الاسلامية:حليحل اساء للمسلمين
* الاسلامية: "المقال بمثابة إستهتار وإستهزاء وشتيمة لأحد أركان الإسلام الخمسة وهو الصوم بل هومجموعة تطاولات على شهر رمضان المبارك وهو بالتالي مس بمشاعر كل مسلم ومسلمة"
* الاسلامية: "المقال بمثابة إستهتار وإستهزاء وشتيمة لأحد أركان الإسلام الخمسة وهو الصوم بل هومجموعة تطاولات على شهر رمضان المبارك وهو بالتالي مس بمشاعر كل مسلم ومسلمة"
* علاء حليحيل: "الأجدى بالحركة الإسلامية أن تنشغل بتحرير الأقصى والمقدسات المنتهكة ونصرة المسلمين في العراق وفلسطين وغيرهما بدلا من الانشغال بشؤون لا تتعلق بعمل جمعياتهم"
"أنا استقلت من فصل المقال قبل أكثر من أسبوع على خلفية خلافات مع الحزب حول حدود النشر في الصحيفة"
طالبت الحركة الاسلامية بإقالة الصحفي علاء حليحل من رئاسة تحرير صحيفة فصل المقال.
وجاءت مطالبتها بإقالة حليحل في رسالة أرسلتها إلى الدكتور النائب جمال زحالقة رئيس قائمة التجمع الوطني الديمقراطي في أعقاب مقال بإسم الصحفي حليحل نشر في تاريخ 2008-08-22 حمل عنوان "كابوس اسمه رمضان".
وجاء في نص رسالة الحركة الاسلامية "إن المقال المذكور هو إستهتار وإستهزاء وشتيمة لأحد أركان الإسلام الخمسة وهو الصوم، بل هو مجموعة تطاولات على شهر رمضان المبارك وهو بالتالي مس بمشاعر كل مسلم ومسلمة".
واضافت الحركة الاسلامية:"نحن لا نعتقد أن حزب التجمع يقبل بهذا الكلام، ومن هنا فإن التوضيح الوارد في صحيفة فصل المقال يوم 2008-08-29والذي ورد فيه: "نود أن نؤكد إن هذه التعابير لا تمثل موقف حزب التجمع وإدارة فصل المقال، وإن نشرها في صحيفة فصل المقال كان خطأ" هو غير كافٍ لأن الخطأ الحقيقي أن يبقى علاء حليحل رئيساً لتحرير صحيفة فصل المقال، لذا وبصريح العبارة فإننا نطالبكم بإقالته من هذا الموقع".

علاء حليحيل
رد علاء حليحيل: "المقالة تعرضت بشدة إلى كيفية تحويل رمضان على يد المسلمين إلى شهر صرف وبذخ وطبايخ ونفايخ"
وفي رده على مطالبة الحركة الاسلامية بإقالته قال علاء حليحل في حديث لموقع العرب:"أنا استقلت من فصل المقال قبل أكثر من أسبوع على خلفية خلافات مع الحزب حول حدود النشر في الصحيفة. هذا شأن داخلي يخص الحزب ومؤسساته وهناك المكان الطبيعي للتداول فيه. أستغرب من ممثل الحركة الإسلامية أنه يطالب بفصل وتعيين أناس لا ينتمون إلى حزبه أو إلى تنظيمه. الأجدى بالحركة الإسلامية أن تنشغل بتحرير الأقصى والمقدسات المنتهكة ونصرة المسلمين في العراق وفلسطين وغيرهما بدلا من الانشغال بشؤون لا تتعلق بعمل جمعياتهم".
وأضاف حليحل:"بما يخص فحوى المقالة فإنها تعرضت بشدة إلى كيفية تحويل رمضان على يد المسلمين إلى شهر صرف وبذخ وطبايخ ونفايخ، بدلا من التقشف والتعبد كما تطالب الحركة الإسلامية بنفسها".
بعض ما جاء في مقال علاء حليحيل (كابوس اسمه رمضان):
"رمضان اليوم هو شهر التملق والنفاق والكذب والضحك على اللحى، وهو شهر البذخ والصرف والتشاهي (من شهوة) والتشهون (من التشاهي)، وهو شهر مُفسِد في طرازه وهيئته الحالييْن، أعتقد أنّ إلغاءه يجب أن يتحوّل إلى مطلب جماهيري لإنقاذ ما تبقى من صحة هذه الأمة.
فلتعلم كل أم مسلمة تبذخ في الطبخ والنفخ أنها تعصى الله وأنها تخالف تعاليمه ولا شك أنها ذاهبة إلى جهنم. أية جنة تحت أقدام أمّ تربي أبناءها على التدليل والترف وحب المآكل والماديات؟ ما السيء في شوربة عدس وبعض اللحم المطبوخ مع البطاطا؟ أهي شتيمة هذه المأكولات الجيدة؟".
شهر رمضان هو شهر العبودية للنساء، ينقلن إقاماتهنّ من الصالة وتنظيف الحمامات إلى المطبخ، فترى أمك/زوجتك قبل دخولها المطبخ في أول ليلة سحور، وتراها المرة الثانية بعد انتهاء رابع أيام العيد وهي خارجة من المطبخ، تسأل بريبة: قديش مرق وقت؟
شهر رمضان بصيغته الحالية هو ثقل وحمل كبيران على أرباب وربات العوائل، ويجب على شيخ الأزهر أن يصدر فتاوى عاجلة تقضي بمعاقبة كل أب أو أم يقدمان أكثر من طبق واحد من الطعام على الفطور، كي ينقذوا الأمة من نفسها وكروشها.
ولا يكفي كل هذا، فتأتي الحملات الهلالية (على غرار الحملات الصليبية) على كل من لا يصوم: "عزا مش صايم؟ الله يشحرك!"؛ "يا فاطر رمضان يا مقلل دينك/ كلبنا الصعران ينهش مصارينك". وتستعر الحملة وتشتدّ إذا تجرأت على إشعال سيجارة أو تناول ساندويش في مكان عمومي، فتجحّ بك عيون المؤمنين الصائمين ويودّون لو يقتلونك "على المحل". لماذا؟ لأنهم "يربّحون ربهم جميلة" أنهم صائمون. هكذا، وقاحة صيامية غير مفهومة. فإذا كنت أخي الصائم/أختي الصائمة تبحث عن أجر حقيقي على صيامك وعذابك وقدرة تصبرك فيجب عليك أن تبحث عن فاطر وتجلس معه وهو يأكل ويشرب، كي تختبر نفسك وإيمانك. والحق الحق أقول لكم إنني لا أشعر بأيّ ذنب أو خوف عندما آكل بشهية كبيرة أمام صائم أو أنفخ الدخان بوجهه. لست مضطرًا لمراعاة أية مشاعر لأيّ صائم اختار أن يكسب الجنة بالتصبر والتحمل. كيف سيكسبها إذا لم يتصبّر؟ ولماذا لا يراعي الصائمون مشاعري وهم ينفخون بوجهي أثناء التحدث معي؟ لقد علمنا أستاذ الدين أن تنظيف الأسنان في الصباح لا يتناقض مع الصوم!