ,ويبتسمون إمام الكاميرات  ويقولون مقولات يعتقدون أنهم بذلك اكتشفوا التاريخ من جديد,لكنهم كانوا  صغارا وبقوا كذلك.لا يفيد هؤلاء أنهم يتحدثون صراحة أو إشارة أو حتى ايماءا,ولا يفيد  هؤلاء أنهم  يعتقدون بذلك أنهم سيغيروا المسار,والقدر ,لان التاريخ  ومزابله شاهدة وما  زالت على من حاول حرف مسار قدر  الله,وتغيير  مسار التاريخ وتعليم الناس دروسا في الاهانة والنذالة بكل  أنواعها.عكا, ليست هي المرة الأولى التي يركض هؤلاء للكاميرات وللدوائر  الرسمية الظاهرة منها والخفية  ,ليست هذه المرة التي يروج هؤلاء  للهزيمة ,وليست هذه المرة ولن تكون على ما يبدو الأخيرة التي سيطالب  بها هؤلاء الناس والضحايا منهم بشكل خاص أن يصمتوا ويغلقوا  أفواههم ,لئلا يزعجوا التعايش ,ولئلا يمسوا بمشاعر الشبيبة العاملة من  حزب العمل,ولئلا يزعجوا  شمعون بيبرس.عكا ليست هي المرة الأولى ولا الأخيرة التي يطالب بها العرب  بالصمت,وليست هي المرة الأولى ولا الأخيرة التي يروج بها  أنصار  التعايش المزعوم والنسيج الاجتماعي المهدد بالخطر .نحن نعرف حالة عكا وخصوصية أهلها ,وظروفهم الخاصة, لم يطالب  احد حتى الآن أهل عكا العرب بممارسة الكفاح المسلح,ولم يطالب احد  أهل  عكا بالانفلات ولا ممارسة أي  شكل من إشكال العنف,لكن لا يعقل في ذات الوقت أن يطالب أهل عكا بالصمت بل والاعتذارعلى ما حصل.لنفترض أن السيد توفيق الجمل قد قاد سيارته واخطأ في ذلك,ولنفترض  انه مس بمشاعر اليهود في يوم عيدهم فما علاقة هذا بان يعتذر العرب عن  ذلك,وما الداعي لتحويل مثل هذا التصرف إلى سلوكية جماعية  للعرب ,وبالتالي يمكن على أساسه تبرير أفعال الذين اعتدوا من اليهود  على العرب.يعرف أهل عكا أنها لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقود العرب  سياراتهم في يوم الغفران , ولم يحصل أن حدث مثل هذا الأمر من قبل؟,ثم  نحن نعلم أن حرمة السبت عند اليهود دينيا اشد من حرمة  الغفران وفي هذا  اليوم يسافر العرب واليهود بسياراتهم ولا يحدث مثل هذا الاعتداء أو  العدوان؟؟وإذا كان السفر ممنوعا فلماذا لا تغلق الشوارع  ؟.هذه الأسئلة لا تسال حتى نفهم فقط أن ما حصل في عكا لا علاقة له  بالمس بالمشاعر كما يعتقد خريجو مدارس "حوار  الأديان" وعبادة "الرب  الواحد",بل حتى نفهم أن ما حصل كان مبيتا,على الأقل على المستوى  الشعبي في عكا.هذا الكلام لا نقوله من عندنا بل من الشهادات التي سمعناها من الشيخ  محمد ماضي ومن النائب عباس زكور ومن عضو البلدية السيد احمد  عودة,أهل عكا  قالوا غير ما حاول البعض قوله  لدفن ملف  الاعتداء .لقد تم الاعتداء على أهل عكا علانية وتحت حماية الشرطة  وتقاعسها,واعترفت الشرطة أن المحرضين هم من اليهود ,لكن السلطات الرسمية ممثلة بوزير الأمن  الداخلي افي  ديختر وبرئيس الحكومة ايهود اولمرت وجدت أن  تتهم الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح  والمساجد في عكا بمسؤوليتها عما حدث ,فيما وجد آخرون انه من المناسب  أن يلمزوا ويلمحوا للتأكيد على كلام اولمرت في حديثه,هؤلاء عرب   يحضرون إلى كل مأتم ليمارسوا الردح بأبهى صوره.الرداحون الذين جاؤوا  "ليطمطموا " على ما حصل في عكا هم نفس  الرداحون الذين يظهرون في كل مناسبة عزاء,وفي كل نكبة تمر على  شعبنا.وكلاء التنفيس يظهرون في كل مرة ,يقولون نفس الكلام,مع أنهم يلبسون  لباسا جديدا,هؤلاء ومنذ أن تمت الصلحة على دم مجزرة كفرقاسم بعشوة    وفنجان قهوة,ما زالوا يقولون نفس الكلمات,يساوون بين الجلاد  والضحية,ويطالبون الضحية بالاعتذار,ويبتسمون أمام الكاميرات بشدة.