التجمع يقيم دورة عن التصوّر الاستراتيجي لحياة الحزب السياسية
التصوّر الاستراتيجي لحياة الحزب السياسية والتنظيمية عناوين الدورة الثانية للجنة المركزية في اليومين الدراسيين يومي الجمعة والسبت الماضيين
التصوّر الاستراتيجي لحياة الحزب السياسية والتنظيمية عناوين الدورة الثانية للجنة المركزية في اليومين الدراسيين يومي الجمعة والسبت الماضيين
تحت عنوان "وضع تصوّر استراتيجي لحياة الحزب السياسية والتنظيمية والجماهيرية" عقدت اللجنة المركزية الجديدة للتجمع الوطني الديمقراطي دورتها الثانية على مدار يومين كاملين كأيام دراسية يومي الجمعة والسبت الماضيين 11/9/17-16، كما قدم تلخيصًا للمؤتمر السادس وتم وضع برنامج وآلية لتنفيذ القرارات الصادرة عنه مع جدول زمني محدد، وشارك في اليومين الدراسيين المستشارين التنظيميين بكر عواودة وباسم كناعنة إضافة لأعضاء اللجنة المركزية، وأعضاء لجنة المراقبة المركزية وبعض سكرتيري المناطق والفروع.

كيف نبني مجتمعنا؟
وقد خصص اليوم الأول للقضايا السياسية جاءت تحت عدة عناوين، كانت الأولى منها تحت عنوان "الوضع السياسي العام الفلسطيني والداخلي". قدمها أمين عام الحزب والثانية "قراءة في الاحتجاجات الاسرائيلية" قدمها رئيس الكتلة البرلمانية النائب جمال زحالقة، والثالثة "الوضع السياسي العام واستحقاق أيلول" قدمها عضو المكتب السياسي د. محمود محارب، والرابعة "النضال الشعبي واللجان الشعبية" قدمها أمين عام الحزب عوض عبد الفتاح، والخامسة كانت تحت عنوان "كيف نبني مجتمعنا؟" قدمها بروفيسور محمد حاج يحيى، والجلسة الأخيرة كانت بعنوان "تنظيم المجتمع العربي وانتخاب لجنة المتابعة" أدارها المستشارين التنظيميين بكر عواودة وباسم كناعنة.
العمل البلدي ومنتخبي الجمهور
وتقسم الحضور إلى مجموعات ورشات عمل وتم تلخيص النقاشات وقدمت التوصيات وآلية التنفيذ في نهاية اليوم الاول.
وخصص اليوم الثاني لمناقشة الأوضاع التنظيمية للحزب وكان المحور الأول لنائب الأمين العام، ورئيس الدائرة التنظيمية مصطفى طه. ومن ثم كان النقاش مفتوحًا حول الأوراق المقدمة حول العمل البلدي التي افتتحها رئيس الحزب واصل طه بعنوان: "العمل البلدي ومنتخبي الجمهور" ووضعت أسئلة وشارك في عرض الأوراق المقدمة حول العمل البلدي كل من عضو المكتب السياسي المحامي رياض جمال، ممثل كتلة التجمع في بلدية أم الفحم، وعضو اللجنة المركزية د. رائد غطاس عضو بلدية "نتسيرت عيليت" وممثل كتلة التجمع فيها، عضو لجنة المراقبة المركزية إبراهيم شليوط، ممثل كتلة التجمع في بلدية شفاعمرو، وليد خميس ممثل كتلة التجمع في مدينة حيفا، ومحاسن قيس، مسؤول منطقة الجليل الغربي وممثل التجمع في المجلس المحلي جديدة-المكر، وشارك العشرات من الحضور في نقاش الأوراق المقدمة حول العمل البلدي التي تمحورت حول أسئلة:
ما هي الأدوات التي يمكن لعضو البلدية أن يستعملها لخدمة الجمهور والتواصل معه؟
ما هو دور الحزب في دعم العمل البلدي؟ كيف تصبح عنوانًا؟ ما هو المتوقع من عضو السلطة المحلية أو البلدية؟ ما هي التجربة وكيف ترونها؟