امسية حول مستقبل اسرائيل في حيفا
عقدت يوم الثلاثاء الماضي أمسية ثقافية في جامعة حيفا بعنوان "هل إسرائيل ستبقى؟ جوانب متعددة للازمة الداخلية والخارجية التي تهدد كياننا"، وذلك تحت رعاية مركز التعددية الحضارية والدراسات التربوية في جامعة حيفا برئاسة البروفيسور ماجد الحاج. وقد تولى عرافة الندوة البروفيسور أدير كوهن وكان أول المتحدثين والذي أكد في محاضرته على أهمية هذه الأمسية والتي تناقش سؤال مهم في هذه المرحلة الحرجة لدولة إسرائيل، وذكر كذلك ظواهر سلبية متفشية داخل المجتمع الإسرائيلي منها العنف، زيادة نسبة الفقر والتعامل السلبي للحكومة مع الوسط العربي وغيرها من الظواهر التي تؤدي لاهتزاز عنيف في الدولة. وقال "علينا أن ننقذ أنفسنا بأنفسنا ونتحدى الصمت الوهمي الذي نعيش به لربما نقود أنفسنا لحل أفضل". تحدث البروفيسور سام ركوفير المحاضر في جامعة حيفا عن التهديد القومي والمخاوف الشخصية، حول مصير دولة إسرائيل وركز في حديثه حول التهديد الإيراني لإسرائيل والذي اعتبره تهديدا مخيفا جدا وأكد أن التهديد الإيراني فعلا يشكل خطرا على كيان الدولة وإيران تعتمد التحريض ضد اليهود ودولة إسرائيل. والسؤال الذي يطرح كيف يمكن لإسرائيل أن تحمي نفسها؟ والإجابة الإسرائيلية على ذلك هي من خلال مسارين، الأول تطوير الأمن و تعزيز الجيش والثاني عمليات ومحادثات سلام مع الدول المجاورة".وأكد البروفيسور ماجد الحاج عميد البحث العلمي في جامعة حيفا أن الخطر الحقيقي على مستقبل المجتمع الإسرائيلي هو بالأساس خطر داخلي وليس خارجيا وأن التحديات التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي تنبع من العنف والجريمة والتي تضاعفت في السنوات الأخيرة بالإضافة لذلك فان التمييز القومي ضد الأقليات العربية ومشكلة البطالة والفقر والفوارق الاجتماعية والطبقية وظاهرة التعفن في المؤسسة تضع علامة استفهام كبيرة على مستقبل وبقاء الدولة. وأضاف الحاج أن الحل يكمن بمكافحة الجريمة وإصدار الأحكام الرادعة على المجرمين ودفع عملية المساواة ووضع استراتيجيه اجتماعية التي يجب أن تسير بشكل متواز مع عملية السلام.ثم تحدث البروفيسور شلومو جيوراه شوهام المحاضر في جامعة تل أبيب في محاضرته عن الأزمات والمخاوف التي تجتاح حياتنا، وأكد على أن الشعب الإسرائيلي ابتعد كل البعد عن حضارته، ثقافته وتاريخه مما يؤدي إلى ضياع وبلبلة الشباب الإسرائيلي وهذه هي كارثتنا الحقيقية.وتحدثت البروفيسور عليزا شنهار رئيسة كلية "عيميك يزراعئيل" في محاضراتها عن السلبية والتشاؤم التي يجتاح رجال المجتمع الإسرائيلي من أكاديميين وسياسيين مثقفين شعراء وأدباء اتجاه كل ما يتعلق بانعدام العدل والمساواة داخل المجتمع مما سيقودنا حتما إلى الانهيار التام، وأكدت أن هذا الخلل داخل المجتمع لا يقلق احد داخل الدولة لا حكومة ولا شعب فكل منا منشغل بهمومه ومصالحه الخاصة فقط، والذي يدفع ثمن ذلك طبقة الضعفاء والأقليات في المجتمع. وآخر المحاضرين كان البروفيسور ايلان جور زئيف المحاضر في جامعة حيفا وكان عنوان محاضرته "التواطؤ والبهيمية الأخلاقية في المجتمع الإسرائيلي: مدخل إلى نهضة يهودية إنسانية جديدة؟" إذ طرح سؤالا مركزيا خلال محاضرته وهو هل يحق لإسرائيل أن تبقى؟ وأكد أن إسرائيل تتعرض لتهديد خارجي لكيانها ولكن التهديد الداخلي لهذا الكيان هو اكبر فالمجتمع يسير نحو انحطاط تام.
