مصادر: نصر الله سيضرب الشارون
قالت مصادر في الخارجية الأمريكية أن إسرائيل ستعلق هجماتها الجوية على لبنان لمدة 48 ساعة، وقد جاء ذلك بدل طلب بعض الدول بإصدار قرار عن مجلس الأمن يدين إسرائيل ويطالب بوقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال الاسرائيلي وبين منظمة حزب الله اللبنانية. وقد ذكرت صحيفة المصادر الاسرائيلية عن مسؤولين في الخارجية الأمريكية أن تعليق القصف الجوي يأتي من أجل التحقيق في القصف الذي أدى إلى مجزرة في بلدة قانا، ومن أجل إعطاء سكان قرى الجنوب وقتا كافيا من أجل إخلاء بلداتهم.وتابعت المصادر ان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية آدام أرالي قال ان إسرائيل ستحتفظ بحقها في مهاجمة أهداف تعتقد أنها تعد للهجوم عليها" وقد قال ان الولايات المتحدة تبارك هذا، على حد تعبيره.مع ذلك قال المراسل العسكري لصحيفة معاريف الاسرائيلية عمير راببورت، انه خلافا لمجزرة قانا الاولى في العام 1996 والتي ادت الى وقف عملية عناقيد الغضب، فان جيش الاحتلال يؤكد ان الحرب على لبنان ستستمر، لافتا الى ان العملية الاسرائيلية العسكرية في لبنان لم تصل حتى الان الى ذروتها، وانه خلال الايام القريبة القادمة سيشن سلاح الجو الاسرائيلي هجمات مكثفة على مواقع تابعة لحزب الله في العمق اللبناني. واكد المراسل الاسرائيلي ان مجزرة قانا قد ادت الى تشويش الخطة العسكرية التي وضعها الاحتلال الاسرائيلي، ولكن مع ذلك فان الجيش مصمم على مواصلة الحرب لتحقيق الاهداف التي حددها قبل بدء العدوان في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضي.واكد ان المجزرة عادت سلبا على اسرائيل ازاء التنديدات من جميع انحاء العالم، ولكن هذه التنديدات العالمية - حسبما نقل المراسل الاسرائيلي عن ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال - لن تدفع الدولة العبرية الى الاعلان عن انهاء الحرب على لبنان. بل انها ستمضي قدما، على حد تعبيره، في تحقيق الانجازات العسكرية، اخذة بعين الاعتبار عدم الوقوع مرة اخرى في خطأ تراجيدي، على حد تعبيره، والقيام بطرد المدنيين اللبنانيين من الجنوب قبل تدمير قراهم، التي تزعم اسرائيل ان حزب الله يقوم باستغلالها لاطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه شمال الدولة العبرية وتقوم عناصره بالاختباء بين السكان العزل على حد تعبيره.وحسب المصدر الاسرائيلي فان جيش الاحتلال مصمم على توجيه ضربة قاصمة لحزب الله وايجاد الظروف الدبلوماسية المواتية لحل دبلوماسي للقضية، بما في ذلك اطلاق سراح الاسيرين الاسرائيليين، اللذين قاما باسرهما حزب الله في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضي.واضاف المصدر الاسرائيلي قائلا ان العمليات البرية التي باشر بها جيش الاحتلال اول من امس الاحد، في مثلث الطيبة، تسير ببطء شديد ولن تؤدي باي حال من الاحوال الى تحقيق انجازات عسكرية، وبالتالي اكد المصدر لا بد من الحصول على ضوء اخضر من المستوى السياسي لزيادة القوة وضرب الاهداف التابعة لحزب الله.في سياق ذي صلة اوضح المراسل الاسرائيلي ان عدم قيام حزب الله منذ خمسة ايام باطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه مدينة حيفا لا يعني باي حال من الاحوال ان الحزب غير قادر على قصف المدينة، بل اكثر من ذلك، فحسب مصدر عسكري مسؤول تحدث للصحيفة فان الشيخ حسن نصر الله، الامين العام لحزب الله يخطط لاطلاق الصواريخ باتجاه منطقة الشارون، أي المنطقة الواقعة بين مدينة الخضيرة الى الجنوب من حيفا وبين مدينة نتانيا القريبة من مدينة تل ابيب، لانه - أي السيد نصر الله - يريد الثار لمجزرة قانا الثانية التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي اول من امس الاحد.ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قوله ان الحرب على لبنان ستستمر حتى تحقيق الاهداف التي رسمها صناع القرار في تل ابيب، ولفتت الصحيفة الى ان اولمرت كان قد طلب من وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس، خلال اجتماعه بها، ان تمنحه مهلة لمدة عشرة ايام حتى اسبوعين لانهاء العدوان البربري على لبنان. وقالت الصحيفة ايضا ان خلافات عميقة نشبت بين الوزيرة رايس وبين الرئيس الامريكي جورج بوش، الذي يؤيد مواصلة العدوان كما تريد اسرائيل، في حين ترفض الوزيرة رايس هذا التوجه وتعتقد انه لا مفر من وقف اطلاق النار فورا، على حد تعبير الصحيفة الاسرائيلية.