نحن نريد لعكا أن تبقى ولأهلها وناسها,أن تصمد وان يبقى أهلها فيها,نحن  لنريد لأهل عكا أن يذهبوا إلى عملهم, وان يذهب أطفالهم إلى المدارس,وان  يفرحوا مثلنا ,لكن نريد لأهل عكا أن يبقوا بهامات منتصبة,أن يبقوا  شامخين,وان يحفظوا لقمة عيشهم التي يخاف عليها الجميع ,بكرامة وبدون  اعتذار لا مكان ولا حاجة له.نعرف خصوصية عكا أكثر من الراف فرومان ومن الشبيبة العاملة في  حزب العمل ,نعرف خصوصية عكا أكثر مما  يعرفها صندوق إبراهيم, ونعرفها أكثر من شمعون بيرس , لأنها بلدنا ولأنهم أهلنا ولا نريد لها إلا كل خير ,بلدنا التي نريد لها أن تبقى على شاطئ البحر يحرسها سورها    ومحمد جمجوم  وعطا  الزير وفؤاد  حجازي   .الذي يريد لعكا وأهلها خيرا لا يطالبهم بالاعتذارعن  شئ لم يفعلوه.لا  يعتذر الناس على أنهم مجودون في بيوتهم,وما حصل في عكا هو  اعتداء على وجود أهل عكا في بيوتهم,اعتداء على صمودهم وثباتهم  ورباطهم  وحفاظهم على المدينة التي نحبها ويحبونها,اعتداء على  الزائرين  إل 300 ألفالذين قدموا إلى المدينة أيام عيد الفطر,هذا هو ببساطة مختصر  تاريخ العدوان.بالنسبة لنا أجمل ما  في عكا  أنها عكا,وواجبنا الآن أن  ندعم المدينة  وأهلها واقتصادها ,نزورها لنقول أننا  نحب عكا وأهلها .

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 21/10/2008 الساعة 16:53
حجم الخط
التعايش في عكا يتأبط شرا ومعه الحمص
التعايش في عكا يتأبط شرا ومعه الحمص · تصوير: كل العرب

كل  مرة يتبرع البعض دون أن يطلب منهاحد ,بالاعتذاروالتفسير والتبرير وإغلاق الملفات .يطل علينا أصناف لا نعرف ما هو رصيدهم سوى انه يدعون في كل  مرة دون أن يطلب منهم احد أنهم قادرون على فعل العجائب وتغيير  مجرى التاريخ ,فقط لو أتيحت لهم الفرصة ويتبين بعد ذلك أنهم صغار ,بل صغار  جدا ,حتى أنهم لم يصلوا بعد مرحلة المراهقة السياسية التي يمر بها  المبتدئون عادة.سنوات ويطل علينا هؤلاء بألوان وإشكال ,ويبتسمون إمام الكاميرات  ويقولون مقولات يعتقدون أنهم بذلك اكتشفوا التاريخ من جديد,لكنهم كانوا  صغارا وبقوا كذلك.لا يفيد هؤلاء أنهم يتحدثون صراحة أو إشارة أو حتى ايماءا,ولا يفيد  هؤلاء أنهم  يعتقدون بذلك أنهم سيغيروا المسار,والقدر ,لان التاريخ  ومزابله شاهدة وما  زالت على من حاول حرف مسار قدر  الله,وتغيير  مسار التاريخ وتعليم الناس دروسا في الاهانة والنذالة بكل  أنواعها.عكا, ليست هي المرة الأولى التي يركض هؤلاء للكاميرات وللدوائر  الرسمية الظاهرة منها والخفية  ,ليست هذه المرة التي يروج هؤلاء  للهزيمة ,وليست هذه المرة ولن تكون على ما يبدو الأخيرة التي سيطالب  بها هؤلاء الناس والضحايا منهم بشكل خاص أن يصمتوا ويغلقوا  أفواههم ,لئلا يزعجوا التعايش ,ولئلا يمسوا بمشاعر الشبيبة العاملة من  حزب العمل,ولئلا يزعجوا  شمعون بيبرس.عكا ليست هي المرة الأولى ولا الأخيرة التي يطالب بها العرب  بالصمت,وليست هي المرة الأولى ولا الأخيرة التي يروج بها  أنصار  التعايش المزعوم والنسيج الاجتماعي المهدد بالخطر .نحن نعرف حالة عكا وخصوصية أهلها ,وظروفهم الخاصة, لم يطالب  احد حتى الآن أهل عكا العرب بممارسة الكفاح المسلح,ولم يطالب احد  أهل  عكا بالانفلات ولا ممارسة أي  شكل من إشكال العنف,لكن لا يعقل في ذات الوقت أن يطالب أهل عكا بالصمت بل والاعتذارعلى ما حصل.