الطيرة تستضيف الشيخ إبراهيم صرصور في ندوة حول النكبة
بدعوة كريمة من الحركة الإسلامية في مدينة الطيرة ، ألقى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ، ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، محاضرة في مسجد صلاح الدين الأيوبي بمناسبة الذكرى الثانية والستين للنكبة الفلسطينية ، حضرتها قيادة الحركة مع حشد من أهالي المدينة ... طبيعة الصراع المستمر بين الحق والباطل بدأ اللقاء والذي أشرفت علية لجنة الدعوة في الحركة بقراءة من القرآن الكريم ، تبعه عرض محوسب حول النكبة كان له أثره على النفوس ، لخص مراحل النكبة الفلسطينية وعلاقتها بواقع القضية في الفترة الحالية ... الفقرة المركزية كانت للشيخ إبراهيم صرصور حيث وضع في محاضرته النكبةَ في سياقها الطبيعي والمتحدد في طبيعة الصراع المستمر بين الحق والباطل ، والخير والشر ، وأسس التعامل مع هذا الصراع من أجل ضمان نهايته في صالح الحق وأهله . وقال : " من أجل أن نفهم النكبة بالشكل الصحيح ، لا بد من عمليه تأصيل عقائدي وتاريخي يعتمد أساسا على القانون الذي وضعه الله تعالى ، والذي يحكم عملية الصراع ويحدد مقدماته ونتائجه . الصراع مستمر بين الحق والباطل إلى يوم القيامة ، إلا أن نصر أحدها على الآخر محكوم هو أيضا بقانون وسنن لا تتغير ولا تتبدل ... النصر له أسبابه التي لا بد من توفرها في منظورنا الإسلامي ، والتي تستوعب المستويين المعنوي – النفسي – العقائدي ، والمادي." ... ضياع فلسطين ونكبة أهلها المستمرة وأضاف : " إن ضياع فلسطين ونكبة أهلها المستمرة على مدى اثنتين وستين سنة ، وفشل تجربة النضال الفلسطيني على مدى المائة عام الماضية في تحقيق الأهداف في تحرير الأرض وإعادة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإزالة آثار العدوان ، لم يأت من فراغ ، وإنما له أسبابه ... إن عدم توفر أسباب النصر الحقيقية في إدارة المعركة في مرحلة ما قبل النكبة من حيث التعبئة العقائدية ووحدة القيادة السياسية والعسكرية ، وغياب السند والدعم والتأييد العربي الجاد ، والإعداد المادي للمعركة ، مع انحياز الدول الاستعمارية في ذلك الوقت وعلى رأسها بريطانيا إلى المشروع الصهيوني ، كلها أدت إلى هذه النتيجة الكارثية . "... لماذا فشلت تضحيات مائة عام من الكفاح بأنواعه في تحقيق الحل ؟؟ وأكد على أن : " الواقع الراهن للقضية الفلسطينية والذي يشهد تدهورا مستمرا ، لا بد أن يضعنا أمام السؤال الذي يجب أن يطرح بمنتهى الجرأة : لماذا فشلت تضحيات مائة عام من الكفاح بأنواعه في تحقيق الحل ؟؟ وهل نجح الفلسطينيون والعرب والمسلمون في تجاوز أسباب الهزيمة قبل 62 عاما ، أم أن شيئا حقيقيا لم يتغير ؟؟؟ الجواب مع الأسف هو أن شيئا لم يتغير ، بل أن هنالك تأزما جديدا ومن نوع آخر زاد من تعقيد الصورة ، وهو رواج الحديث عن أن القضية الفلسطينية هي شأن فلسطيني محض ، مما برر للعديد من الدول العربية ومنها مصر والأردن أن تمضي في طريق التسوية مع إسرائيل كما لو أن المشكلة مع إسرائيل هي مشكلة حدود ، فإن هي حلت لم يعد هنالك سبب لاستمرار الصراع بينهما ، وعلى الفلسطينيين أن ( يخلعوا شوكهم بأيديهم ) ، الأمر الذي أدخل القيادة الفلسطينية على خط التسوية المنفردة مع إسرائيل في ظل خلل واضح في التوازن لمصلحة إسرائيل ، الأمر الذي ينذر بضياع القضية بشكل كامل . "... الالتحام مع أسباب النصر وخلص إلى أن : " الالتحام مع أسباب النصر كما حددها الإسلام ، وجمع جهود الأمة تحت رايته الواحدة ، وتوحد الحالة الشعورية لديها من وراء مشروع إنقاذ واحد ،هو الحل للقضية الفلسطينية ، وإلا ستبقى النكبة بظلها الثقيل تضغط على صدر فلسطين وشعبها ، إلى أن تحرر الأمة وعيها ، وتطلق إرادتها ، وتتخذ قرارها وتلتحم مع مراد الله فيها ... عندها وعندها فقط سيبدأ العد التنازلي لنهاية النكبة ، وبداية العودة".