قالت مصادر في الخارجية الأمريكية أن إسرائيل ستعلق هجماتها الجوية على لبنان لمدة 48 ساعة، وقد جاء ذلك بدل طلب بعض الدول بإصدار قرار عن مجلس الأمن يدين إسرائيل ويطالب بوقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال الاسرائيلي وبين منظمة حزب الله اللبنانية. وقد ذكرت صحيفة المصادر الاسرائيلية عن مسؤولين في الخارجية الأمريكية أن تعليق القصف الجوي يأتي من أجل التحقيق في القصف الذي أدى إلى مجزرة في بلدة قانا، ومن أجل إعطاء سكان قرى الجنوب وقتا كافيا من أجل إخلاء بلداتهم.وتابعت المصادر ان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية آدام أرالي قال ان إسرائيل ستحتفظ بحقها في مهاجمة أهداف تعتقد أنها تعد للهجوم عليها" وقد قال ان الولايات المتحدة تبارك هذا، على حد تعبيره.مع ذلك قال المراسل العسكري لصحيفة معاريف الاسرائيلية عمير راببورت، انه خلافا لمجزرة قانا الاولى في العام 1996 والتي ادت الى وقف عملية عناقيد الغضب، فان جيش الاحتلال يؤكد ان الحرب على لبنان ستستمر، لافتا الى ان العملية الاسرائيلية العسكرية في لبنان لم تصل حتى الان الى ذروتها، وانه خلال الايام القريبة القادمة سيشن سلاح الجو الاسرائيلي هجمات مكثفة على مواقع تابعة لحزب الله في العمق اللبناني. واكد المراسل الاسرائيلي ان مجزرة قانا قد ادت الى تشويش الخطة العسكرية التي وضعها الاحتلال الاسرائيلي، ولكن مع ذلك فان الجيش مصمم على مواصلة الحرب لتحقيق الاهداف التي حددها قبل بدء العدوان في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضي.واكد ان المجزرة عادت سلبا على اسرائيل ازاء التنديدات من جميع انحاء العالم، ولكن هذه التنديدات العالمية - حسبما نقل المراسل الاسرائيلي عن ضابط رفيع المستوى في جيش الاحتلال - لن تدفع الدولة العبرية الى الاعلان عن انهاء الحرب على لبنان. بل انها ستمضي قدما، على حد تعبيره، في تحقيق الانجازات العسكرية، اخذة بعين الاعتبار عدم الوقوع مرة اخرى في خطأ تراجيدي، على حد تعبيره، والقيام بطرد المدنيين اللبنانيين من الجنوب قبل تدمير قراهم، التي تزعم اسرائيل ان حزب الله يقوم باستغلالها لاطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه شمال الدولة العبرية وتقوم عناصره بالاختباء بين السكان العزل على حد تعبيره.وحسب المصدر الاسرائيلي فان جيش الاحتلال مصمم على توجيه ضربة قاصمة لحزب الله وايجاد الظروف الدبلوماسية المواتية لحل دبلوماسي للقضية، بما في ذلك اطلاق سراح الاسيرين الاسرائيليين، اللذين قاما باسرهما حزب الله في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضي.واضاف المصدر الاسرائيلي قائلا ان العمليات البرية التي باشر بها جيش الاحتلال اول من امس الاحد، في مثلث الطيبة، تسير ببطء شديد ولن تؤدي باي حال من الاحوال الى تحقيق انجازات عسكرية، وبالتالي اكد المصدر لا بد من الحصول على ضوء اخضر من المستوى السياسي لزيادة القوة وضرب الاهداف التابعة لحزب الله.في سياق ذي صلة اوضح المراسل الاسرائيلي ان عدم قيام حزب الله منذ خمسة ايام باطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه مدينة حيفا لا يعني باي حال من الاحوال ان الحزب غير قادر على قصف المدينة، بل اكثر من ذلك، فحسب مصدر عسكري مسؤول تحدث للصحيفة فان الشيخ حسن نصر الله، الامين العام لحزب الله يخطط لاطلاق الصواريخ باتجاه منطقة الشارون، أي المنطقة الواقعة بين مدينة الخضيرة الى الجنوب من حيفا وبين مدينة نتانيا القريبة من مدينة تل ابيب، لانه - أي السيد نصر الله - يريد الثار لمجزرة قانا الثانية التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي اول من امس الاحد.ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قوله ان الحرب على لبنان ستستمر حتى تحقيق الاهداف التي رسمها صناع القرار في تل ابيب، ولفتت الصحيفة الى ان اولمرت كان قد طلب من وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليسا رايس، خلال اجتماعه بها، ان تمنحه مهلة لمدة عشرة ايام حتى اسبوعين لانهاء العدوان البربري على لبنان. وقالت الصحيفة ايضا ان خلافات عميقة نشبت بين الوزيرة رايس وبين الرئيس الامريكي جورج بوش، الذي يؤيد مواصلة العدوان كما تريد اسرائيل، في حين ترفض الوزيرة رايس هذا التوجه وتعتقد انه لا مفر من وقف اطلاق النار فورا، على حد تعبير الصحيفة الاسرائيلية.
