ليفني: اسرائيل لا تعول على أوباما
* ليفني: هناك آمالا مُعلقة على أوباما بشأن الشرق الاوسط إلا ان رسالتها للادارة الجديدة هي "لستم في حاجة الآن لعمل أي شيء واسع بشأن الشرق الاوسط
* ليفني: هناك آمالا مُعلقة على أوباما بشأن الشرق الاوسط إلا ان رسالتها للادارة الجديدة هي "لستم في حاجة الآن لعمل أي شيء واسع بشأن الشرق الاوسط
* ليفني: حل قضية اللاجئين ليس هو السماح بعودتهم الى اسرائيل "ولا حتى لواحد منهم"
قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التي ترأس وفد التفاوض الاسرائيلي مع الفلسطينيين ان اسرائيل ليست في حاجة الى أي تدخل "واسع" في محادثات السلام من الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما عندما يتولى السلطة في يناير كانون الثاني.
وقالت ليفني التي قد تصبح رئيسة للوزراء بعد الانتخابات العامة التي ستجريها اسرائيل في فبراير شباط في كلمة أمام زعماء يهود في نيويورك ان جهود المجتمع الدولي يجب ان تقتصر على دعم المحادثات وفقا للأُطر التي وضعها مؤتمر السلام الذي عقد في أنابوليس بولاية ماريلاند الامريكية قبل عام تقريبا.

ورحبت ليفني بنتائج اجتماع حضرته في مطلع الاسبوع في مدينة شرم الشيخ المصرية مع اللجنة الرباعية التي تضم الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والولايات المتحدة ومع زعماء عرب وفلسطينيين.
وذكرت ليفني انها قالت للحضور "لا نطلب منكم التدخل. من فضلكم هذه عملية ثنائية. لا نريد منكم ان تحاولوا سد الفجوات بيننا. لا تطرحوا أفكارا جديدة على الطاولة."
وأضافت "نحن نعرف ما نفعله ونحن نتحلى بقدر كاف من الإحساس بالمسؤولية. لا نحتاج الى مساعدتكم الا في دعم العملية وفقا للأُطر والبنود التي حددناها جميعا بيننا."
وقالت ان الاولوية بالنسبة لاوباما ستكون معالجة الازمة المالية في الولايات المتحدة.
وقالت ان هناك آمالا مُعلقة على أوباما بشأن الشرق الاوسط إلا ان رسالتها للادارة الجديدة هي "لستم في حاجة الآن لعمل أي شيء واسع بشأن (الشرق الاوسط). الوضع هاديء. نحن نجري محادثات السلام هذه."
ووصفت في كلمة ألقتها خلال اجتماع لاحدى المنظمات اليهودية في نيويورك الولايات المتحدة بالصديق لكنها قالت ان اسرائيل "ليست دولة تضع مشاكلها على الطاولة الأمريكية في اليوم التالي لتولي الادارة الجديدة".
وقالت ليفني ان السبيل الوحيد أمام اسرائيل للعيش كدولة يهودية ديمقراطية في أمن وسلام هو ان تتخلى عن بعض الاراضي من أجل اقامة دولة فلسطينية في مقابل ان يتخلى الفلسطينيون عن اصرارهم على حق العودة للاجئين.
وقالت ليفني ان حل قضية اللاجئين ليس هو السماح بعودتهم الى اسرائيل "ولا حتى لواحد منهم".
وقالت "أنا مُستعدة للقيام بهذه المصالحة التاريخية ما دمت أعرف ان إقامة دولة فلسطينية هو السبيل لتحقيق طموحاتهم الوطنية."
وأضافت "واذا كانت هناك مشكلة لاجئين غادروا عام 1948 فهذه لم تعد مشكلة اسرائيلية."