29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مظاهرة احتجاجية لنقابة الروضات

نظمت نقابة واتحاد الروضات العربية في البلاد، مطلع الأسبوع مظاهرة احتجاجية امام مبنى وزارة المعارف في القدس، وجاء في بيان صحفي للنقابة أن المظاهرة تجمع بين رجال التربية ورجال المجتمع العربي وبين نقابة الروضات العربية والاطفال والاهالي من جهة أخرى، وذلك بسبب عدم اعتراف وزارة المعارف بالروضات والحضانات الخاصة بالوسط العربي.وأضافت النقابة في بيانها أنها ستقوم بالتوجه الى المحكمة العليا لتقديم التماس "بسبب التمييز المستمر من قبل الوزارة وبسبب المعاملة المزدوجة التي تفاقمت ابعادها الى حدود العنصرية والظلم. وستدعو كل المؤسسات والجمعيات التي لم تلتحق بعد بالنقابة الى الالتحاق بها من خلال المحامي عماد الحاج أو من خلال أعضائها المؤسسين، بهدف إقامة اجتماع ثاني لتسجيلها رسمياً". ومضى بيان النقابة عن خلفية الصراع الجديد مع وزارة المعارف على لسان السيد عماد موعد وهو من مؤسسي النقابة قال: "لقد كان وما زال الوسط العربي يفتقر بشكل كبير الى الاطر التعليمية والتربوية عامة وروضات الاطفال خاصة. الا ان الوزارة وبتأييد من بعض رؤساء السلطات المحلية العربية المتعاونين بدأت بتضييق الخناق حول هذه المؤسسات الأهلية والاجتماعية من خلال اختراع قوانين وشروط تعجيزية لا تطلبها من السلطات المحلية أو من الروضات اليهودية والمتدينة بالرغم من التشابه القانوني بينهم. فصار ذلك يشكل خطر الاغلاق للروضات والمؤسسات العربية التي لا بديل لها ولن يكون في ظل فساد السلطات العربية المتهاوية والمشلولة ". فيما أضاف السيد محمد نداف، مؤسس أول للنقابة: "لقد وضعت المؤسسات الاهلية والاجتماعية العربية قضية التربية والتعليم على رأس سلّم أولوياتها، فعلاً وممارسة .. وقامت بتوفير الاطر التعليمية الراقية للاطفال العرب في البلاد، والبرامج التربوية الهادفة. اننا نعمل ونخدم الاطفال من خلال الشراكة مع وزارة المعارف، الا ان هذه الشراكة أصبحت اليوم غير عادلة وغير منصفة بسبب التعنت والتمييز المتجدد. القوانين الجديدة عنصرية وتميّز الطفل العربي عن اليهودي ولا تهدف لتقليص الفجوات بل تعميقها، في الوقت الذي يعاني به الطفل العربي من عدم وجود الاطر التربوية على مدار عشرات السنين، كما ويعاني أيضاً من التمييز المستمر وعدم المساواة .. ان تقليص الفجوات ليس حلما، وحق الطفل العربي في التعليم لن يموت" .

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 31/01/2007 الساعة 12:08
حجم الخط
مظاهرة احتجاجية لنقابة الروضات
مظاهرة احتجاجية لنقابة الروضات · تصوير: كل العرب

نظمت نقابة واتحاد الروضات العربية في البلاد، مطلع الأسبوع مظاهرة احتجاجية امام مبنى وزارة المعارف في القدس، وجاء في بيان صحفي للنقابة أن المظاهرة تجمع بين رجال التربية ورجال المجتمع العربي وبين نقابة الروضات العربية والاطفال والاهالي من جهة أخرى، وذلك بسبب عدم اعتراف وزارة المعارف بالروضات والحضانات الخاصة بالوسط العربي.وأضافت النقابة في بيانها أنها ستقوم بالتوجه الى المحكمة العليا لتقديم التماس "بسبب التمييز المستمر من قبل الوزارة وبسبب المعاملة المزدوجة التي تفاقمت ابعادها الى حدود العنصرية والظلم. وستدعو كل المؤسسات والجمعيات التي لم تلتحق بعد بالنقابة الى الالتحاق بها من خلال المحامي عماد الحاج أو من خلال أعضائها المؤسسين، بهدف إقامة اجتماع ثاني لتسجيلها رسمياً". ومضى بيان النقابة عن خلفية الصراع الجديد مع وزارة المعارف على لسان السيد عماد موعد وهو من مؤسسي النقابة قال: "لقد كان وما زال الوسط العربي يفتقر بشكل كبير الى الاطر التعليمية والتربوية عامة وروضات الاطفال خاصة. الا ان الوزارة وبتأييد من بعض رؤساء السلطات المحلية العربية المتعاونين بدأت بتضييق الخناق حول هذه المؤسسات الأهلية والاجتماعية من خلال اختراع قوانين وشروط تعجيزية لا تطلبها من السلطات المحلية أو من الروضات اليهودية والمتدينة بالرغم من التشابه القانوني بينهم. فصار ذلك يشكل خطر الاغلاق للروضات والمؤسسات العربية التي لا بديل لها ولن يكون في ظل فساد السلطات العربية المتهاوية والمشلولة ". فيما أضاف السيد محمد نداف، مؤسس أول للنقابة: "لقد وضعت المؤسسات الاهلية والاجتماعية العربية قضية التربية والتعليم على رأس سلّم أولوياتها، فعلاً وممارسة .. وقامت بتوفير الاطر التعليمية الراقية للاطفال العرب في البلاد، والبرامج التربوية الهادفة. اننا نعمل ونخدم الاطفال من خلال الشراكة مع وزارة المعارف، الا ان هذه الشراكة أصبحت اليوم غير عادلة وغير منصفة بسبب التعنت والتمييز المتجدد. القوانين الجديدة عنصرية وتميّز الطفل العربي عن اليهودي ولا تهدف لتقليص الفجوات بل تعميقها، في الوقت الذي يعاني به الطفل العربي من عدم وجود الاطر التربوية على مدار عشرات السنين، كما ويعاني أيضاً من التمييز المستمر وعدم المساواة .. ان تقليص الفجوات ليس حلما، وحق الطفل العربي في التعليم لن يموت" .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد