تقديم الخدمات للقرى غير المعترف بها
طالبت مؤسسة النقب للارض والانسان الجهات المسؤولة في الدولة بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاجها كل مواطن وخاصة الكهرباء والماء والخدمات الطبية لاهالي القرى غير المعترف بها في النقب والسماح لهم ببناء بيوتهم. واكدت المؤسسة ان الحوادث المؤسفة التي يذهب ضحيتها الاطفال والنساء هي نتيجة حتمية لسياسة هدم البيوت وملاحقة من يقوم ببناء بيته لايواء اطفاله ونساءه وهي كذلك نتيجة حتمية لعدم الاعتراف بقرى النقب التي يزيد عدد سكانها عن75000 نسمة والتي تفتقر الى ادنى الخدمات الضرورية والاساسية التي يحتاجها المواطن من كهرباء وماء وشوارع وخدمات طبية واجتماعية ومن هنا فاننا نرى ان التمادي في الاهمال المتعمد وعدم الاعتراف بهذه القرى سيؤدي الى الكثير من هذه الحوادث وخاصة ان العائلات في هذه القرى تعتبر عائلات كثيرة الاولاد وتعيش في ظروف صعبة للغاية وفي بيوت صغيرة مبنية من صفائح الزينكو التي لا تقي من برودة الشتاء وحرارة الصيف . احمد السيد : مدير المؤسسة :كم هو مؤسف ان يموت اطفال ونساء من شدة البرد في دولة " ديموقراطية" تعتبر نفسها دولة الرفاه الاجتماعي ويعيش اكثر من 75 الف مواطن عربي في النقب تحت خط االفقر وفي ظروف سيئة للغاية بلا ادنى الخدمات الاساسية و المطلوبة- ستقوم المؤسسة بعون الله ثم بدعم كل الخيرين والمحسنين من اهلنا بتقديم المعونات الانسانية لهذه العائلات والمساهمة قدر الامكان في تخفيف المعاناة ان شاء الله يذكر ان هذه الحالة الثانية خلال اقل من شهر نتيجة موجة البرد القارس التي تجتاح المنطقة فقد توفي احد الاطفال قبل اسبوع ويرقد ثلاثة اطفال اخرون في المستشفى لنفس السبب
طالبت مؤسسة النقب للارض والانسان الجهات المسؤولة في الدولة بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاجها كل مواطن وخاصة الكهرباء والماء والخدمات الطبية لاهالي القرى غير المعترف بها في النقب والسماح لهم ببناء بيوتهم. واكدت المؤسسة ان الحوادث المؤسفة التي يذهب ضحيتها الاطفال والنساء هي نتيجة حتمية لسياسة هدم البيوت وملاحقة من يقوم ببناء بيته لايواء اطفاله ونساءه وهي كذلك نتيجة حتمية لعدم الاعتراف بقرى النقب التي يزيد عدد سكانها عن75000 نسمة والتي تفتقر الى ادنى الخدمات الضرورية والاساسية التي يحتاجها المواطن من كهرباء وماء وشوارع وخدمات طبية واجتماعية ومن هنا فاننا نرى ان التمادي في الاهمال المتعمد وعدم الاعتراف بهذه القرى سيؤدي الى الكثير من هذه الحوادث وخاصة ان العائلات في هذه القرى تعتبر عائلات كثيرة الاولاد وتعيش في ظروف صعبة للغاية وفي بيوت صغيرة مبنية من صفائح الزينكو التي لا تقي من برودة الشتاء وحرارة الصيف . احمد السيد : مدير المؤسسة :كم هو مؤسف ان يموت اطفال ونساء من شدة البرد في دولة " ديموقراطية" تعتبر نفسها دولة الرفاه الاجتماعي ويعيش اكثر من 75 الف مواطن عربي في النقب تحت خط االفقر وفي ظروف سيئة للغاية بلا ادنى الخدمات الاساسية و المطلوبة- ستقوم المؤسسة بعون الله ثم بدعم كل الخيرين والمحسنين من اهلنا بتقديم المعونات الانسانية لهذه العائلات والمساهمة قدر الامكان في تخفيف المعاناة ان شاء الله يذكر ان هذه الحالة الثانية خلال اقل من شهر نتيجة موجة البرد القارس التي تجتاح المنطقة فقد توفي احد الاطفال قبل اسبوع ويرقد ثلاثة اطفال اخرون في المستشفى لنفس السبب