استكمال لآباء طلاب مشروع المتميزين
شارك أهالي الطلاب المشاركين في مشروع المميزين في بلدة حورة في النقب في استكمال جمع بين الآباء والطواقم التربوية الإدارية من المدرستين الثانويتين «عمال» و«النور» في فندق «مرقواع» في مدينة عراد.وجاءت المبادرة لخلق أجواء ايجابية للحوار بين المدرسة والأهالي وإلى دفعهم نحو المشاركة الفعلية في العملية التربوية في المدارس بشكل عام ومشروع المميزون بشكل خاص.
شارك أهالي الطلاب المشاركين في مشروع المميزين في بلدة حورة في النقب في استكمال جمع بين الآباء والطواقم التربوية الإدارية من المدرستين الثانويتين «عمال» و«النور» في فندق «مرقواع» في مدينة عراد.وجاءت المبادرة لخلق أجواء ايجابية للحوار بين المدرسة والأهالي وإلى دفعهم نحو المشاركة الفعلية في العملية التربوية في المدارس بشكل عام ومشروع المميزون بشكل خاص.
افتتح الاستكمال الأستاذ محمد نعامنه مدير مشروع المميزين في حوره، وبعد ورشة التعارف الأولية استمع الحضور إلى محاضرة حول: «دور الأهالي في العملية التربوية» والتي ألقاها الأستاذ علي أبو القيعان مدير المركز الجماهيري في حوره.
ضمن نشاطات اليوم الأول شارك الدكتور محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حوره في لقاء مفتوح مع الأهالي حيث تطرق إلى عوامل وشروط نجاح العملية التربوية ورقيها، وخصوصا فيما يتعلق بمشاركة الأهالي الفعالة التي من شأنها أن تساهم في نهوض دفع الشباب نحو المعالي. يذكر انه بالإضافة لرئيس المجلس شارك الأستاذ يوسف العطاونه مدير قسم التربية في حوره، الأستاذ موسى العطاونة مدير مدرسة النور، والأستاذ علي أبو القيعان مدير مدرسة عمال، والأستاذ جبر أبو القيعان مفتش الشبيبة والمجتمع والأستاذ سعيد عنبوسي ممثل شركة المراكز الجماهيرية.
خلال الورشات المشتركة بين الأهالي وطواقم المدارس ناقش المجتمعون دور الأهالي في العملية التربوية ومشاركتهم العملية في دعم البناء ورقيهم. أفضى الاستكمال الى جملة من الاقتراحات والتوصيات العملية لتفعيل دور الأهالي في المشروع ومن بينها، تشكيل لجنة من الآباء لمواكبة المشروع والمشاركة في لجنة توجيه المشروع في حوره. كما وأكد المشاركون على ضرورة إشراك الأمهات في لقاءات مماثلة، ولهذا اقترح إقامة سلسلة لقاءات داخل المدارس وكذلك إلى إقامة استكمال خاص لتدريب مكثف حول مشاركة الأهالي في المدارس. وعلى صعيد العمل التطوعي أكد الأهالي المشاركة في النشاطات التطوعية التي يبادر إليها الأبناء في المدارس وفي حوره بشكل عام. واتفق الأهل وطاقم المشروع على دوام الاتصال بين الطرفين وذلك لما تقتضيه مصلحة الأبناء.