تزايد الاعتداءات على المسجد الاقصى
* اعلن نيافة المطران عطالله حنا عن ضرورة تكاتف الجهود بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين وخارج فلسطين للدفاع عن مدينتهم وعن مقدساتهم فيها..
* اعلن نيافة المطران عطالله حنا عن ضرورة تكاتف الجهود بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين وخارج فلسطين للدفاع عن مدينتهم وعن مقدساتهم فيها..
* حسب منطق الاحتلال – ان الأقصى بات مقدسا يهوديا، وان اليهود لهم فيه حقوق، وهو النموذج الذي سبق وان نجح الاحتلال في تجسيده في الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل..
ردا على التهديدات والحشود الخطيرة التي يحشدها المتطرفون الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى غدا الخميس ،عقدت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الاربعاء ، وبحضور عدد كبير من الصحفيين، حذرت فيه من خطورة هذه التطورات وتداعياتها الكبيرة على حاضر ومستقبل المسجد الأقصى ومدينة القدس عموما.
وخلال المؤتمر طالب قاضي القضاة الشيخ تيسير التميمي ابناء الشعب الفلسطيني بشد الرحال غدا الى القدس والأقصى تضامنا مع المسجد الأسير، وقال ان كل من يستطيع الوصول الى القدس غدا ويتقاعس فهو آثم، وقد جدد سماحته الدعوة الى ضرورة انعقاد مؤتمر اسلامي عالمي لنصرة المدينة المقدسة.
وبدوره اعلن نيافة المطران عطالله حنا عن ضرورة تكاتف الجهود بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين وخارج فلسطين للدفاع عن مدينتهم وعن مقدساتهم فيها، وطالب جميع المسيحيين بالتوجه غدا الى القدس وكنيسة القيامة للاحتفال بعيد القيامة ومؤازرة اخوانهم المسلمين في الدفاع عن الأقصى، واكد نيافته ان المسيحيين الفلسطينيين ليسوا غرباء في القدس ولا يجب ان يكونوا كذلك، وذلك ردا على سياسة التهميش التي تمارسها سلطات الاحتلال في حقهم.
in.jpg)
واكد الدكتور حسن خاطر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية ان هذه التهديدات تشكل تطورا خطيرا في العدوان على الأقصى والقدس، وقال : رغم ان الاقتحامات للأقصى متواصلة منذ احتلال المدينة عام 1967م الا أنها اليوم باتت تتزايد في مراتها وتتزايد في عدد المشاركين فيها، اضافة الى انها أصبحت تقترن بالاعياد اليهودية بشكل مباشر، وهذا تطور خطير معناه – حسب منطق الاحتلال – ان الأقصى بات مقدسا يهوديا، وان اليهود لهم فيه حقوق، وهو النموذج الذي سبق وان نجح الاحتلال في تجسيده في الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل.

وقال الدكتور خاطر : ان هذه الاقتحامات والتهديدات على هذا المستوى تعد بمثابة استفتاء على مستقبل المسجد الأقصى " وطالب الأمة ان تقول كلمتها الحاسمة وان تحدد مواقفها الرادعة قبل فوات الاوان ، وبين خاطر ان المقدسيين والفلسطينيين عموما لن يسمحوا بتنفيذ مخططات الاحتلال هذه ، وانه على "اسرائيل" ان تأخذ العبر من التاريخ القديم والحديث ، ليروا ان كل انتفاضات الشعب الفلسطيني ابتداء من ثورة البراق عام 1929م وانتهاء بانتفاضة الأقصى عام 2000م ومرورا بانتفاضة النفق وغيرها ..كلها انطلقت من الأقصى ولأجل الدفاع عن الأقصى .
وطالب المشاركون في المؤتمر بضرورة توحيد الصف الفلسطيني وانهاء الخلافات والصراعات الداخلية والتفرغ لقضايانا الكبرى وعلى رأسها قضية القدس والمقدسات والأسرى .