الاعتداء على عائلة النواجعة مبرمج
قالت مصادر يهودية متطرفة إن حادث الاعتداء على أبناء عائلة النواجعة الفلسطينية قرب قرية سوسيا القريبة من يطا جنوب جبل الخليل، الأسبوع الماضي، كان مبرمج ويستهدف "ردع السكان الفلسطينيين من الاقتراب من تجمعات سكنية يهودية".وزعمت المصادر أن "مزارعين ورعاة فلسطينيين ساهموا في الماضي في جمع معلومات استخدمت لارتكاب اعتداءات إرهابية عديدة"، على حد تعبيرهم.
قالت مصادر يهودية متطرفة إن حادث الاعتداء على أبناء عائلة النواجعة الفلسطينية قرب قرية سوسيا القريبة من يطا جنوب جبل الخليل، الأسبوع الماضي، كان مبرمج ويستهدف "ردع السكان الفلسطينيين من الاقتراب من تجمعات سكنية يهودية".وزعمت المصادر أن "مزارعين ورعاة فلسطينيين ساهموا في الماضي في جمع معلومات استخدمت لارتكاب اعتداءات إرهابية عديدة"، على حد تعبيرهم.

ويذكر أن حادث الاعتداء أسفر عن إصابة امرأة فلسطينية بجروح خطرة، رقدت على أثرها في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لمدة خمسة أيام بعد أن أصيبت بشعر في رأسها نتيجة ضربها بالهراوات، وأما زوجها وابن أخيه فأصيبا بجراح متوسطة نقلا على اثرها إلى مستشفى "عاليه" في الخليل.
وقال مصدر أمني إسرائيلي، إنّ تقدمًا ما قد أحرز في عملية التحقيق الجارية في ظروف هذا الحادث ولكنه "لم تتوفر بعد أدلة كافية تمكن الشرطة من إجراء اعتقالات"، حسب قوله.
ومن جانبه قال رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات جبل الخليل، تسفيكا بار- حاي، إنه "يجب التريث لحين انتهاء التحقيق وعدم التسرع في اتهام المستوطنين في منطقة جبل الخليل بارتكاب هذا الاعتداء".

وكان المئات من الفلسطينيين ونشطاء السلام الإسرائيليين والأجانب شاركوا ظهر أمس، السبت، في مظاهرة احتجاجية على خلفية الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له عائلة النواجعة من قبل ثمانية مستعمرين مطلع الأسبوع الفائت. وكان ثمانية مستوطنون اعتدوا بالهراوات بشكل وحشي على أبناء عائلة النواجعة، مطلع الأسبوع، حيث كان من بينهم مستوطنان حملا بنادق من نوع "إم-16" حرسا ستة آخرين قاموا بالاعتداء بالضرب على رعاة فلسطينيين في منطقة جنوب جبل الخليل.