الآلاف في مهرجان البيعة والوفاء لرسول الله بالدوحة في سخنين
إنطلقت مساء الجمعة فعاليات مهرجان البيعة والوفاء لرسول الله في إستاد الدوحة، والذي تنظمه الحركة الإسلامية الشق الجنوبي بمشاركة الآلاف من الجماهير من المدينة المضيفة، والمسلمين والضيوف من النقب، والمثلث، والجليل، والمدن الساحلية.
إنطلقت مساء الجمعة فعاليات مهرجان البيعة والوفاء لرسول الله في إستاد الدوحة، والذي تنظمه الحركة الإسلامية الشق الجنوبي بمشاركة الآلاف من الجماهير من المدينة المضيفة، والمسلمين والضيوف من النقب، والمثلث، والجليل، والمدن الساحلية.
وشارك في المهرجان قيادات من الوسط العربي من أعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية، ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم، وأعضاء البلدة، ووجهاء المدينة، وقيادة الحركة الإسلامية السياسية والدعوية، ورئيسها الشيخ حماد أبو دعابس وفضيلة الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في سخنين.

ورحب الشيخ سلايمة بشير امام وخطيب مسجد السلام ومن اقطاب الحركة الاسلامية في سخنين بالجموع المتوافدة وألقى بقصيدة مؤثرة بهذه المناسبة قبيل افتتاح المهرجان وشكر رئيس بلدية سخنين مازن غنايم وأعضاء الإدارة على الموافقة بإجراء المهرجان على ارض استاد الدوحة. وعرف المهرجان الدكتور أحمد أسدي، وافتتح بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ يوسف سطل. فيما افتتح فقرة الكلمات المربي خير الله شلاعطة رئيس الحركة الاسلامية في المدينة والذي أكد على أن الأيام التي يمر بها العالم الإسلامي والعربي هي أيام مجيدة ومباركة خاصة مع دخول شهر الرحمة شهر رمضان الكريم والذي يشهد العالم فيه صحوة عربية وإسلامية من ثورات والتأكيد على أهمية الوحدة في العمل الإسلامي باعثاً رسالة تأييد لشيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح والتأكيد على وحدة الأهل في الضفة الغربية وقطاع غزة ومن ثم أهمية الرباط في الاقصى المبارك.
ممتلكات سخنين لكافة الأطياف
وألقى مازن غنايم رئيس بلدية سخنين بكلمة البلد المضيف، فأكد على المدينة بكل أهلها يفتخرون ويعتزون باستضافة هذه الآلاف المؤلفة من الجماهير العربية، وأنها وقفة وطنية نوعية، وهي رد لكل من استهجن أن نمنح الاستاد للحركة الاسلامية باجراء مهرجانها عليه، وقال: "من هنا مؤسسات ومقدرات سخنين هي ملك الجميع وستكون البلدية مانحة لكل الجهات السياسية والوطنية دون استثناء، لأن سخنين كانت وما زالت القلعة الوطنية المحصنة وستبقى تحتضن جميع الفعاليات الوطنية والإسلامية ، وهذه الآلاف هي أكبر رد على من ادعى ان هناك تراجع في الفعاليات الوطنية في المدينة".

اللحمة بين جناحي الحركة الإسلامية
أما الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية فهنأ الجموع برمضان وأكد على أهمية اللحمة بين جناحي الحركة الإسلامية وأنه والشيخ رائد صلاح جمع الله بينهما في عدة لقاءات كما وتبعها لقاءات بين قيادة الحركتين وتقدموا الى مراحل طيبة الا ان بعض المشاغل والسفريات الى الخارج هي التي كانت سببا في تطبيء اللقاءات". وتطرق الشيخ دعابس الى عملية السلام التي تراوح مكانها فأكد أنها مماطلة إسرائيلية لمنع تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية"، وتمنى الشفاء والسلامة للشيخ عبد الله درويش مؤسس الحركة الإسلامية والذي يرقد في العناية المركزة.
إمارة إسلامية
أما الشيخ كمال خطيب نائب الحركة الإسلامية فألقى بكلمة قال فيها، تحية للحضور ، تحية لكل حملة المشروع الإسلامي الذين حملوا المشروع في زمن كان يراهن عليه الكثيرون، فالتحية للأوفياء لأبناء وبنات هذه الدعوة المباركة بكم نعتز يا كل الذين بقوا أوفياء عزيزون بإسلامهم وبحركتهم الإسلامية، تحية الى الشباب أبناء هذه الحركة الاسلامية التي حاول البعض في البداية محاربتها ومجابهتها باعتبارها جسما غريبا، واليوم ها هي الحركة تخطو بخطى ثابتة نحو الوحدة بين الحركتين ولن تكون شمالية وجنوبية بل اسلامية، والدولة الفلسطينية قادمة لا محالة وفلسطين ستكون إمارة إسلامية في دولة الخلافة الإسلامية التي ستكون عاصمتها القدس الشريف. وأضاف الشيخ كمال خطيب: هذه مبادرة الوحدة بدأت في أسطول الحرية واستمرت في الحرم المكي في موسم الحج الماضي وهي مستمرة وستنتهي بإذن الله بالوحدة التي لن تشهد بعدها شقاق ، فلا تخافوا على دعوتكم ولا على حركتكم بل خافوا على انفسكم.
فقرات فنية
هذا وتضمن المهرجان العديد من الفقرات الفنية الرائعة ومسرحية هادفة تحمل رسالة ضد العنف والتعصب العائلي وأناشيد إسلامية راقية وهادفة فيما حمل فانوس رمضان الذي مر من فوق الجموع رسالة الحب والطمأنينة للمسلمبن ، كما وان خلفيات المنصة كانت رائعة الجمال ، واظهرت مدى التفان بالعمل ، وجمعت بين قلبين منشطرين ليكون قلب واحداً مليء بالحب.





.jpg)



















































































































































