مواجهة بالمسيرات في باحة الاقصى
* الشيخ كمال خطيب: سيكون يوم مسيرة رباط وذود عن حياض المسجد الأقصى المبارك، ونطالب إتحاء علماء المسلمين بأن يكون يوم نصرة للأقصى في كل بلاد العرب والمسلمين حتى يدرك الإسرائيليون أن إعتداءهم على الأقصى وإنتهاك حرمته له ثمن وأي ثمن.. تنظم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني و" مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " اليوم الخميس 16/4/2009م ، يوم " النفير العام الى القدس والمسجد الأقصى " والذي ينظم ، نصرة للقدس والمسجد الأقصى ، في ظل إعلان جماعات ومنظمات يهودية إقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية داخل المسجد الأقصى الأمر الذي كشفت عنه " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث قبل أسبوع ، هذا وستوفر" مؤسسة البيارق " منذ ساعات الصباح الباكرعشرات الحافلات المجانية لنقل آلاف المشاركين من أهل الداخل الفلسطيني يتقدمهم قادة الحركة الإسلامية ونشطائها في هذا اليوم .
* الشيخ كمال خطيب: سيكون يوم مسيرة رباط وذود عن حياض المسجد الأقصى المبارك، ونطالب إتحاء علماء المسلمين بأن يكون يوم نصرة للأقصى في كل بلاد العرب والمسلمين حتى يدرك الإسرائيليون أن إعتداءهم على الأقصى وإنتهاك حرمته له ثمن وأي ثمن.. تنظم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني و" مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " اليوم الخميس 16/4/2009م ، يوم " النفير العام الى القدس والمسجد الأقصى " والذي ينظم ، نصرة للقدس والمسجد الأقصى ، في ظل إعلان جماعات ومنظمات يهودية إقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية داخل المسجد الأقصى الأمر الذي كشفت عنه " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث قبل أسبوع ، هذا وستوفر" مؤسسة البيارق " منذ ساعات الصباح الباكرعشرات الحافلات المجانية لنقل آلاف المشاركين من أهل الداخل الفلسطيني يتقدمهم قادة الحركة الإسلامية ونشطائها في هذا اليوم .
.jpg)
وفي حديث مع الشيخ كمال خطيب – نائب رئيس الحركة الإسلامية – قال :" نحن في الحركة الإسلامية وكل أهلنا في الداخل الفلسطيني نعتبر أنّ نعمة الله – عزّ وجل – علينا بأن جعلنا من أهل الرباط والمجاورين للمسجد الأقصى المبارك ، أن هذه النعمة تتطلب منّا الشكر لله ، وأعظم الشكر أن نقوم على خدمة وحماية مسجده الأقصى المبارك ، فمن يلبي نداء الأقصى اليوم، وهو الذي يتوعد المجرمون بإستباحته وانتهاك قدسيته ، فهذا أقل الواجب أن نلبي نداء المسجد الأقصى ، وعليه فإذا كانت هناك آذان صمّاء من العرب والمسلمين ، القيادة منهم ، الحكام والعلماء ، إذا كانت آذانهم صمّاء فإننا آذاننا نحن كلها سمع وإصغاء لأنين الأقصى وجراحاته وعليه ، فمنذ فجر الصباح ان شاء الله ، صباح الخميس تنطلق جموع أهلنا في الداخل الفلسطيني ، في مسيرة رباط وذود عن حياض المسجد الأقصى المبارك ، ليكون يوماً من أيام الله عزّ وجل ، نقول فيه للأقصى ، يا أقصى لست وحيدا ، ونقول لمن تسوّل لهم أنفسهم بأن الأقصى مستباح ، بأننا من جنود هذا المسجد المبارك ، كنّا وسنظلّ الأوفياء ، ولكنّي في نفس الوقت كلمة أقولها للقادة العرب والمسلمين بضرورة أن لا يبقوا متفرجين ، لأنّ هذه ستسجل عليهم عند الله ، وعند العباد ، وعليهم بالتحرك السريع وأن يكون لهم موقفاً مشرفاً يسجّل لهم دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ، وأنادي كذلك الأزهر الشريف بأن تكون له كلمة ، يسجلّ من خلالها موقف كمواقف مشايخ الأزهر على مدار التاريخ ، الذين كانوا دائماً في مقدمة قضايا أمتهم ، كذلك أنادي إتحاد علماء المسلمين أن يكون منهم نداء للأمة بأن يكون يوم نصرة حقيقة للمسجد الأقصى المبارك في كل قرية ومدينة وعاصمة في بلاد العرب والمسلمين ، حتى يدرك الإسرائيليون أن إعتداءهم على الأقصى وإنتهاك حرمته له ثمن وأي ثمن " .
وكانت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " قد كشفت قبل أسبوع أن جماعات ومنظمات يهودية تخطط لإقتحام وإستباحة المسجد الأقصى المبارك وإقامة شعائر تلمودية خاصة ببناء الهيكل المزعوم ، إبتداءاً من صباح يوم الأربعاء 8/4/2009م وحتى يوم الخميس القادم 16/4/2009 ، وذلك بمناسبة ما يسمى بعيد الفصح العبري ، وتقوم عدد من المنظمات والجماعات اليهودية بالدعوة الى هذه الإقتحامات والإستباحة من خلال حملة إعلانية غير مسبوقة ، تتعهد من خلالها توفير حافلات مجانية لنقل كل من يريد أن يشارك في هذه الإقتحامات والإعتداءات الجماعية، وعلى ان يكون أوجه يوم الخميس 16/4/2009م ، حيث دعت عدة جهات ومنظمات يهودية الى تكثيف إقتحام الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية في هذا اليوم تحت شعار فيما يطلقون عليه " ختام الفصح العبري – عيد إيسرو " ، وأطلقت الجماعات اليهودية على مخطط إقتحام المسجد الأقصى " حملة شدّ الظهر " ، وذكرت في إعلاناتها ودعواتها الباطلة :" الى متى ستبقون تتفرجون وتتلكؤون وأنتم تنظرون الى بيت الرب وهو يخرب ، في يوم إيسرو عيد الجميع سوف نصلي على جبل الهيكل ، لنحتلّ ونهوّد المكان المقدس بشكل كامل "، كما وذكرت بعض الجماعات اليهودية انه ستقوم بهذا اليوم التاريخي بإستقبال ( " المسيخ " على جبل الهيكل) – وكل ذلك من الدجل والكذب والتضليل - وفي سبيل تشجيع الإنضمام والمشاركة ذكرت هذه المنظمات والجماعات اليهودية عددا من المستوطنات اليهودية الواقعة في الضفة الغربية أنها من بين المشاركين في هذا المخطط القريب ، كمستوطنة " ألون موريه " ، " يتسهار " ، " تفواح" ، " إيتمار " وغيرها .
هذا ومن خلال زيارات ميدانية قام بها طواقم " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " منذ يوم الأربعاء الماضي وحتى اليوم فقد رصدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" قام المئات أفراد من الجماعات اليهودية و " الرباميم " والسياسيين الإسرائيليين بإقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية .
.jpg)