29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مؤتمر حول التعليم في الجيل المبكر

شارك مطلع الاسبوع  أكثر من مائتي شخص في المؤتمر الأول من نوعه تحت عنوان "جيل الطفولة المبكرة في المجتمع العربي: إحتياجات وتحديات"، والذي عقد في المركز الثقافي البلدي في مدينة الناصرة، بالتعاون بين لجنة متابعة قضايا التعليم العربي وجمعية "أشاليم" ونقابة مديري أقسام المعارف في السلطات المحلية.• "الخطة الخماسية الجديدة لا تكفي"وتحدث في الافتتاح السيد رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة، الذي شدّد على ضرورة تحمّل الحكومة ووزارة التربية والتعليم مسؤولياتهما عن التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتوسيع نطاق قانون التعليم المجاني (3 و4 أعوام) ليشمل العنقودين الاجتماعيين الاقتصاديين الثالث والرابع أيضًا، والإيفاء بمتطلبات البناء والبنى التحتية.وتحدث المربي نبيه أبو صالح رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، الذي شدّد بدوره على العامل الذاتي ودور المجتمع العربي والسلطات المحلية العربية في رعاية التعليم في الطفولة المبكرة والتصدي لظاهرة خصخصة رياض الأطفال والمؤسسات التعليمية عمومًا. وبارك أبو صالح التعاون بين لجنة المتابعة وجمعية "أشاليم"، مؤكدًا وجوب ترجمة ما يتمخّض عنه المؤتمر إلى تقدّم ملموس على أرض الواقع. وتطرّق أبو صالح إلى مسألة البنى التحتية والخطة الخماسية الجديدة للوزارة، والتي سيتم بموجبها بناء 8000 غرفة تعليمية، أقل من 3000 منها في القرى والمدن العربية، وقال إن النقص في المجتمع العربي يصل إلى حوالي 6000 آلاف غرفة لذا يجب مواصلة الضغط على الوزارة لرصد ميزانيات أكبر.كما تحدث السيد آفي كميسنكي رئيس نقابة مديري أقسام المعارف، الذي أكد أن ظاهرة خصخصة  رياض الأطفال أصبحت بمثابة "ظاهرة قومية" يتوجب إيلاؤها أهمية قصوى والخروج بخطوات عملية لمواجهتها.• "المساواة تبدأ من الطفولة المبكرة"وبدأت الجلسة الأولى بمداخلة للسيدة نبيلة شلش، مركزة طاقم الطفولة المبكرة في لجنة المتابعة، استعرضت فيها عمل الطاقم في السنتين الأخيرتين ورؤيته وخطة عمله المستقبلية. ثم قدّمت السيدة فاطمة قاسم مفتشة التعليم لجيل الطفولة المبكرة في وزارة التربية والتعليم استعراضًا شاملا للواقع القائم في المجتمع العربي، والنقص الكبير في التفتيش والإرشاد، والارتفاع الملحوظ في عدد الروضات التي تتم خصخصتها. تلاها د. رامي سوليماني مدير عام "أشليم"، الذي تحدث عن أهمية الاستثمار في جيل الطفولة المبكرة، وهو ما أجمعت عليه جميع التقارير المهنية الذي صدرت في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأمر يكتسب أهمية مضاعفة حين يجري الحديث عن مجموعات سكانية عانت من تمييز تاريخي، وقال إن المساواة يجب أن تبدأ من جيل الطفولة المبكرة.وتداخل د. خالد أبو عصبة مدير معهد "مسار" للأبحاث، مشددًا على أربع نقاط: تفعيل طاقم الطفولة المبكرة كطاقم مهني قادر على المقارعة وطرح وإنتاج البدائل؛ العمل مقابل السلطات المحلية؛ تطوير كوادر بشرية وكوادر قيادية بالذات؛ وتكثيف دور الأهل في العملية التربوية.وتحدثت السيدة نبيلة اسبنيولي مديرة مركز "الطفولة" عن طاقم "مشاركة"، فشددت على الجوانب التربوية والقيمية. ولفتت في كلمتها إلى ضرورة التمييز بين الخصخصة ذات الأهداف الربحية من جهة والمبادرات التربوية التي يجب دعهما من جهة أخرى.• الورشات والتلخيصوفي الجلسة الثانية تقسم الحضور إلى أربع مجموعات، شاركت كل واحدة منها في ورشة مختلفة.