اسرائيل تمنع هنية من دخول غزة
اغلقت اسرائيل معبر رفح بين قطاع غزة ومصر لمنع دخول رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الذي قرر قطع جولته الخارجية والعودة الى القطاع بعد تصاعد التوتر هناك بين حركته حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.واكدت متحدثة باسم المراقبين الاوروبيين عند معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة منع هنية من دخول القطاع.وقالت المتحدثة "المعبر مغلق، العمل توقف لفترة الى أن يتضح الموقف فيما يتعلق بهنية، وأضافت ليس لدينا مزيد من المعلومات لأنه في الجانب المصري."وذكرت مصادر أمنية أن وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس أصدر تعليمات بإغلاق المعبر.وقال موقع "هارتس" على الانترنت ان الاغلاق جاء لمنع هنية من ادخال اموال الى قطاع غزة.ومن المتوقع أن يسعى هنية لجلب ملايين الدولارات كمساعدات لحكومته.وكان احمد يوسف المستشار السياسي لهنية اعلن ان الاخير سيعود الى غزة الخميس بعد قطع جولته في عدد من الدول العربية والاسلامية بسبب تداعيات الوضع على الساحة الداخلية الفلسطينية.وقال يوسف ان هنية "سيستكمل جولته الى عدد من الدول بعد انتهاء موسم الحج ستنقله الى السعودية والجزائر وماليزيا واندونيسيا وبعض الدول في امريكا اللاتينية". واكد ان هنية "استطاع حشد مزيد من الدعم وتوفير مزيد من الدعم المالي من كافة الدول التي زارها خصوصا ايران التي تعهدت بتقديم ربع مليار دولار وقطر التي وعدت بتقديم اكثر من ثلاثين مليون دولار اضافة الى دعم عدد من المشروعات".واشار الى ان هنية "قد لا يؤدي مناسك الحج هذا العام فهذا امر مرهون بتداعيات الوضع الداخلي" مشيرا الى انه "من المفروض" ان يلتقي هنية مع الرئيس محمود عباس "ربما قبل خطاب الرئيس او بعده".وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اعلن الثلاثاء ان عباس سيلقي خطابا "مهما جدا" السبت بعد وصول الحوار مع حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية الى الطريق المسدود.لكن يوسف اكد ان "الباب لم يغلق واعتقد هناك امكانية لتشكيل حكومة الوحدة وان تم هذا الاتفاق على ذلك ربما يقوم الرئيس ورئيس الوزراء بجولة عربية واسلامية لحشد الدعم اللازم". واوضح ان لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والاسلامية "تلعب دورا مهما حاليا من اجل التوصل الى توافق حول بعض النقاط المتبقية بهدف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".وزار هنية في اول جولة له منذ توليه منصبه كلا من مصر وسوريا وقطر وايران والبحرين والسودان.
اغلقت اسرائيل معبر رفح بين قطاع غزة ومصر لمنع دخول رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الذي قرر قطع جولته الخارجية والعودة الى القطاع بعد تصاعد التوتر هناك بين حركته حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.واكدت متحدثة باسم المراقبين الاوروبيين عند معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة منع هنية من دخول القطاع.وقالت المتحدثة "المعبر مغلق، العمل توقف لفترة الى أن يتضح الموقف فيما يتعلق بهنية، وأضافت ليس لدينا مزيد من المعلومات لأنه في الجانب المصري."وذكرت مصادر أمنية أن وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس أصدر تعليمات بإغلاق المعبر.وقال موقع "هارتس" على الانترنت ان الاغلاق جاء لمنع هنية من ادخال اموال الى قطاع غزة.ومن المتوقع أن يسعى هنية لجلب ملايين الدولارات كمساعدات لحكومته.وكان احمد يوسف المستشار السياسي لهنية اعلن ان الاخير سيعود الى غزة الخميس بعد قطع جولته في عدد من الدول العربية والاسلامية بسبب تداعيات الوضع على الساحة الداخلية الفلسطينية.وقال يوسف ان هنية "سيستكمل جولته الى عدد من الدول بعد انتهاء موسم الحج ستنقله الى السعودية والجزائر وماليزيا واندونيسيا وبعض الدول في امريكا اللاتينية". واكد ان هنية "استطاع حشد مزيد من الدعم وتوفير مزيد من الدعم المالي من كافة الدول التي زارها خصوصا ايران التي تعهدت بتقديم ربع مليار دولار وقطر التي وعدت بتقديم اكثر من ثلاثين مليون دولار اضافة الى دعم عدد من المشروعات".واشار الى ان هنية "قد لا يؤدي مناسك الحج هذا العام فهذا امر مرهون بتداعيات الوضع الداخلي" مشيرا الى انه "من المفروض" ان يلتقي هنية مع الرئيس محمود عباس "ربما قبل خطاب الرئيس او بعده".وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اعلن الثلاثاء ان عباس سيلقي خطابا "مهما جدا" السبت بعد وصول الحوار مع حركة حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية الى الطريق المسدود.لكن يوسف اكد ان "الباب لم يغلق واعتقد هناك امكانية لتشكيل حكومة الوحدة وان تم هذا الاتفاق على ذلك ربما يقوم الرئيس ورئيس الوزراء بجولة عربية واسلامية لحشد الدعم اللازم". واوضح ان لجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والاسلامية "تلعب دورا مهما حاليا من اجل التوصل الى توافق حول بعض النقاط المتبقية بهدف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".وزار هنية في اول جولة له منذ توليه منصبه كلا من مصر وسوريا وقطر وايران والبحرين والسودان.