المتابعة تدعو لوحدة الجماهير ضد المد الفاشي البرلماني والشعبوي
دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد الى مواجهة المدّ الفاشي، البرلماني والشعبويّ، عبر وحدة الجماهير العربية وقياداتها السياسية كافة، بكل جُرأة ومسؤولية، سيّما في أعقاب التصعيد "البرلماني" والتحريضيّ النوعي ضد النائبة حنين زعبي، والتصريحات الرّعناء لوزير "الامن الداخلي" ضد الشيخ رائد صلاح، كامتدادٍ خطير لمجمل حملة التحريض التي تستهدف الجماهير العربية وقياداتها، على المستوى البرلماني الإعلامي السياسي والشعبي..
دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد الى مواجهة المدّ الفاشي، البرلماني والشعبويّ، عبر وحدة الجماهير العربية وقياداتها السياسية كافة، بكل جُرأة ومسؤولية، سيّما في أعقاب التصعيد "البرلماني" والتحريضيّ النوعي ضد النائبة حنين زعبي، والتصريحات الرّعناء لوزير "الامن الداخلي" ضد الشيخ رائد صلاح، كامتدادٍ خطير لمجمل حملة التحريض التي تستهدف الجماهير العربية وقياداتها، على المستوى البرلماني الإعلامي السياسي والشعبي..
.jpg)
محمد زيدان
فقد قررت لجنة الكنيست البرلمانية، يوم الاثنين بتاريخ 10/6/7، برفع توصية للهيئة العامة للكنيست لتقليص حقوق وامتيازات النواب العرب، خصوصاً ضد النائبة حنين زعبي، لمشاركتها في اسطول الحرية لكسر الحصار على غزة، الأسبوع الماضي. حيث تشمل التوصية تجريد زعبي من حقوق تتمتع بها كنائبة، وهي حق السفر خارج البلاد بدون إذن، وحق حصولها على جواز سفر دبلوماسيّ والمساهمة في مصاريف قضائية، كما رافق ذلك إطلاق مواقف تهديدية ومحاولات الاعتداء عليها، من قِبل الكثيرين من أعضاء الكنيست، في موازاة حملات تحريض وتهديد ضد العديد من النواب العرب، ومواصلة التحريض التهديدي الأرعن ضد الشيخ رائد صلاح، ضمن عملية تصعيدية لم تتوقف، بل اتخذت طابعاً تهديداً خطيراً، وغير مسبوق..
مسؤولية التصعيد!
إن لجنة المتابعة العليا، إذْ تُحَمِّل الحكومة والمؤسسة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد، وتَبِعاته وما يمكن ترجمته في "الشارع" الإسرائيلي، من اعتداءات مُباشرة وجسدية على الجماهير والقيادات العربية، فإنها تُعَبِّر عن قلقها الشديد إزاء هذه التطورات وما عكسته وتعكسه في المجتمع الإسرائيلي، بعد البرلماني، من حقيقة اضمحلال هامش الديمقراطية وحرية التعبير والنشاط السياسي الشرعي، وطبيعة الأزمة التي تواجهها المؤسسة الإسرائيلية وإحكام الفاشية لمقاليد الحكم في البلاد..
إن لجنة المتابعة تُؤكد ان الجماهير العربية وقياداتها لن تنحني أمام هذه العاصفة، وأنها لن تتراجع عن مواقفها ونضالها الشرعِيَيْن، بل ستواصِل قيادة مسيرة البقاء والتطور في الوطن، مهما بلغت المخاطر والتحديات..