اجام مهليف من حق الجمهور ان يعلم
كتبت تيرتسا بار حاييم، المديرة العامة لاجام مهليف، مطبقة خطة فيسكونسين في الناصرة ومديرة المركز ناريمان سليمان مقالا تم التطرق فيه الى ايجابيات خطة ويسكونسين، ومن باب حرية التعبير ننشر المقال كما وصلنا ونترك امكانية الرد عليه متاحة: "عندما يكرس مراقب الدولة مقطوعات من تقريره فيها إطراء لخطة مهليف فهذه أنباء جيده. ونعلم ان هذا الأمر لا يحظى بعناوين كبيره في الصحف، ولكن عندما يتعلق الأمر بموضوع يخص الجمهور ويثير جدل حاد في بعض الأحيان فعلينا ان نصغي للنتائج الغير متحيزة لمراقب الدولة والتي تخلو من الآراء المسبقة (والايديوليجيات) والتي ترتكز على فحص وبراهين للوضع الميداني للخطة .ماذا لم يقال عن خطة مهليف? هذا قبل ان يدخل اول مشترك فيها، قيل انها ستعامل العاطلين عن العمل بشكل سيء . وان كل هدفها توفير المال للدولة على حساب الضعفاء، وان الدولة تتخلى عن مسؤولياتها اتجاههم . وان الخطة مكرسة ضد الجمهور العربي، وان فشلها مضمون لان المشكلة هي ليست كيف تعالج امر العاطلين وإنما بعدم وجود أماكن عمل . وقيل كذلك ان ألخطه ستلغي حقوق اجتماعيه للكهول والمعاقين، المشترك لكل هذه الشعارات انها جميعا لم تكن تعبر عن ارض الواقع لان مطلقي هذه الشعارات اعتقدوا انهم يعلمون بكل شيء دون ان يحاولوا حتى زيارة المراكز والاطلاع على الحقيقه.
كتبت تيرتسا بار حاييم، المديرة العامة لاجام مهليف، مطبقة خطة فيسكونسين في الناصرة ومديرة المركز ناريمان سليمان مقالا تم التطرق فيه الى ايجابيات خطة ويسكونسين، ومن باب حرية التعبير ننشر المقال كما وصلنا ونترك امكانية الرد عليه متاحة: "عندما يكرس مراقب الدولة مقطوعات من تقريره فيها إطراء لخطة مهليف فهذه أنباء جيده. ونعلم ان هذا الأمر لا يحظى بعناوين كبيره في الصحف، ولكن عندما يتعلق الأمر بموضوع يخص الجمهور ويثير جدل حاد في بعض الأحيان فعلينا ان نصغي للنتائج الغير متحيزة لمراقب الدولة والتي تخلو من الآراء المسبقة (والايديوليجيات) والتي ترتكز على فحص وبراهين للوضع الميداني للخطة .ماذا لم يقال عن خطة مهليف? هذا قبل ان يدخل اول مشترك فيها، قيل انها ستعامل العاطلين عن العمل بشكل سيء . وان كل هدفها توفير المال للدولة على حساب الضعفاء، وان الدولة تتخلى عن مسؤولياتها اتجاههم . وان الخطة مكرسة ضد الجمهور العربي، وان فشلها مضمون لان المشكلة هي ليست كيف تعالج امر العاطلين وإنما بعدم وجود أماكن عمل . وقيل كذلك ان ألخطه ستلغي حقوق اجتماعيه للكهول والمعاقين، المشترك لكل هذه الشعارات انها جميعا لم تكن تعبر عن ارض الواقع لان مطلقي هذه الشعارات اعتقدوا انهم يعلمون بكل شيء دون ان يحاولوا حتى زيارة المراكز والاطلاع على الحقيقه.

