توقعات باندلاع حرب عصابات بإسرائيل
* تفرض الشرطة تكتما شديدا على مجريات التحقيق في عملية القتل
* تفرض الشرطة تكتما شديدا على مجريات التحقيق في عملية القتل
اعربت الشرطة الاسرائيلية عن خشيتها من "اعمال انتقامية" تكون مؤشرا لاندلاع حرب عصابات اثر اغتيال قيادي نافذ في المافيا في تل ابيب.
وتفرض الشرطة تكتما شديدا على مجريات التحقيق في عملية القتل، وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد "نريد منع التصفيات الجسدية كتلك التي حصلت الاثنين والتي نعتبرها خطرة جدا لانها تهدد ابرياء".
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت انه يبحث مع الشرطة "سبل تشديد الحرب على الجريمة المنظمة" مضيفا "حاليا الوسائل الموضوعة تحت تصرف قوات الامن ليست بمستوى التحدي".

واضاف روزنفلد "منذ نهاية 2006 وهدفنا الاول يتمثل في انهاء الجريمة المنظمة وشكلنا للغرض الوحدة 443" مشيدا بالعديد من عمليات الاعتقال الناجحة التي انجزتها هذه القوة.
ومنذ تموز الماضي شهدت اسرائيل على الاقل خمس هجمات بالقنبلة او بسلاح آلي استهدفت زعماء في المافيا.
وكان القتيل قد نجا من تسع محاولات اغتيال خصوصا من عملية نفذها اربعة قتلة قدموا من بيلاروسيا.
وقال النائب اسحق اهارونوفيتش الذي كان شغل منصب مساعد قائد الشرطة "انها لمعجزة ان يكون نجح في البقاء حيا حتى سن 54 عاما".
وتعتبر العديد من اسر المافيا مثل اسرة ابيرجيل وابوطبول ومولنر وكودوشيم واوهانا منافسة مباشرة لاسرة البيرون وتم استدعاء بعض من افراد هذه الاسر لاستجوابهم، على ما افاد مسؤول في الشرطة.
وتتضارب المصالح داخل اوساط المافيا الذين ينشطون في مجالات الابتزاز والربا وتبييض الاموال واعادة تدوير قوارير البلاستيك والدعارة وتهريب المخدرات وسرقة السيارات والالعاب غير الشرعية.
وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان العصابات المتنافسة تملك العديد من العاملين تحت امرتها الذين يتم تدريبهم ضمن الوحدات الخاصة للجيش وهم منظمون ومجهزون ومدربون بشكل جيد جدا.