تجدد اعمال العنف في قرية عبلين
تجدد اطلاق الرصاص في الليلة الماضية (ليلة الأحد) في الحي الشرقي في قرية عبلين، وقال عدد من المواطنين انهم سمعوا اطلاق رصاص في الحي المذكور. هذا وعاد الهدوء النسبي المشوب بالحذر ليخيم على القرية، حيث شهدت احداث اطلاق نار بشكل عشوائي، ليلة السبت، حيث استفاق اهالي الحي في ساعات الفجر على ازيز الرصاص الكثيف صوب عدد من البيوت، الامر الذي دب الرعب والخوف في قلوب الاهالي وخاصة الاطفال. ويذكران بيت المواطن فيليب زيدان تعرض الى عدد من العيارات النارية حطمت نوافذ المنزل وألحقت اضرارا بسيارته الخصوصية في موقف البيت. وتجدر الاشارة ان فيليب ليس طرفا للنزاع الدائر في القرية وانما كان ضحية اعمال العنف.وذكرت شرطة شفاعمرو ان خلفية اعمال العنف هي خلاف سابق بين عائلتين وفي كل مرة يتجدد الخلاف وتحدث اعمال لاطلاق نار. وفي الوقت الذي حدث فيه اطلاق نار في الحي الشرقي تعرضت مزرعة المواطن رؤوف مريسات والتي يقوم فيها بتربية المواشي والابقار وتبعد حوالي اربعة كيلومتر لاطلاق نار عشوائي والقاء قنابل صوتيه اثناء تواجده في الخيمة "بيت الشعر" مع اشقائه واصدقائه.
تجدد اطلاق الرصاص في الليلة الماضية (ليلة الأحد) في الحي الشرقي في قرية عبلين، وقال عدد من المواطنين انهم سمعوا اطلاق رصاص في الحي المذكور. هذا وعاد الهدوء النسبي المشوب بالحذر ليخيم على القرية، حيث شهدت احداث اطلاق نار بشكل عشوائي، ليلة السبت، حيث استفاق اهالي الحي في ساعات الفجر على ازيز الرصاص الكثيف صوب عدد من البيوت، الامر الذي دب الرعب والخوف في قلوب الاهالي وخاصة الاطفال. ويذكران بيت المواطن فيليب زيدان تعرض الى عدد من العيارات النارية حطمت نوافذ المنزل وألحقت اضرارا بسيارته الخصوصية في موقف البيت. وتجدر الاشارة ان فيليب ليس طرفا للنزاع الدائر في القرية وانما كان ضحية اعمال العنف.وذكرت شرطة شفاعمرو ان خلفية اعمال العنف هي خلاف سابق بين عائلتين وفي كل مرة يتجدد الخلاف وتحدث اعمال لاطلاق نار. وفي الوقت الذي حدث فيه اطلاق نار في الحي الشرقي تعرضت مزرعة المواطن رؤوف مريسات والتي يقوم فيها بتربية المواشي والابقار وتبعد حوالي اربعة كيلومتر لاطلاق نار عشوائي والقاء قنابل صوتيه اثناء تواجده في الخيمة "بيت الشعر" مع اشقائه واصدقائه.

وقال رؤوف مريسات لموقع "العرب":" بعد يوم عمل شاق راودني النعاس وكنت على وشك النوم فيما جلس اشقائي واصدقائي يتسامرون بجانب الموقد داخل الخيمة، فجأة سمعنا دوي انفجار هائل، كنا خمسة اشخاص واعتقد بعضهم ان انفجارا حدث لاحدى السيارات في الخارج، لكني اكدت لهم ان هذا صوت انفجار لقنبله، وطلبت من الجميع البقاء في المكان دون حراك ". واضاف رؤوف: " بعد لحظات من انفجار القنبلة بدأ اطلاق نار كثيف وعشوائي شعرنا وكأننا في جبهة حرب، قمت باحداث فتحة من الجانب الخلفي للخيمة وخرجت لاستطلع الامر وشاهدت نحو سبعة اشخاص بعضهم كان ملثما لكني لم اتعرف عليهم بسبب الظلام ، وهم يطلقون الرصاص من اسلحة اوتوماتيكية دون توقف، وقام احدهم بسكب مادة البنزين على القش الموجود داخل الحظيرة والذي يستخدم كطعام للمواشي والابقار واشعل النار فيه لو ان النيران اشتعلت بسرعة لاحترقت المواشي والابقار، بعدها لاذ جميعهم بالفرار". 