العاطلون عن العمل يشاركون في احدى الدورات في اجام مهليف
وهنا يظهر مراقب الدولة . ويفحص عدد من مركبات الخطة ويكشف عن واقع مغاير تماما ، ليس هناك تنكيلا بأحد وليس هناك اهانة، هناك اخطاء نعم ذلك ان الفحص نفذ مع بداية الخطه (الشهر الرابع لبدايتها ) ناهيك عن انها خطة تجريبية وطبيعي ان يكون فيها اخطاء يتم تصحيحها . وهذا ما حصل بالفعل والتقرير يبشر ان الأخطاء التي سميت سرعان ما تم تجنبها بشكل جدي كان ذلك عن طريق الشركات المنفذة للخطة او عن طريق إدارة مهليف ( صفحه 8 من التقرير ) السؤال متى تم معالجة رقابة بنجاعة كهذه في سلطه حكوميه ؟؟؟
وحتى أولئك الذين اعتبروا عاجزين بواسطة طبيب تشغيلي سرعان ما طالبت شركة اجام مهليف تسريحهم من الخطه . ( صفحه 24) وعندما يبدي المراقب الحاجه الى جلسة استماع للمشترك "مراعاة للحساسية في التوجه ة الحذر نحو المشترك افضل من التوجه المتزمت... يجب الاشاره الى ان شركة اجام مهليف بالفعل قد نفذت جلسات استماع بهذه الروح" ، وماذا عن انجازات الخطة ، الجواب انه من تموز 2005 وحتى حزيران 2006 حصل 10،800 مشترك على فرصه عمل (قطري) (صفحه 22) .
استنتاجات مراقب الدولة أفادت ان "الخطة مهمة ومن خلالها سيستطيع جزء من متلقي مخصصات تأمين الدخل ان يصبحوا مستقلين اقتصاديا ( صفحه 44) ، والى هذه الاستنتاجات انضم كذلك معهد بروكديل ، وبنك اسرائيل ، والمجلس الاقتصادي الاجتماعي في مكتب رئيس الوزراء وجمعيات ومنظمات اجتماعيه أمنت بما جاء في تقرير مراقب الدولة كونها فحصت هذه الأمور بشكل ميداني وتعمقت في مركبات الخطة، ذلك انهم لم يتحيزوا بداية مع او ضد الخطة حسب ما اشيع عنها او حسب موقف سياسي ، وانما طلبوا فحص ماذا حقا يساعد هؤلاء العاطلين عن العمل وتبين ان مئات بل الاف المشتركين لأول مره في حياتهم يشعرون انهم يقدمون لعائلاتهم ولمجتمعهم ، فجأه يستطيعون ان يرسلوا اولادهم للمخيمات وللنويديات التي رفهت العائله واعادت لها الشعور بالذات .
لا شك ان هذا درس لضحالة النقاش الاقتصادي والاجتماعي في اسرائيل والذي بموجبه نحكم بشكل مسبق على كل شيء دون ان نجد الحاجة لكي ندرس ونبحث ولكن هذا الامر من ورائنا الان . ان البراهين لنجاح خطة مهليف مفصله في تقارير وبحوث لمن يرغب الاطلاع عليها . وكذلك في شهادات المشتركين أنفسهم واليوم يجب ان يكون النقاش من جديد نقاش جاد وعميق وبالأساس له علاقة بالواقع نقاش يتضمن سماع الانتقاد بل وطبيعي الأاشاره إلى الأمور التي بحاجه للتصحيح .
ولكن في خلاصة الامر ان اولئك العاطلين عن العمل في الناصرة والناصره العليا والقدس واشكلون والخضيره حياتهم ستكون أفضل في حالة بقاء الخطة من الغائها كما يطلب المعارضين لها .
الخطه كانت قد تعرضت لخطر الإلغاء من الضغوط السياسية الرخيصة ولكن اليوم وبعد ان وضحت الصورة اكثر اصبح ملائما ان نناقش بجديه توسيع مناطق نفوذ المراكز واستقبال جمهور جديد هذا مع بذل الجهود لتحسين دائم للخطه على خلفية ما تعلمناه منها".