الحركة الإسلامية في سخنين تحيي ذكرى النكبة بمشاركة النائب غنايم
النائب غنايم : * طريق الخروج من نفق النكبة المظلم لا يمر فقط عن طريق ما يجري في حدود فلسطين الجغرافية، بل يمر بالأساس بكل ما يجري في العالم العربي والإسلامي
النائب غنايم : * طريق الخروج من نفق النكبة المظلم لا يمر فقط عن طريق ما يجري في حدود فلسطين الجغرافية، بل يمر بالأساس بكل ما يجري في العالم العربي والإسلامي
* نحن العرب الفلسطينيين الذين بقينا في أرضنا ظلمنا وظلمت روايتنا التي لم تكن تُشمَع في السابق، لأن العرب في الخارج اعتبرونا غير موجودين أو عربا صهاينة
أحيت الحركة الإسلامية في مدينة سخنين الذكرى الثانية والستين لنكبة الشعب الفلسطيني، وذلك بندوة في مركز ابن عباس الثقافي حضرها العشرات من أبناء الحركة والمدينة، وشارك فيها النائب عن الحركة الإسلامية وابن سخنين مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير). افتتحت الندوة بآيات من القرآن الكريم تلاها الأخ أنور شعبان.
عريف الندوة الشيخ رامي غنامة تحدث عن أبعاد الذكرى وأهمية إحيائها حتى تبقى هذه الذكرى حية في قلوب ووجدان شباب وجيل اليوم، وقارن بين ما فعله المشركون في مكة بالنبي صلى الله عليه وسلم وإخراجه من مكة، وما فعله الكافرون بالأنبياء على مر التاريخ وكيف طردوهم من أرضهم مثل شعيب ولوط عليهما السلام، وبين ما حدث ويحدث في يومنا هذا للشعب الفلسطيني.

وفي محاضرته عن النكبة قال النائب غنايم: "إن جذور النكبة يجب البحث عنها قبل تاريخ عام 1948 بكثير، لأن نكبة الشعب الفلسطيني ما هي إلا تعبير عن الضعف والانهيار العام الذي حلّ بالجسم العربي والإسلامي. لذلك طريق الخروج من نفق النكبة المظلم لا يمر فقط عن طريق ما يجري في حدود فلسطين الجغرافية، بل يمر بالأساس بكل ما يجري في العالم العربي والإسلامي".
وأضاف النائب غنايم: "لقد شكلت النكبة أهم تحد للعرب في العصر الحديث، ومنذ عام 1948 والجميع يحاول صياغة رد أو استجابة لهذا التحدي. لقد كان أثر النكبة عميقا في نفوس العرب الفلسطينيين الذين بقوا على أرضهم وأصبحوا مواطنين في دولة إسرائيل، فنحن ظلمنا وظلمت روايتنا التي لم تكن تُسمَع في السابق، لأن العرب في الخارج اعتبرونا غير موجودين أو عربا صهاينة. إن معظم الذين كتبوا عن النكبة هم إما فلسطينيو الشتات واللجوء أو كتاب عرب اشتركوا في حرب 1948، فيما بقيت روايتنا نحن الذين عانينا وتعرضنا للاضطهاد والتمييز، لأننا الشاهد الباقي على المأساة التي حدثت عام 1948، وهذه الرواية هامة جدا لفهم الصورة كاملة عما جرى هنا في عام النكبة".