لنفترض أن السيد توفيق الجمل قد قاد سيارته واخطأ في ذلك,ولنفترض  انه مس بمشاعر اليهود في يوم عيدهم فما علاقة هذا بان يعتذر العرب عن  ذلك,وما الداعي لتحويل مثل هذا التصرف إلى سلوكية جماعية  للعرب ,وبالتالي يمكن على أساسه تبرير أفعال الذين اعتدوا من اليهود  على العرب.يعرف أهل عكا أنها لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقود العرب  سياراتهم في يوم الغفران , ولم يحصل أن حدث مثل هذا الأمر من قبل؟,ثم  نحن نعلم أن حرمة السبت عند اليهود دينيا اشد من حرمة  الغفران وفي هذا  اليوم يسافر العرب واليهود بسياراتهم ولا يحدث مثل هذا الاعتداء أو  العدوان؟؟وإذا كان السفر ممنوعا فلماذا لا تغلق الشوارع  ؟.هذه الأسئلة لا تسال حتى نفهم فقط أن ما حصل في عكا لا علاقة له  بالمس بالمشاعر كما يعتقد خريجو مدارس "حوار  الأديان" وعبادة "الرب  الواحد",بل حتى نفهم أن ما حصل كان مبيتا,على الأقل على المستوى  الشعبي في عكا.هذا الكلام لا نقوله من عندنا بل من الشهادات التي سمعناها من الشيخ  محمد ماضي ومن النائب عباس زكور ومن عضو البلدية السيد احمد  عودة,أهل عكا  قالوا غير ما حاول البعض قوله  لدفن ملف  الاعتداء .لقد تم الاعتداء على أهل عكا علانية وتحت حماية الشرطة  وتقاعسها,واعترفت الشرطة أن المحرضين هم من اليهود ,لكن السلطات الرسمية ممثلة بوزير الأمن  الداخلي افي  ديختر وبرئيس الحكومة ايهود اولمرت وجدت أن  تتهم الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح  والمساجد في عكا بمسؤوليتها عما حدث ,فيما وجد آخرون انه من المناسب  أن يلمزوا ويلمحوا للتأكيد على كلام اولمرت في حديثه,هؤلاء عرب   يحضرون إلى كل مأتم ليمارسوا الردح بأبهى صوره.الرداحون الذين جاؤوا  "ليطمطموا " على ما حصل في عكا هم نفس  الرداحون الذين يظهرون في كل مناسبة عزاء,وفي كل نكبة تمر على  شعبنا.وكلاء التنفيس يظهرون في كل مرة ,يقولون نفس الكلام,مع أنهم يلبسون  لباسا جديدا,هؤلاء ومنذ أن تمت الصلحة على دم مجزرة كفرقاسم بعشوة    وفنجان قهوة,ما زالوا يقولون نفس الكلمات,يساوون بين الجلاد  والضحية,ويطالبون الضحية بالاعتذار,ويبتسمون أمام الكاميرات بشدة.نحن نريد لعكا أن تبقى ولأهلها وناسها,أن تصمد وان يبقى أهلها فيها,نحن  لنريد لأهل عكا أن يذهبوا إلى عملهم, وان يذهب أطفالهم إلى المدارس,وان  يفرحوا مثلنا ,لكن نريد لأهل عكا أن يبقوا بهامات منتصبة,أن يبقوا  شامخين,وان يحفظوا لقمة عيشهم التي يخاف عليها الجميع ,بكرامة وبدون  اعتذار لا مكان ولا حاجة له.نعرف خصوصية عكا أكثر من الراف فرومان ومن الشبيبة العاملة في  حزب العمل ,نعرف خصوصية عكا أكثر مما  يعرفها صندوق إبراهيم, ونعرفها أكثر من شمعون بيرس , لأنها بلدنا ولأنهم أهلنا ولا نريد لها إلا كل خير ,بلدنا التي نريد لها أن تبقى على شاطئ البحر يحرسها سورها    ومحمد جمجوم  وعطا  الزير وفؤاد  حجازي   .الذي يريد لعكا وأهلها خيرا لا يطالبهم بالاعتذارعن  شئ لم يفعلوه.لا  يعتذر الناس على أنهم مجودون في بيوتهم,وما حصل في عكا هو  اعتداء على وجود أهل عكا في بيوتهم,اعتداء على صمودهم وثباتهم  ورباطهم  وحفاظهم على المدينة التي نحبها ويحبونها,اعتداء على  الزائرين  إل 300 ألفالذين قدموا إلى المدينة أيام عيد الفطر,هذا هو ببساطة مختصر  تاريخ العدوان.بالنسبة لنا أجمل ما  في عكا  أنها عكا,وواجبنا الآن أن  ندعم المدينة  وأهلها واقتصادها ,نزورها لنقول أننا  نحب عكا وأهلها .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد