كتلة الطيبة تنسحب من الائتلاف
اعلنت كتلة، "الطيبة" والممثلة بثلاثة اعضاء في المجلس البلدي في الطيبة، رسميا عن انسحابها من الائتلاف البلدي، وذلك من خلال البيان الذي عممته على الاهالي، وتطرقت من خلاله الى الاسباب التي دفعت القوائم الثلاثة الانسحاب من الائتلاف، الذي يتراسه الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى، والمتواجد في هذه الايام مع مهندس البلدية في رحلة عمل الى ايطاليا. يشار الى ان هذه الخطوة جاءت في اعقاب الاجتماع التشاوري الذي عقد في منزل القائم باعمال رئيس البلدية عبد الله مصاروة، والذي يترأس الكتلة، وحضر الاجتماع التشاوري الاعضاء الثلاثة ولفيف من المواطنين من ابناء عائلة مصاروة. وبرر الاعضاء من خلال بيانهم قراراهم الانسحاب من الائتلاف، فشل الادارة بالخروج من الازمة المالية، وعد الايفاء بتعهداتها، باعتماد مبدا الشراكة في العمل واتخاذ القرارات، والانفراد في اتخاذ القرارات وعد اشراك اعضاء الائتلاف في بعضها وتهميش دور اعضاء الائتلاف، وعدم اجراء الاصلاحات الادارية والنجاعة في العمل واختيار الرجل المناسب للمكان المناسب، والتدهور المستمر في اوضاع البلدية ورفض اقتراح اعضاء الكتلة بالتوجه الى وزارة الداخلية وتقديم استقالة جماعية للرئيس والاعضاء.
اعلنت كتلة، "الطيبة" والممثلة بثلاثة اعضاء في المجلس البلدي في الطيبة، رسميا عن انسحابها من الائتلاف البلدي، وذلك من خلال البيان الذي عممته على الاهالي، وتطرقت من خلاله الى الاسباب التي دفعت القوائم الثلاثة الانسحاب من الائتلاف، الذي يتراسه الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى، والمتواجد في هذه الايام مع مهندس البلدية في رحلة عمل الى ايطاليا. يشار الى ان هذه الخطوة جاءت في اعقاب الاجتماع التشاوري الذي عقد في منزل القائم باعمال رئيس البلدية عبد الله مصاروة، والذي يترأس الكتلة، وحضر الاجتماع التشاوري الاعضاء الثلاثة ولفيف من المواطنين من ابناء عائلة مصاروة. وبرر الاعضاء من خلال بيانهم قراراهم الانسحاب من الائتلاف، فشل الادارة بالخروج من الازمة المالية، وعد الايفاء بتعهداتها، باعتماد مبدا الشراكة في العمل واتخاذ القرارات، والانفراد في اتخاذ القرارات وعد اشراك اعضاء الائتلاف في بعضها وتهميش دور اعضاء الائتلاف، وعدم اجراء الاصلاحات الادارية والنجاعة في العمل واختيار الرجل المناسب للمكان المناسب، والتدهور المستمر في اوضاع البلدية ورفض اقتراح اعضاء الكتلة بالتوجه الى وزارة الداخلية وتقديم استقالة جماعية للرئيس والاعضاء.

رئيس البلدية الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى
وعلل اعضاء الكتلة الدوافع من وراء دخولهم في الائتلاف، من خلال ما اوردوه في البيان:" راينا ان الائتلاف سيخلص البلد من الاحتراب العائلي الذي افسد الحياة الاجتماعية واتى على ادارة البلدية واوصلها الى الحضيض. وبالفعل استجاب المواطنون لهذا الطرح، ولمسنا في البداية الاستقرار السياسي الذي عم الطيبة، وشارك الجميع في معسكر العمل التطوعي الذي بادرت اليه الحركة الاسلامية وشاركت فيه ايضا كل اطراف الائتلاف الامر الذي عزز الوحدة والشعور بالانتماء". واضاف البيان:" نرى بالرئيس عبد الحكيم حاج يحيى رجلا نظيف اليد وطيب الخلق ولكننا نختلف معه في العديد من الجوانب الادارية، بخصوص الازمة المالية، وهي ديون ورثناها من الادارة السابقة للبلدية تراكمت خلال السنتين الاخيرتين قبل الانتخابات، والتي يجب أن تتحمل مسؤوليتها وزارة الداخلية لأنها رافقت هذه الفترة بالمراقبة، ومنذ تسلمنا إدارة البلدية استحوذت هذه القضية كل الجهود للتغلب عليها، وموقف وزارة الداخلية المعلن اليوم ان لا حلول لديهم لوضع البلدية المالي. اقترحنا في جلسة الادارة الاخيرة تقديم استقالة جماعية للضغط على الوزارة لايجاد الحلول ولكن اقتراحنا لم يقبل.
