البابا يدين تفجيرات الكنائس بالعراق
* يبلغ عدد سكان الحمدانية حوالي الخمسين ألفا أكثر من تسعين بالمائة منهم مسيحيين في حين يسكن تلكيف ما لايقل عن عشرين ألفا من المسيحيين أدان البابا بنديكتوس السادس عشر يوم الاثنين التفجيرات التي استهدفت كنائس الطائفة الكلدانية في بغداد، داعياً السلطات العراقية إلى بذل ما بوسعها لتعزيز التعايش السلمي والعادل بين شرائح المجتمع العراقي.ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أكي) اليوم عن صحيفة "اوسيرفاتوري رومانو" الناطقة باسم الفاتيكان أن أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال تارتشيزيو بيرتوني أبرق إلى بطريرك الكلدان مار عمانوئيل الثالث دلي مؤكداً تعاطف الحبر الأعظم وقرب الطائفتين الكاثوليكية والأرثوذكسية.وكانت الشرطة العراقية أعلنت الأحد مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 آخرين في سلسلة تفجيرات هزت كنائس في وسط وشرق العاصمة بغداد.
* يبلغ عدد سكان الحمدانية حوالي الخمسين ألفا أكثر من تسعين بالمائة منهم مسيحيين في حين يسكن تلكيف ما لايقل عن عشرين ألفا من المسيحيين أدان البابا بنديكتوس السادس عشر يوم الاثنين التفجيرات التي استهدفت كنائس الطائفة الكلدانية في بغداد، داعياً السلطات العراقية إلى بذل ما بوسعها لتعزيز التعايش السلمي والعادل بين شرائح المجتمع العراقي.ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أكي) اليوم عن صحيفة "اوسيرفاتوري رومانو" الناطقة باسم الفاتيكان أن أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال تارتشيزيو بيرتوني أبرق إلى بطريرك الكلدان مار عمانوئيل الثالث دلي مؤكداً تعاطف الحبر الأعظم وقرب الطائفتين الكاثوليكية والأرثوذكسية.وكانت الشرطة العراقية أعلنت الأحد مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 آخرين في سلسلة تفجيرات هزت كنائس في وسط وشرق العاصمة بغداد.

وغالباً ما تتعرض كنائس المسيحيين في العراق لاعتداءات، مما أجبر عشرات الآلاف منهم على الفرار إلى الخارج أو اللجوء إلى سهل نينوى وإقليم كردستان العراق.
إجراءات مشددة لحماية المناطق المسيحية
على صعيد متصل، أعلن مصدر أمني عراقي فرض إجراءات أمنية مشددة منذ صباح الاثنين شملت غلق مناطق الحمدانية وتلكيف ذات الغالبية المسيحية، إثر انفجار قرب كنيسة في الموصل .
وقال المصدر رافضا الكشف عن اسمه "فرضنا إجراءات مشددة تمثلت بمنع الدخول والخروج الى بلدات الحمدانية (30 كلم شرق) وتلكيف (10 كلم شمال) حيث الغالبية من الطوائف المسيحية".
واضاف أن "الإجراءات بدأت السادسة صباحا (00:30 تغ) وحتى إشعار آخر، إثر ورود معلومات عن احتمال وقوع هجمات بسيارات مفخخة تسهتدف هذه المناطق".
ويبلغ عدد سكان الحمدانية حوالي الخمسين ألفا أكثر من تسعين بالمائة منهم مسيحيين في حين يسكن تلكيف ما لايقل عن عشرين ألفا من المسيحيين.
وأعلن مصدر في شرطة الموصل (370 كلم شمال بغداد) انفجار سيارة مفخخة قرب كنيسة وحسينية وسط المدينة صباحا.
وأوضح أن "الانفجار وقع قرب كنيسة العذراء وحسينية الروضة المحمدية، في حي الفيصيلة وسط الموصل، ما أدى الى اصابة ثلاثة أطفال بجروح واضرار مادية في المكان".
والاطفال المصابون من سكان المنازل القريبة، وفقا للمصدر.
واشار الى أن الكنيسة والحسينية فارغتان منذ فترة طويلة.
الأمم المتحدة قلقة
وفي وقت لاحق، عبر الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة آد ملكيرت عن "قلقه الشديد" إزاء استمرار استهداف المسيحيين.
ونقل بيان عنه قوله ان "هذه الحملة تهدف الى ترويع المجموعات الضعيفة وتمنع التعايش السلمي للمجموعات الدينية في بلد هو مهد للتنوع الديني والعرقي في العالم".

ودعا "كافة الأطراف بما فيها الحكومة الى مضاعفة جهودها لحماية الأقليات".
واستهدفت سلسلة اعتداءات الاحد وليل السبت ست كنائس في بغداد، ما ادى الى سقوط اربعة قتلى على الاقل من المصلين وإصابة أكثر من ثلاثين شخصا بجروح، والهجمات هي الاولى منذ انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات العراقية اخر الشهر الماضي.