دورة لدعم الفتيات العربيات في عكا
وزعت شهادات إنهاء دورة تدعم الفتيات العربيات في مدينة عكا في حفل أقيم في المركز العربي اليهودي في حي فولسون بمشاركة السيد أسامة غزاوي، والعاملة الاجتماعية مقبولة نصار، التي قدمت الارشاد لهذه المجموعة على مدار عدة أشهر وبحضور العشرات من الفتيات العكيات العربيات.
وزعت شهادات إنهاء دورة تدعم الفتيات العربيات في مدينة عكا في حفل أقيم في المركز العربي اليهودي في حي فولسون بمشاركة السيد أسامة غزاوي، والعاملة الاجتماعية مقبولة نصار، التي قدمت الارشاد لهذه المجموعة على مدار عدة أشهر وبحضور العشرات من الفتيات العكيات العربيات.
وتعمل الدورة على دعم الفتيات من حيث الثقة بالنفس، وعلى كيفية التعامل مع قضايا العمل أو البحث عن عمل، وذلك بالتعاون ما بين جمعية "عتسميت" وبلدية عكا، وقسم الموارد البشرية في البلدية، والمركز العربي اليهودي في حي فولسون.
وفي حديث مع العاملة الاجتماعية مقبولة نصار والتي رافقت المجموعة قالت: "إن الدورة تعمل على تدعيم النساء في مجالات تختص بالعمل وهي لفتيات عربيات من المدينة، قد أنهوا الصف الثاني عشر وتقدموا لامتحانات البجروت غير أنهن لا يملكن مكان عمل لمساعدة الاسرة أو المساهمة في خدمة المجتمع العكي، والدورة تمكن هؤلاء الفتيات في كيفية البحث عن العمل وكيفية التعامل مع المؤسسات التي بحاجة لعاملات وكيفية التصرف في المقابلات الشخصية لمدير العمل وكيفية إختيار المهنة التي بالامكان إتخاذها كمصدر رزق في الحياة والمعايير التي بموجبها يمكن إختيار العمل.
وفي حديث لمراسل موقع "العرب" مع السيد أسامة غزاوي نائب رئيس بلدية عكا قال: "إن الحديث يدور عن شريحة مهمة في المجتمع بمدينة عكا وهي شريحة الطالبات اللواتي أنهين الثاني عشر غير أنهن لا يملكن أي مهنة أو مصدر إقتصادي يعود عليهن وعلى عائلاتهن بالدخل المادي، ومن هنا جاءت أهمية هذه الدورة التي منحتهن التعرف على الكثير من الامور من حولهن وتعزيز الثقة بانفسهن من أجل مواجهة صعوبات الحياة وبالتالي يكن قادرات بان يصنعن معجزات بان يكن مستقلات في عملهن وأصحاب مهن مختلفة تعود عليهن بالفائدة، وهذا ما علمت به بان إحدى الطالبات قد إستطاعت بان تكون مستقلة وإفتتحت لها مكان عمل خاص بها ولديها إكتفاء ذاتي".
وفي حديث مع رشيدة غريفات إحدى الخريجات قالت: "إنها قد إستفادت الكثير من هذه الدورة التي منحتها الثقة بالنفس وعززت لديها بعض معاني تشدها بان تكون مستقلة في إختيار المهنة المستقبلية وإستطاعت أن تعتمد على نفسها وعلى قدرتها في بناء نفسها بنفسها دون الحاجة لاحد وبالاضافة للعمل فهي اليوم تفكر بانها ستتوجه لطرق باب التعليم على مراحل في الجامعة الامر الذي سيساهم أكثر في بناء شخصيتي.