وتناولت الورشة الأولى موضوع رفع المهنية في التعليم في جيل الطفولة المبكرة وإقامة هيئة لمديري/ات وحدات الطفولة المبكرة في السلطات المحلية، وخلص المشاركون في هذه الورشة إلى ضرورة إيجاد وظيفة (ملاك) لمدير/ة وحدة الطفولة المبكرة؛ ومواجهة قضية خصخصخة الروضات؛ ومهنة العمل؛ وإقامة لجان توجيه لموضوع الطفولة المبكرة في كل بلد وبلد.أما الورشة الثانية فتناولت موضوع دور ومسؤولية السلطات المحلية، وخلص المشاركون فيها إلى ضرورة مطالبة الوزارة بتحمّل جميع مسؤولياتها؛ تكوين جسم مهني خاص لتطوير برامح العمل في الطفولة المبكرة وفتح وحدات في السلطات المحلية؛ تنظيم نشاطات وندوات لرفع وعي الأهالي؛ متابعة تأهيل الكوادر المهنية؛ تبني توجّه تعدّدي.وتمحورت الورشة الثالثة في تطوير برامج التعليم والتأهيل، وخلص المشاركون فيها إلى أن التغيير يتطلب التأثير على متخذي القرارات؛ تأهيل وتدريب المربيات؛ التشبيك وتعميم التجارب والمبادرات التربوية؛ اختيار قصص ونصوص تعمّق الانتماء للحضارة والتراث العربيين والهوية الوطنية الفلسطينية.وتناولت الورشة الرابعة موضوع الأهل والوالدية في الطفولة المبكرة، وخلص المشاركون فيها إلى ضرورة مسح احتياجات الأهالي في كل موقع؛ وضع حلول وأجوبة للاحتياجات ضمن خطة عمل متكاملة؛ تكثيف البرامج والخطط التي يشارك فيها الأهل والكوادر المهنية معًا.وكانت الفقرة التلخيصية للسيد عاطف معدي مدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، الذي شكر جميع المُسهمين في نجاح أعمال المؤتمر من مؤسسات وأفراد. وقال معدي إن المؤتمر هو محطة هامة ونوعية في المسيرة التي ما زالت طويلة، مؤكدًا على أهمية ما خرج بها المؤتمر في بلورة الرؤية العامة وسلم الأولويات واستراتيجات وبرامج العمل الميدانية بالنسبة للجنة المتابعة وشركائها في مجال الطفولة المبكرة، بالإضافة إلى توسيع رقعة التعاون والتشبيك وتعميم التجارب في مختلف الجوانب محليًا وقطريًا.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 03/04/2007 الساعة 11:35
حجم الخط
مؤتمر حول التعليم في الجيل المبكر
مؤتمر حول التعليم في الجيل المبكر · تصوير: كل العرب

شارك مطلع الاسبوع  أكثر من مائتي شخص في المؤتمر الأول من نوعه تحت عنوان "جيل الطفولة المبكرة في المجتمع العربي: إحتياجات وتحديات"، والذي عقد في المركز الثقافي البلدي في مدينة الناصرة، بالتعاون بين لجنة متابعة قضايا التعليم العربي وجمعية "أشاليم" ونقابة مديري أقسام المعارف في السلطات المحلية.• "الخطة الخماسية الجديدة لا تكفي"وتحدث في الافتتاح السيد رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة، الذي شدّد على ضرورة تحمّل الحكومة ووزارة التربية والتعليم مسؤولياتهما عن التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتوسيع نطاق قانون التعليم المجاني (3 و4 أعوام) ليشمل العنقودين الاجتماعيين الاقتصاديين الثالث والرابع أيضًا، والإيفاء بمتطلبات البناء والبنى التحتية.وتحدث المربي نبيه أبو صالح رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، الذي شدّد بدوره على العامل الذاتي ودور المجتمع العربي والسلطات المحلية العربية في رعاية التعليم في الطفولة المبكرة والتصدي لظاهرة خصخصة رياض الأطفال والمؤسسات التعليمية عمومًا. وبارك أبو صالح التعاون بين لجنة المتابعة وجمعية "أشاليم"، مؤكدًا وجوب ترجمة ما يتمخّض عنه المؤتمر إلى تقدّم ملموس على أرض الواقع. وتطرّق أبو صالح إلى مسألة البنى التحتية والخطة الخماسية الجديدة للوزارة، والتي سيتم بموجبها بناء 8000 غرفة تعليمية، أقل من 3000 منها في القرى والمدن العربية، وقال إن النقص في المجتمع العربي يصل إلى حوالي 6000 آلاف غرفة لذا يجب مواصلة الضغط على الوزارة لرصد ميزانيات أكبر.كما تحدث السيد آفي كميسنكي رئيس نقابة مديري أقسام المعارف، الذي أكد أن ظاهرة خصخصة  رياض الأطفال أصبحت بمثابة "ظاهرة قومية" يتوجب إيلاؤها أهمية قصوى والخروج بخطوات عملية لمواجهتها.