29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

العنصرية تكشف عن عورتها

"عاملة الأمن طلبت مني خلع صدريتي، وسألتها وسط ذهولي لماذا علي أن أقوم بخلعها؟ لكنها هددتني انه في حال لم استجب لطلبها فلن استطيع السفر"

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 05/12/2006 الساعة 12:47
حجم الخط
العنصرية تكشف عن عورتها
العنصرية تكشف عن عورتها · تصوير: كل العرب

"عاملة الأمن طلبت مني خلع صدريتي، وسألتها وسط ذهولي لماذا علي أن أقوم بخلعها؟ لكنها هددتني انه في حال لم استجب لطلبها فلن استطيع السفر"

رغم نشر تقرير العنصرية الذي أعده مركز مكافحة العنصرية والجمعية العربية لحقوق الإنسان وتم تخصيصه لموضوع العنصرية التي يتعرض لها المسافرين من المواطنين العرب في مطار بن غوريون أو في رحلات الطائرة داخل البلاد والتي تتضمن تفتيشا مهينا وساعات طويلة من الانتظار قبل السماح لهم بالصعود إلى الطائرة، ما زال مسلسل العنصرية متواصلا بدون توقف آخر حلقات هذا المسلسل لعبت فيه الفتاة العربية آنا اسعد من مدينة ايلات دور البطولة، بعدما تعرضت لمعاملة عنصرية مهينة من أفراد الأمن في مطار المدينة.



آنا من مواليد ايلات تدرس موضوع إدارة الأعمال في الجامعة المفتوحة وتعمل كمسؤولة في احد المرافق السياحية، عائلتها معروفه في المدينة، وليس لديها أية سوابق جنائية ذنبها الوحيد أن  تفاصيل هويتها تدل على أنها عربية (عائلة اسعد) يمكن أن تصنفها كمواطنة من الدرجة الثانية (سوق بيت) هكذا عرفت نفسها.
وروت آنا تفاصيل حكايتها لموقع العرب وقالت:" حجزت تذكرة للسفر إلى تل ابيب عن طريق شركة طيران "يسرائير" للمشاركة في جنازة جدتي بعد وفاتها قبل نحو أسبوعين، وفعلا وصلت إلى مطار ايلات قبل ساعة من موعد السفر حسب التعليمات، وأثناء انتظاري بالدور لإجراء الفحص الأمني وأثناء انتظاري توجهت إلى إحدى عاملات الأمن وطلبت بطاقة هويتي وبعد أن أعطيتها وطلبت مني أن انتظر وغابت عني وبعد ربع ساعة جاءت عاملة امن أخرى تدعى نعماه وطلبت مني مرافقتها لتجري لي فحصا امنيا شاملا ورافقنا رجلان من أفراد الشرطة، تفاجئت من هذا التصرف الغريب وخاصة أن هذه ليست المرة الأولى التي أسافر فيها بالطائرة وبدأت اسأل عاملة الأمن عما يجري وبدورها لم تهتم حتى بإجابتي".
وتابعت آنا قائلة:" دخلنا إلى حجرة صغيرة للتفتيش مدخلها يغطيه ستار تم فحص حقيبة اليد التي كانت وفحصها بصورة دقيقه إضافة لفحص هاتفي الخلوي، بعد ذلك طلبت من عاملة الأمن أن اخلع معطفي وحذائي بحضور الرجلين من أفراد الشرطة، احدهم خرج فيما بقي الآخر لمتابعة تفاصيل التفتيش، وقامت العاملة بتمرير آلة الكشف عن المعادن على جسدي ولم تصدر الآلة أي صفاره واعتقدت أن التفتيش قد انتهى لكن  عاملة الأمن طلبت مني خلع صدريتي، وسألتها وسط ذهولي لماذا علي أن أقوم بخلعها؟ لكنها هددتني انه في حال لم استجب لطلبها فلن استطيع السفر رغم  ورغم توسلاتي لها أنني في فترة عزاء إلى أن ذلك لم يجدي نفعا وبدأت بالبكاء وطلبت استدعاء الشرطة وإذا كان ذلك قرار الشرطة سأقوم بذلك".
وأضافت آنا:" حضرت الشرطة وبمن فيهم شرطيه لي معرفة سابقة بها  والتي سألت عاملة الأمن لماذا عليها أن تخلع ملابسها ما دامت آلة التفتيش لم تظهر شيئا يشكل خطرا على احد، نعماه خرجت من الحجرة مع أفراد الشرطة وبعد دقائق عادت الشرطية وقالت لي أنها لا تستطيع التدخل لان التفتيش الأمني من صلاحيات امن المطار، عندها قررت التنازل عن سفري وطلبت إعادة أغراضي والعودة إلى البيت، لكن نعماه أخذت مني هاتفي الخلوي وقالت لي لن تذهبي إلى أي مكان، حتى لو انك لا تريدين الطيران عليك أن تجري الفحص الجسدي، هيا اخلعي ملابسك، توسلت إليها أن لا تفعل ذلك لكنها أصرت أن أنفذ أوامرها، فهمت انه ليس أمامي سوى أن اخلع ملابسي وطلبت خروج رجل الأمن من الحجرة فقام بالخروج غاضبا ووقف خلف الستار الغير محكم الإغلاق واخذ يسترق النظر إلي بكل وقاحة، وقفت أمامهم عارية الجسد وشهرت باهانة كبيرة، بعدها طلبت عاملة الأمن أن ارتدي ملابسي والتوجه إلى مكان تواجد المسافرين حيث رافقني رجال الأمن إلى هناك وشعرت أن كل المسافرين ينظرون إلي وكأنني مجرمه، وعندما جلست في غرفة انتظار المسافرين اتصلت بصديقتي لأخبرها عما حصل وفجأة جاءت نعماه وخطفت مني هاتفي الخلوي بادعاء أني أقوم بتصويرها وفقط قبل صعودي للطائرة تم إعادته لي".
آنا تحدث بمرارة عن الاهانة التي تعرضت لها في مطار ايلات وفقط لأنها تنتمي لعائلة عربية وأشارت انه حتى لو كانت عربية أليس لها حقوق وكرامه في هذه الدولة.
وكانت آنا قد تقدمت بواسطة مكتب المحامي( روني كردونر) والمحامي المتمرن وليد كبوب بشكاوي للشرطة، ومسؤول شكاوي الجمهور في وزارة المواصلات، ولسلطة المطارات، ولشركة الطيران "يسرائير"، ومراقب الدولة ومندوب شكاوي الجمهور، على المس بكرامة الإنسان والمطالبة بفتح تحقيق بالحادث.
وجاء في تعقيب سلطة المطارات انه طلب من المسافرة آنا اسعد إجراء فحص امني في مطار ايلات حسب الإجراءات والتعليمات، لكن المسافرة لم تتجاوب مع رجال الأمن وبدأت بالصراخ وشتمهم وأحدثت فوضى الأمر الذي اقتضى استدعاء الشرطة.
سلطة المطارات ترفض كل ادعاءات المسافرة انه تم تعريتها وفحصها عارية. والفحص الأمني بالأساس يهدف للحفاظ امن وسلامة المسافرين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد