التصور المستقبلي روايتنا ورؤيانا
* التصور المستقبلي يأتي للرد على التحديات التي يضعها مجتمعنا والرأي العام الإسرائيلي والعالمي* أننا أمام عمل يطرح بشمولية تصورنا المستقبلي في إطار خطة مدروسة قابلة للتنفيذ وفي خلف هذا العمل هيئة تمثيلية عليا لجماهيرنا
* التصور المستقبلي يأتي للرد على التحديات التي يضعها مجتمعنا والرأي العام الإسرائيلي والعالمي* أننا أمام عمل يطرح بشمولية تصورنا المستقبلي في إطار خطة مدروسة قابلة للتنفيذ وفي خلف هذا العمل هيئة تمثيلية عليا لجماهيرنا
"هذا المشروع يمس حياتنا، يمس روايتنا ويمس تطلعاتنا المستقبلة" بهذه الكلمات افتتح شوقي خطيب رئيس اللجنة القطرية ورئيس لجنة المتابعة، المؤتمر الصحفي الذي جرى، اليوم الثلاثاء في الناصرة لعرض "التصور المستقبلي للعرب الفلسطينيين في اسرائيل"، بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة الاجتماعية والاكاديمية.
وقال خطيب ان هذا التصور " استجاب لحاجة ملحة للرد على تحديات وضعها مجتمعنا أمامنا من جهة، وعلى تحديات وضعها الرأي العام الإسرائيلي والعربي من جهة أخرى، وخاصة في مواجهة تحريض متصاعد ضد جماهيرنا في أعقاب يوم القدس والأقصى في العام 2000، بالرغم من أنه ثبت بالقطع، أن المبادر للعنف والقتل هي الشرطة والمؤسسة الحاكمة إلا أننا دُمغنا بالعنف والتطرف"
وقال خطيب ان التصور "ناقش قضايا عملية تمس نواحي المختلفة لدى جماهيرنا: العلاقة مع الدولة، المكانة القانونية، الأرض والمسكن، التنمية الاقتصادية، التنمية الاجتماعية ، التربية والتعليم، المبنى الثقافي، عمل المؤسسات والعمل السياسي".

وقال خطيب ان ما يميز المشروع هو أننا بصدد "عمل يطرح بشمولية تصورنا المستقبلي في إطار خطة مدروسة قابلة للتنفيذ وفي خلف هذا العمل هيئة تمثيلية عليا لجماهيرنا"
وحول التحضير لاصدار الوثيقة قال خطيب: " هذا المشروع بدأ بمبادرة لطاولة مستديرة تحت مظلة اللجنة القطرية. حول هذه الطاولة اجتمع باحثون ونشيطون في مختلف نواحي حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والفكرية. تطورت الطاولة المستديرة الى مشروع يهدف الى قول كلمة واضحة تجاه أهلنا وتجاه الرأي العام الإسرائيلي وتجاه المؤسسة الحاكمة واتجاه الرأي العام العربي والعالمي، ولكل من يريد أن يعرف مواقفنا وتطلعاتنا، كما هي، لا كما يريد لها آخرون أن تكون مهما كانت نواياهم".
وأكد خطيب ان هنالك ثلاثة اهداف من هذا لتصور:1- إجراء حوار داخلي بين جماهيرنا حول وجهتها المستقبلية، من خلال مناقشة أوضاعها الحاضرة، بما يعوّق انطلاقها وما يدفعه 2- مخاطبة الرأي العام اليهودي والمؤسسة الرسمية والرأي العام العربي والعالمي. 3- بعد إجراء النقاش وإثرائه، مواصلة العمل على تحقيق هذا التصور في مختلف مناحي الحياة، من خلال برنامج يحمل مضموناً عملياً وزمنياً، وهذا هو التحدي الحقيقي للانتقال للفعل والمبادرة." وفي هذا الإطار أعلن خطيب عن إقامة مؤتمر "مستقبل الجماهير العربية" في آذار 2007 ودعا كل من عمل في القطاع المدني والجماهيري حول هذا الموضوع أن يساهم بطروحاته من اجل أن الخروج بأفضل الصيغ في هذا المؤتمر.
وأكد خطيب في كلمته: "أهمية هذا العمل تكمن في النقاش الذي سيلي نشر هذه الورقة. فليس بالضرورة أن يوافق على هذا النتاج ممثلو جميع أطراف التيارات والقوى السياسية الممثلة داخل لجنة المتابعة العليا، وإنما الهدف الاساسي هو اشعال شرارة النقاش الجماهيري فيما يخص مستقبل العرب الفلسطينيين في اسرائيل"
أكد خطيب ان هذا العمل هو محطة من محطات مسيرتنا في البقاء والتطور وهو امتداد لعطاء وتضحيات قياداتنا وجماهيرنا على مر السنوات الماضية.. ولذلك فإمتنانا وإجلالنا لهم.
وخاطب شوقي خطيب الرأي العام الإسرئيلي قائلاً انه من الضروري انتهاج أسلوب المصارحة، لأنها الطريق الوحيد للتفاهم والاحترام المتبادل.

جانب من المشاركين