لا علم لزكور بتصريحات عبدالله
أكد مكتب النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور أن "تصريحات فضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير لصحيفة كل العرب يوم الجمعة الماضي، حول تحالف قريب بين الحركة الإسلامية والتجمع الوطني الديمقراطي هي تصريحات ومعلومات لم تبحث بتاتا في المكتب السياسي للحركة الإسلامية ولا في مجلس الشورى القطري للحركة، ولا في المؤتمر العام للحركة، وحتى النائب زكور شخصيا لم يعلم بها إلا بعد النشر عنها في الصحيفة".
أكد مكتب النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور أن "تصريحات فضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير لصحيفة كل العرب يوم الجمعة الماضي، حول تحالف قريب بين الحركة الإسلامية والتجمع الوطني الديمقراطي هي تصريحات ومعلومات لم تبحث بتاتا في المكتب السياسي للحركة الإسلامية ولا في مجلس الشورى القطري للحركة، ولا في المؤتمر العام للحركة، وحتى النائب زكور شخصيا لم يعلم بها إلا بعد النشر عنها في الصحيفة".

من اليمين النائب ابراهيم عبد الله ومن اليسار النائب زكور
وأضاف مكتب النائب زكور "أن النائب زكور تفاجأ بشكل شخصي من تصريحات الشيخ إبراهيم العبدالله، وأنه بعد إجراء النائب زكور عدة اتصالات مع قادة في الحركة الإسلامية والمكتب السياسي اتضح أنهم هم أيضا لا علم لهم بهذه المعلومات التي صرح بها الشيخ إبراهيم".
كما أكد مكتب النائب زكور "أن النائبين الشريكين في القائمة الموحدة والعربية للتغيير، د. أحمد الطيبي والمحامي طلب الصانع، أبديا للنائب زكور امتعاضهما الشديد من هذه التصريحات التي تتعلق باتخاذ قرارات تمس تركيبة ومستقبل القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، بشكل فردي ومن جانب واحد، دون أن يتم إطلاعهما عليها باعتبارهما شركاء في القائمة".
رئيس الحركة الاسلامية- الجناح الجنوبي- النائب الشيخ ابراهيم صرصور لـ"كل العرب": "هناك مفاوضات متقدمة بيننا وبين التجمع ونحن قريبون جدا من الائتلاف"!
هذا وكانت صحيفة "كل العرب" قد نشرت في عددها الذي صدر يوم الجمعة الخبر عن المفاوضات وجاء فيه: قال رئيس الحركة الاسلامية، الجناح الجنوبي، النائب الشيخ ابراهيم صرصور انه سيسافر الى الامارات العربية المتحدة قريبا وطلب عقد لقاء مع النائب السابق، الدكتور عزمي بشارة، واوضح الشيخ ابراهيم ان اللقاء سيتم اما في الخليج او في الاردن.
واشار الشيخ انه سيتبادل مع الدكتور بشارة وجهات النظر وكل ما له علاقة بقضايا الجماهير العربية، واضاف: "القضية غير معقدة والاجندة التي نطرحها واحدة ونحن على اتصال دائم، نسمعه ويسمعنا". وكشف لنا الشيخ ابراهيم صرصور انه اجتمع مع اعضاء التجمع في الاسبوع الماضي وتم التباحث بكافة الملفات المدرجة على جدول اعمالهم، بشكل ثنائي وعلى جدول اعمال الوسط العربي مضيفا: "نحن من اصحاب مشروع التواصل وهذا ما حددناه منذ اليوم الاول لدخولنا الكنيست كشيء عملي وميداني حتى قبل دخولنا للكنيست".
وحول المعلومات المتوفرة لدينا والتي تشير الى بوادر ائتلاف بين الحركة الاسلامية والتجمع قال الشيخ ابراهيم: "والله انا لا استبعد ذلك، لانه اذا رُفعت نسبة الحسم ليس امامنا الا ان نتحدث، كانت مفاوضات بيننا قبل الانتخابات الاخيرة وكنا نتمنى ان تتم الوحدة الثنائية بيننا وبين التجمع وهذا لم نخفه، المباحثات ما زالت مستمرة، من جهتي ارجو ان يتخذ قرار في الكنيست لرفع نسبة الحسم لكي يساهم ذلك في الوحدة بين الجميع".
واكد الشيخ ابراهيم ان هناك اتصالات بين الحركة والتجمع، رغم انه اوضح بانه يقف على مسافة واحدة من كل الاحزاب، مشيرا الى ان هناك اتصالات مكثفة مع التجمع ولقاءات ومشاورات، "وكل ما ارجوه ان نصل بالتالي الى وحدة بيننا وبين التجمع التي باتت قريبة جدا".