جانب من الاجتماع
وتابع رؤوف:" لم نملك شيئا للدفاع عن انفسنا لكننا نجينا باعجوبة بعد وابل الرصاص الكثيف والعشوائي". واثناء تواجدنا في مزرعة رؤوف والذي جلس مع والده وعدد من اشقائه واقربائه وصل الى هناك النائب السابق في الكنيست صالح مرشد سليم ، والحاج فتحي الشيخ علي خطيب، وجوزيف نشاشيبي وبمبادرة شخصية منهم للتحدث مع افراد عائلة مريسات والتي تعتبر من النزاع الدائر مع عائلة اخرى في القرية لتهدئة الخواطر ومنحهم الفرصة لنزع فتيل العنف واتمام الصلح بين الطرفين. 
رؤوف مريسات
وقال صالح مرشد سليم لموقع "العرب":" نسعى لتدارك الموقف وحل المشكلة بين العائلتين لاننا لا نريد ان يتطور الخلاف اكثرمن ذلك، حيث جئنا بمبادرتنا الشخصية للتحدث الى اطراف النزاع واحلال الصلح بينهم لان اعمال العنف لا تولد سوى الخسارة، وسنستمر في مساعينا لان الجميع ابناء قرية واحدة ومن حق جميع الاهالي العيش بسلام واطمئان".
وأعرب عدد من اهالي قرية عبلين عن امتعاضهم الشديد وسخطهم العارم جراء مسلسل اطلاق النار في القرية.
وبمبادرة من مجموعة من وجهاء قرية عبلين تم توجيه دعوة لعدد من الشخصيات الجماهيرية والسياسية في القرية ولمدراء مدارس للمشاركة في الاجتماع الذي عقد اليوم السبت في المركز الجماهيري لبحث قضية تفاقم اعمال العنف في الاونة الاخيرة. وتجدر الاشارة انه تم توجيه الدعوة للاجتماع قبل يوم واحد من حوادث اطلاق النار العشوائي في القرية وكانت فرصة سانحة للجميع للتحرك والمشاركة الفعالة الا ان شيئا من هذا القبيل لم يحدث ومن بين قرابة المائة شخص من المدعوين وصل الى مكان انعقاد الاجتماع عشرة اشخاص او اكثر بقليل، ويبدوا ان لسان حال اهالي القرية يقول " ما دام ذلك بعيد عن بيتي فأنا بخير".
وبحث الاجتماع كافة السبل من اجل الخروج من ازمة العنف التي تعصف بالقرية والتي لم تشهدها من قبل ،واكد الجميع ان قرية عبلين عرفت بالتسامح بين ابناء البلد الواحد وبين ابناء الطائفتين، وطالب الجميع الشرطة التدخل السريع واخذ زمام الامور والمبادرة لحملة مكثفة لجمع الاسلحة المرخصة حيث باتت ظاهرة حيازة السلاح قضية تقض مضاجع جميع الاهالي.
صالح مرشد الشيخ حسن حيدر وجوزيف نشاشيبي
الشيخ حسن حيدر امام المسجد القديم في القرية واحد المبادرين للاجتماع قال لموقع "العرب": " الوضع في قرية عبلين تدهور الى حد لا يطاق، وبمبادرة جماعية من ابناء الطائفتين الاسلامية والمسيحية وليس لنا اي اهداف سياسية قررنا عقد اجتماع للتشاور فيما بيننا بهدف الخروج من هذه المحنة التي حلت بقريتنا". وتابع الشيخ:" تم خلال الاجتماع تسجيل عدد من الاقتراحات والتي تتضمن آليات عمل لوضع حد لهذا المسلسل، ومن الاليات البعيدة المدى هي تعميق روح التسامح ونبذ العنف من خلال التوجه للاباء وطلاب المدارس ورجال الدين، والية اخرى قريبة سنعمل على تنفيذها ان شاء الله تشكيل لجنة صلح تكون مقبوله على جميع اهالي القرية تعمل على حل كافة قضاياهم ومشاكلهم".
تابعوا آخر اخبار الأكاديمية في زاوية ستار اكاديمي المميزة التي أقامها موقع العرب لزواره وتحوي آخر الأخبار ومقاطع الفيديو والصور.
للدخول اضغط هنا او شاهد كيفية الدخول الى الزاوية الجديدة:
