150 من عناصر فتح تلوذ بإسرائيل
* فر المناصرون لفتح السبت من مواجهات دامية اندلعت بين قوات أمن "حماس" وعائلة "حلس" المؤيدة لفتح، للاعتقاد بأنها تأوي أشخصاً ربما لهم علاقة بانفجار شاطئ غزة. بدأت اسرائيل بإرجاع ما يقارب 150 فلسطينيا من عناصر فتح الى مناطق السلطة الفلسطينية بعد ان سمحت لهم بالدخول الى اسرائيل الليلة الماضية هربا من قوات امن حماس التي داهمت حي الشجاعية واشتبكت مع عناصر من عائلة حلس المقربة من فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن).وسمحت إسرائيل بدخول عشرات الفلسطينيين المؤيدين لحركة "فتح" بطلب من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، السبت بعد مواجهات دامية مع قوات أمن "حماس" في غزة، سقط خلالها أربعة قتلى وأكثر من 60 جريحاً.وذكر ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن نحو 150 من أنصار "فتح" دخلوا عبر نقطة تفتيش "ناحال عوز" شمالي قطاع غزة، في حدث نادر يعكس دعم الحكومة الإسرائيلية للحركة التي يقودها عباس.وأورد أن المجموعة، وبينهم عشرات المصابين، سمح لهم بالعبور بعد التجرد من أسلحتهم، مضيفاً أنهم سيستجوبون بشأن الأحداث التي قادت لطلبهم الملاذ بإسرائيل.
* فر المناصرون لفتح السبت من مواجهات دامية اندلعت بين قوات أمن "حماس" وعائلة "حلس" المؤيدة لفتح، للاعتقاد بأنها تأوي أشخصاً ربما لهم علاقة بانفجار شاطئ غزة. بدأت اسرائيل بإرجاع ما يقارب 150 فلسطينيا من عناصر فتح الى مناطق السلطة الفلسطينية بعد ان سمحت لهم بالدخول الى اسرائيل الليلة الماضية هربا من قوات امن حماس التي داهمت حي الشجاعية واشتبكت مع عناصر من عائلة حلس المقربة من فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن).وسمحت إسرائيل بدخول عشرات الفلسطينيين المؤيدين لحركة "فتح" بطلب من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، السبت بعد مواجهات دامية مع قوات أمن "حماس" في غزة، سقط خلالها أربعة قتلى وأكثر من 60 جريحاً.وذكر ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن نحو 150 من أنصار "فتح" دخلوا عبر نقطة تفتيش "ناحال عوز" شمالي قطاع غزة، في حدث نادر يعكس دعم الحكومة الإسرائيلية للحركة التي يقودها عباس.وأورد أن المجموعة، وبينهم عشرات المصابين، سمح لهم بالعبور بعد التجرد من أسلحتهم، مضيفاً أنهم سيستجوبون بشأن الأحداث التي قادت لطلبهم الملاذ بإسرائيل.

أثناء نقل بعض المصابين إلى مراكز طبية في إسرائيل
وأضاف قائلاً: "طلبوا الدخول إلى دولة إسرائيل بعد أن تعرضوا لتهديد مسلحي حماس.. إنها بادرة لها اعتبارات إنسانية."
وأنشق الصف الفلسطيني بعد مواجهات عنيفة بين مسلحي "حركة المقاومة الإسلامية" و"فتح" العام الماضي، سيطرت على إثره "حماس" على قطاع غزة.
وبعد تفجير الشاطئ في 25 يوليو/تموز الماضي، وراح ضحيته خمسة من كوادر "حماس" إلى جانب طفل، نفذت الحركة حملات أمنية اعتقلت على إثرها نحو 450 من المؤيدين لفتح، وفق مصادر.
وكانت "فتح" قد نفت مسؤوليتها عن التفجير.

الدخان يتصاعد في سماء غزة خلال المواجهات
وفر المناصرون لفتح السبت من مواجهات دامية اندلعت بين قوات أمن "حماس" وعائلة "حلس" المؤيدة لفتح، للاعتقاد بأنها تأوي أشخصاً ربما لهم علاقة بانفجار شاطئ غزة.
وأحكمت "حماس" سيطرتها على حي الشجاعية بشرقي مدينة غزة مساء السبت بعد قتال عنيف أسفر عنه سقوط أربعة قتلى - اثنان منهم من رجال الأمن، إلى جانب 60 مصاباً.
وقامت "حماس" بحملات تفتيش اعتقلت خلالها على 12 شخصاً، على الأقل، في وقت متأخر مساء السب.

وكانت قوات الأمن التابعة لحماس قد أعلنت أنها تحاصر مخبأ مشتبهين في تفجيرات الأسبوع الماضي الدموية، فيما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار في حي الشجاعية.
وهاجمت القوات الأمنية التابعة لحماس ما تقوله الحركة إنه مخبأ للمشتبه في ضلوعهم في التفجيرات.
واستهدف الهجوم عائلة "حلس" المعروفة بانتمائها لحركة "فتح"، التي رفضت مطالب تسليم 20 ناشطاً مشتبهين في الهجوم، وفق مصادر.
وحاصرت قوات "حماس" مقر العائلة شرقي مدينة غزة، حيث اندلعت مواجهات استخدمت فيها قذائف ار. بي. جي، والقذائف الصاروخية، وفق مصادر.