عقدت يوم الثلاثاء الماضي أمسية ثقافية في جامعة حيفا بعنوان "هل إسرائيل ستبقى؟ جوانب متعددة للازمة الداخلية والخارجية التي تهدد كياننا"، وذلك تحت رعاية مركز التعددية الحضارية والدراسات التربوية في جامعة حيفا برئاسة البروفيسور ماجد الحاج. وقد تولى عرافة الندوة البروفيسور أدير كوهن وكان أول المتحدثين والذي أكد في محاضرته على أهمية هذه الأمسية والتي تناقش سؤال مهم في هذه المرحلة الحرجة لدولة إسرائيل، وذكر كذلك ظواهر سلبية متفشية داخل المجتمع الإسرائيلي منها العنف، زيادة نسبة الفقر والتعامل السلبي للحكومة مع الوسط العربي وغيرها من الظواهر التي تؤدي لاهتزاز عنيف في الدولة. وقال "علينا أن ننقذ أنفسنا بأنفسنا ونتحدى الصمت الوهمي الذي نعيش به لربما نقود أنفسنا لحل أفضل". تحدث البروفيسور سام ركوفير المحاضر في جامعة حيفا عن التهديد القومي والمخاوف الشخصية، حول مصير دولة إسرائيل وركز في حديثه حول التهديد الإيراني لإسرائيل والذي اعتبره تهديدا مخيفا جدا وأكد أن التهديد الإيراني فعلا يشكل خطرا على كيان الدولة وإيران تعتمد التحريض ضد اليهود ودولة إسرائيل. والسؤال الذي يطرح كيف يمكن لإسرائيل أن تحمي نفسها؟ والإجابة الإسرائيلية على ذلك هي من خلال مسارين، الأول تطوير الأمن و تعزيز الجيش والثاني عمليات ومحادثات سلام مع الدول المجاورة".وأكد البروفيسور ماجد الحاج عميد البحث العلمي في جامعة حيفا أن الخطر الحقيقي على مستقبل المجتمع الإسرائيلي هو بالأساس خطر داخلي وليس خارجيا وأن التحديات التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي تنبع من العنف والجريمة والتي تضاعفت في السنوات الأخيرة بالإضافة لذلك فان التمييز القومي ضد الأقليات العربية ومشكلة البطالة والفقر والفوارق الاجتماعية والطبقية وظاهرة التعفن في المؤسسة تضع علامة استفهام كبيرة على مستقبل وبقاء الدولة. وأضاف الحاج أن الحل يكمن بمكافحة الجريمة وإصدار الأحكام الرادعة على المجرمين ودفع عملية المساواة ووضع استراتيجيه اجتماعية التي يجب أن تسير بشكل متواز مع عملية السلام.ثم تحدث البروفيسور شلومو جيوراه شوهام المحاضر في جامعة تل أبيب في محاضرته عن الأزمات والمخاوف التي تجتاح حياتنا، وأكد على أن الشعب الإسرائيلي ابتعد كل البعد عن حضارته، ثقافته وتاريخه مما يؤدي إلى ضياع وبلبلة الشباب الإسرائيلي وهذه هي كارثتنا الحقيقية.وتحدثت البروفيسور عليزا شنهار رئيسة كلية "عيميك يزراعئيل" في محاضراتها عن السلبية والتشاؤم التي يجتاح رجال المجتمع الإسرائيلي من أكاديميين وسياسيين مثقفين شعراء وأدباء اتجاه كل ما يتعلق بانعدام العدل والمساواة داخل المجتمع مما سيقودنا حتما إلى الانهيار التام، وأكدت أن هذا الخلل داخل المجتمع لا يقلق احد داخل الدولة لا حكومة ولا شعب فكل منا منشغل بهمومه ومصالحه الخاصة فقط، والذي يدفع ثمن ذلك طبقة الضعفاء والأقليات في المجتمع. وآخر المحاضرين كان البروفيسور ايلان جور زئيف المحاضر في جامعة حيفا وكان عنوان محاضرته "التواطؤ والبهيمية الأخلاقية في المجتمع الإسرائيلي: مدخل إلى نهضة يهودية إنسانية جديدة؟" إذ طرح سؤالا مركزيا خلال محاضرته وهو هل يحق لإسرائيل أن تبقى؟ وأكد أن إسرائيل تتعرض لتهديد خارجي لكيانها ولكن التهديد الداخلي لهذا الكيان هو اكبر فالمجتمع يسير نحو انحطاط تام.