عبد الله مصاروة -القائم باعمال الرئيس
بخصوص الاصلاح الإداري، وعدنا المواطنين باجراء اصلاح اداري يضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ولكن شيئا من هذا لم ينفذ حتى هذه اللحظة. مبدأ المشاركة، تم الاتفاق على مبدأ المشاركة والتشاور والتنسيق المسبق في كل ما له علاقة بأمر البلدية مع ممثلي الكتلة في البلدية، هذا لم يتحقق وكثير من الامور كنا نعلم بها من مصادر خارجية، وأصبح دورنا مهمشا وغير فاعل في الادارة. لم نصنع هذا الائتلاف إلا لخدمة سكان الطيبة وليس للجلوس مكتوفي الايدي او قبض المعاشات".
رسميا لم يبلغ رئيس البلدية الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى بالامر، انسحاب الكتلة من الائتلاف فان البلدية ستشهد ازمة ائتلافية الى جانب الازمة المالية التي تشل عمل البلدية، لكن رغم ذلك رئيس البلدية وفي جلسة البلدية الاولى دعا الى ائتلاف شامل، وعلى إمكانية تشكيل ائتلاف جديد مع كتلة يوسف شاهين قد تكون واردة بالحسبان بغية عدم تعميق الازمة. يشار الى ان "كتلة الطيبة"، لديها ثلاثة اعضاء من اصل تسعة اعضاء في الائتلاف البلدي.

يوسف شاهين حاج يحيى، رئيس كتلة المعارضة في البلدية
وقال يوسف شاهين حاج يحيى، رئيس كتلة المعارضة في البلدية: "اعتقد بان الظروف والاوضاع التي تمر بها الطيبة والازمة الخانقة والتحديات التي تواجه المدينة والبلدية في جميع المجالات تتطلب منا جميعا التكاتف والتضافر والوحدة بغية ايجاد الحلول. اعلان عائلة مصاروة الانسحاب من الائتلاف، هذا شأنهم الداخلي، لكنني اوضح بان هذه الخطوة لم تكن بالوقت المناسب، اذا كانت مصلحة الطيبة فوق كل اعتبار كان عليهم التروي وعدم اتخاذ مثل هذه الخطوة التي لا تصب في مصلحة الطيبة". واضاف يوسف:" لقد كنا في المعارضة الا اننا دائما كنا نمد يد العون لما فيه مصلحة ومستقبل الطيبة، ولم نقف امام المصلحة العامة، وقفنا سدا منيعا امام كافة القضايا التي من شأنها ان تمس وتجلب الضرر على المدينة وسكانها. وعليه لا داعي للخوض في التفاصيل حول امكانية التفاوض لدخولنا للائتلاف، لكنني اكرر واؤكد باننا لن نكون حجر عثرة امام اي امر من شأنه اخراج الطيبة من ازمتها".
وقال رئيس البلدية الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى قبل سفره الى ايطاليا حيث لم يكن هنلك قرار نهائي لكتلة الطيبة بالانسحاب من الاتئلاف:" لم ابلغ لا رسميا ولا شفويا على مثل هذا القرار، والذي عرفت عنه من خلال وسائل الاعلام، بحيث لا اعلم مدى صدق وحقيقة هذه التوجهات والنوايا لانسحاب الاعضاء من الائتلاف، لذا لا اود الخوض في التفاصيل، بحيث من السابق لاوانه التعقيب على الامر. الى جانب ذلك لا يمكننا الحديث عن بدء مفاوضات لتشكيل ائتلاف جديد، لكنني اعود واؤكد انه في جلسة المجلس البلدي الاولى توجهنا لجميع الاعضاء للمشاركة في الائتلاف لما فيه مصلحة الطيبة، وهذه الدعوة والتوجه ما زال ساري المفعول وقائما، وعلى استعداد للجلوس مع جميع الاعضاء وكذلك كتل المعارضة".