بدعوة كريمة من الحركة الإسلامية في مدينة الطيرة ، ألقى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية – الحركة الإسلامية ، ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، محاضرة في مسجد صلاح الدين الأيوبي بمناسبة الذكرى الثانية والستين للنكبة الفلسطينية ، حضرتها قيادة الحركة مع حشد من أهالي المدينة ... طبيعة الصراع المستمر بين الحق والباطل بدأ اللقاء والذي أشرفت علية لجنة الدعوة في الحركة بقراءة من القرآن الكريم ، تبعه عرض محوسب حول النكبة كان له أثره على النفوس ، لخص مراحل النكبة الفلسطينية وعلاقتها بواقع القضية في الفترة الحالية ... الفقرة المركزية كانت للشيخ إبراهيم صرصور حيث وضع في محاضرته النكبةَ في سياقها الطبيعي والمتحدد في طبيعة الصراع المستمر بين الحق والباطل ، والخير والشر ، وأسس التعامل مع هذا الصراع من أجل ضمان نهايته في صالح الحق وأهله . وقال : " من أجل أن نفهم النكبة بالشكل الصحيح ، لا بد من عمليه تأصيل عقائدي وتاريخي يعتمد أساسا على القانون الذي وضعه الله تعالى ، والذي يحكم عملية الصراع ويحدد مقدماته ونتائجه . الصراع مستمر بين الحق والباطل إلى يوم القيامة ، إلا أن نصر أحدها على الآخر محكوم هو أيضا بقانون وسنن لا تتغير ولا تتبدل ... النصر له أسبابه التي لا بد من توفرها في منظورنا الإسلامي ، والتي تستوعب المستويين المعنوي – النفسي – العقائدي ، والمادي." ... ضياع فلسطين ونكبة أهلها المستمرة وأضاف : " إن ضياع فلسطين ونكبة أهلها المستمرة على مدى اثنتين وستين سنة ، وفشل تجربة النضال الفلسطيني على مدى المائة عام الماضية في تحقيق الأهداف في تحرير الأرض وإعادة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإزالة آثار العدوان ، لم يأت من فراغ ، وإنما له أسبابه ... إن عدم توفر أسباب النصر الحقيقية في إدارة المعركة في مرحلة ما قبل النكبة من حيث التعبئة العقائدية ووحدة القيادة السياسية والعسكرية ، وغياب السند والدعم والتأييد العربي الجاد ، والإعداد المادي للمعركة ، مع انحياز الدول الاستعمارية في ذلك الوقت وعلى رأسها بريطانيا إلى المشروع الصهيوني ، كلها أدت إلى هذه النتيجة الكارثية . "... لماذا فشلت تضحيات مائة عام من الكفاح بأنواعه في تحقيق الحل ؟؟ وأكد على أن : " الواقع الراهن للقضية الفلسطينية والذي يشهد تدهورا مستمرا ، لا بد أن يضعنا أمام السؤال الذي يجب أن يطرح بمنتهى الجرأة : لماذا فشلت تضحيات مائة عام من الكفاح بأنواعه في تحقيق الحل ؟؟ وهل نجح الفلسطينيون والعرب والمسلمون في تجاوز أسباب الهزيمة قبل 62 عاما ، أم أن شيئا حقيقيا لم يتغير ؟؟؟ الجواب مع الأسف هو أن شيئا لم يتغير ، بل أن هنالك تأزما جديدا ومن نوع آخر زاد من تعقيد الصورة ، وهو رواج الحديث عن أن القضية الفلسطينية هي شأن فلسطيني محض ، مما برر للعديد من الدول العربية ومنها مصر والأردن أن تمضي في طريق التسوية مع إسرائيل كما لو أن المشكلة مع إسرائيل هي مشكلة حدود ، فإن هي حلت لم يعد هنالك سبب لاستمرار الصراع بينهما ، وعلى الفلسطينيين أن ( يخلعوا شوكهم بأيديهم ) ، الأمر الذي أدخل القيادة الفلسطينية على خط التسوية المنفردة مع إسرائيل في ظل خلل واضح في التوازن لمصلحة إسرائيل ، الأمر الذي ينذر بضياع القضية بشكل كامل . "... الالتحام مع أسباب النصر وخلص إلى أن : " الالتحام مع أسباب النصر كما حددها الإسلام ، وجمع جهود الأمة تحت رايته الواحدة ، وتوحد الحالة الشعورية لديها من وراء مشروع إنقاذ واحد ،هو الحل للقضية الفلسطينية ، وإلا ستبقى النكبة بظلها الثقيل تضغط على صدر فلسطين وشعبها ، إلى أن تحرر الأمة وعيها ، وتطلق إرادتها ، وتتخذ قرارها وتلتحم مع مراد الله فيها ... عندها وعندها فقط سيبدأ العد التنازلي لنهاية النكبة ، وبداية العودة".