تذمر سكان باقة جت من البنية التحتية
"الاحياء اشبه بمخيمات للاجئين، لا يوجد لنا طرقات او شوارع، لدينا حفر وخنادق، على هامشها هناك بقايا للطرقات..."
"الاحياء اشبه بمخيمات للاجئين، لا يوجد لنا طرقات او شوارع، لدينا حفر وخنادق، على هامشها هناك بقايا للطرقات..."
يسود السخط والغضب اوساط العديد من المواطنين في باقة الغربية وجت المثلث، وذلك على خلفية انهيار البنى التحتية والحفر التي هدمت العديد من الشوارع، وتدفق مياة المجاري في العديد من الاحياء وما تسببه من مكارة بيئية وصحية والروائح الكريهة المنبعثة منها. امطار الشتاء ساهمت في تعميق ازمة الطرقات والشوارع في الاحياء، والتي هدمت جراء الفيضانات ومياة الامطار، حيث جرفت ما تبقى من طبقات الاسفلت، وتحولت الشوارع الى انفاق، مليئة بالحفر التي تشكل خطرا على المارة وسكان الاحياء، وتعيق تنقل السيارات والمواطنين.
ويلاحظ في هذه الايام قيام البلدية باجراء ترميمات في بعض الطرقات، وتعتمد الترميمات بالاساس على تعبيد الحفر واغلاقها، ووصف احد المواطنين ذلك،" ما تقوم به البلدية مجرد اطفاء حرائق، وترقيع للشوارع ليس الا".
وقال الشاب مروان ابوحسين من باقة الغربية:" الاحياء اشبه بمخيمات للاجئين، لا يوجد لنا طرقات او شوارع، لدينا حفر وخنادق، على هامشها هناك بقايا للطرقات، لايكفي ما نعانيه من تعامل البلدية واهمال المواطنين وعدم تزويدهم بالخدمات، اصبح ان تعيش في حي يحوي على طرقات معبدة بمثابة حلم يراود كل مواطن. ليس هذا وحسب اعيش في حي جديد، وهناك عشرات المنازل، وبسبب انعدام مشروع المجاري وعدم اتمامه، تحولت مساحات واسعة من الاراضي القريبة من منازلنا، الى مستنقعات للمجاري، والتي تسبب بمكاره بيئية وصحية، عدا عن الروائح الكريهة، بحيث من الصعب العيش في المنطقة".
واضاف الشاب ابوحسين:" توجهت للبلدية بهذا الصدد لكن لا حياة لمن تنادي، شخصيا ادفع بانتطام كافة الضرائب واثمان الانونا، ولا احصل على ابسط الخدمات من البلدية، وبالمقابل البلدية تشغل شركة لجباية والتي تستبيح حرمة منازلنا. واذا استمرت البلدية في اهمالها لتوجهاتي بخصوص مستنقع مياه المجاري ادرس امكانية التوجه للقضاء".
من جهته عقب رئيس البلدية يتسحاق فالد على ما ورد من شكاوى:" بخصوص مستنقع المجاري، لا يوجد لي علم بالموضوع ولم تصلني اي شكوى، لكنني ساقوم بفحص الموضوع بغية معالجتة. اما بما يتعلق بالطرقات وانهيار البنى التحتية، ومشاكل الحفرفي الطرقات، باشرنا بتعبيد كافة الحفر وترميم العديد من الشوارع في باقة وجت، ونسعى جاهدين لترميم كافة الاضرار التي حلت بالبنى التحتية والطرقات جراء الامطار. لكن علينا ان نكون واضحين وصريحين، البنى التحتية والشوارع في باقة وجت اهملت على مدار سنوات طويلة، وعليه لا يمكن بين ليلة وضحاهى ايجاد الحلول الفورية، لاصلاح شبكة الطرقات وترميم البنى التحتية، نحن بحاجة الى ميزانيات وتخطيطات جديدة وهذا ما نحن بصدده، بغية ايجاد حلول جذرية، بحيث لا يمكن لادارة بلدية باشرت بمزاولة اعمالها قبل اشهر ان تجد حلولا سحرية وفورية".