• "المساواة تبدأ من الطفولة المبكرة"وبدأت الجلسة الأولى بمداخلة للسيدة نبيلة شلش، مركزة طاقم الطفولة المبكرة في لجنة المتابعة، استعرضت فيها عمل الطاقم في السنتين الأخيرتين ورؤيته وخطة عمله المستقبلية. ثم قدّمت السيدة فاطمة قاسم مفتشة التعليم لجيل الطفولة المبكرة في وزارة التربية والتعليم استعراضًا شاملا للواقع القائم في المجتمع العربي، والنقص الكبير في التفتيش والإرشاد، والارتفاع الملحوظ في عدد الروضات التي تتم خصخصتها. تلاها د. رامي سوليماني مدير عام "أشليم"، الذي تحدث عن أهمية الاستثمار في جيل الطفولة المبكرة، وهو ما أجمعت عليه جميع التقارير المهنية الذي صدرت في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأمر يكتسب أهمية مضاعفة حين يجري الحديث عن مجموعات سكانية عانت من تمييز تاريخي، وقال إن المساواة يجب أن تبدأ من جيل الطفولة المبكرة.وتداخل د. خالد أبو عصبة مدير معهد "مسار" للأبحاث، مشددًا على أربع نقاط: تفعيل طاقم الطفولة المبكرة كطاقم مهني قادر على المقارعة وطرح وإنتاج البدائل؛ العمل مقابل السلطات المحلية؛ تطوير كوادر بشرية وكوادر قيادية بالذات؛ وتكثيف دور الأهل في العملية التربوية.وتحدثت السيدة نبيلة اسبنيولي مديرة مركز "الطفولة" عن طاقم "مشاركة"، فشددت على الجوانب التربوية والقيمية. ولفتت في كلمتها إلى ضرورة التمييز بين الخصخصة ذات الأهداف الربحية من جهة والمبادرات التربوية التي يجب دعهما من جهة أخرى.• الورشات والتلخيصوفي الجلسة الثانية تقسم الحضور إلى أربع مجموعات، شاركت كل واحدة منها في ورشة مختلفة.وتناولت الورشة الأولى موضوع رفع المهنية في التعليم في جيل الطفولة المبكرة وإقامة هيئة لمديري/ات وحدات الطفولة المبكرة في السلطات المحلية، وخلص المشاركون في هذه الورشة إلى ضرورة إيجاد وظيفة (ملاك) لمدير/ة وحدة الطفولة المبكرة؛ ومواجهة قضية خصخصخة الروضات؛ ومهنة العمل؛ وإقامة لجان توجيه لموضوع الطفولة المبكرة في كل بلد وبلد.أما الورشة الثانية فتناولت موضوع دور ومسؤولية السلطات المحلية، وخلص المشاركون فيها إلى ضرورة مطالبة الوزارة بتحمّل جميع مسؤولياتها؛ تكوين جسم مهني خاص لتطوير برامح العمل في الطفولة المبكرة وفتح وحدات في السلطات المحلية؛ تنظيم نشاطات وندوات لرفع وعي الأهالي؛ متابعة تأهيل الكوادر المهنية؛ تبني توجّه تعدّدي.وتمحورت الورشة الثالثة في تطوير برامج التعليم والتأهيل، وخلص المشاركون فيها إلى أن التغيير يتطلب التأثير على متخذي القرارات؛ تأهيل وتدريب المربيات؛ التشبيك وتعميم التجارب والمبادرات التربوية؛ اختيار قصص ونصوص تعمّق الانتماء للحضارة والتراث العربيين والهوية الوطنية الفلسطينية.وتناولت الورشة الرابعة موضوع الأهل والوالدية في الطفولة المبكرة، وخلص المشاركون فيها إلى ضرورة مسح احتياجات الأهالي في كل موقع؛ وضع حلول وأجوبة للاحتياجات ضمن خطة عمل متكاملة؛ تكثيف البرامج والخطط التي يشارك فيها الأهل والكوادر المهنية معًا.وكانت الفقرة التلخيصية للسيد عاطف معدي مدير لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، الذي شكر جميع المُسهمين في نجاح أعمال المؤتمر من مؤسسات وأفراد. وقال معدي إن المؤتمر هو محطة هامة ونوعية في المسيرة التي ما زالت طويلة، مؤكدًا على أهمية ما خرج بها المؤتمر في بلورة الرؤية العامة وسلم الأولويات واستراتيجات وبرامج العمل الميدانية بالنسبة للجنة المتابعة وشركائها في مجال الطفولة المبكرة، بالإضافة إلى توسيع رقعة التعاون والتشبيك وتعميم التجارب في مختلف الجوانب محليًا وقطريًا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد