29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

هل يعلو صوت نساء فلسطينيات مثليات

الحركة الإسلامية تدعو الشرفاء من جميع الطوائف والتيارات للوقوف بوجه الترويج للشذوذ الجنسي بين بناتنا ونسائنا

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 07/03/2007 الساعة 19:10
حجم الخط
هل يعلو صوت نساء فلسطينيات مثليات
هل يعلو صوت نساء فلسطينيات مثليات · تصوير: كل العرب

الحركة الإسلامية تدعو الشرفاء من جميع الطوائف والتيارات للوقوف بوجه الترويج للشذوذ الجنسي بين بناتنا ونسائنا



تستنكر الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بشدة إعلان عدد قليل من النساء السحاقيات في بلادنا عن تنظيم مؤتمر يروّج للشذوذ الجنسي بين بناتنا ونسائنا داخل المجتمع الفلسطيني، يقام في قاعة سينماتك في مدينة حيفا بتاريخ 28/3/2007.
لقد صعقنا حينما عرفنا بهذا المؤتمر الاحتفالي الذي ترعاه جمعية تدعى "أصوات- نساء فلسطينيات مثليات"، والذي يدعو إلى الانحراف ويكرس الشذوذ. إننا إذ نستنكر عقد هذا المؤتمر ونود التأكيد على أن هذا السلوك، بالإضافة إلى كونه خروجا فضا وصارخا على جميع الشرائع الدينية، فإنه خروج أيضا عن الأعراف والتقاليد التي نعتز بها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية.



إننا نعتبر مثل هذا النشاط وصمة عار، وعلى جميع الشرفاء من جميع الطوائف والتيارات أن يعملوا على مواجهته بكل الطرق القانونية، وعدم السماح لهذا السرطان القاتل أن يستفحل في أوساط جماهيرنا مما يشكل خطرا إضافيا ينذر بزوال هذا المجتمع وضياعه.
وبنفس الوقت، وحتى لا يظن البعض أن مجتمعنا تحول إلى مجتمع للشواذ جنسيا، فإننا نؤكد أن عدد كل اللاتي يتعاطين مع هذه الجمعية النشاز، سواء كعضوات في الجمعية أم كعضوات في المنتدى الحواري على الانترنت، هن فقط 85 سيدة من الضفة والقطاع وعرب الداخل.
إننا لا نشك أبدا ومن خلال التفاصيل المنشورة حول هذا المؤتمر أن هناك أطرافا وصنادق غربية لها أجندتها المعادية للإسلام والمسلمين وباقي الديانات تقف وراء تمويل هذه المشروعات التي رفضناها ونرفضها وسنظل نرفضها مهما كانت الظروف ومهما كانت الادعاءات.
ندعو القائمات على هذا المؤتمر إلى إلغائه فورا، والاعتراف بأن الحرية التي نقدسها كمسلمين ومسيحيين لا يمكن أن تكون خروجا على طبيعة الأشياء، خصوصا وأن استقراءً سريعا لتاريخ البشرية يثبت أن فناء الحضارات وسقوط الإمبراطوريات بدأ بخطوات من هذا النوع. وعليه ندعو إلى موقف موحّد يخلص مجتمعنا من هذه الآفات ويعالج هذه الأمراض بأدوات حضارية سلمية توعوية وتعبوية على حد سواء.
كما نستنكر قيام عدد من الجمعيات والشخصيات التي طالما تغنت بالحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، بالمشاركة في هذا المؤتمر، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للجمعية المذكورة، مثل: جمعية كيان- تنظيم نسوي، وجمعية شتيل، ومؤسسة امرأة لامرأة-حيفا، ومركز الطفولة- الناصرة، وتحالف النساء من أجل السلام، وغيرها، وهي أسماء نشرت في موقع الجمعية على الإنترنت، وفي بطاقة الدعوة التي ترسل سريا لعناوين محددة، والتي تطالب المدعوّين بعدم إحضار كاميرات وعدم التصوير، وتحدد بأن الدخول سيكون حسب لائحة اسمية مسبقة.
يؤسفنا، ومن خلال اطلاعنا على برنامج المؤتمر، أنه تبين لنا أن هناك شخصيات نسوية مشاركة في المؤتمر تابعة لبعض الأحزاب العربية، والتي ندعوها لأن تقوم بدورها في مواجهة هذا الموقف ودعوة هؤلاء النسوة إلى الإنسحاب من هذه الأطر غير اللائقة.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد