امريكي يعترف بعنصريته للعرب
* قام سيرينج بارسال رسائل عنصرية تتضمن تهديدا لجماعات عربية أمريكية
* قام سيرينج بارسال رسائل عنصرية تتضمن تهديدا لجماعات عربية أمريكية
* سيرينج يقر بأنه مذنب إزاء الاتهامات الموجهة إليه ذات الصلة بالحقوق المدنية
قضت المحكمة الأمريكية الاتحادية في واشنطن منذ حوالي اسبوعين بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها عشرة آلاف دولار على الدبلوماسي الأمريكي المتقاعد، باتريك سيرينج، لإرساله رسائل عنصرية تتضمن تهديدا لجماعات عربية أمريكية، وفقا لما أعلنته وزارة العدل الأمريكية.
وأقر سيرينج بأنه مذنب إزاء الاتهامات الموجهة إليه ذات الصلة بالحقوق المدنية، وجاءت رسائل سيرينج الإلكترونية إلى سامي الزغبي، رئيس المعهد الأمريكي العربي في العاصمة الأمريكية، متضمنة بذاءات وعبارات ترهيب.

صورة للتوضيح فقط!
ومن بين تعليقاته في سلسلة من رسائله عبر البريد الإلكتروني، قال سيرينج، 50 عاما، إن "العربي الطيب الوحيد هو عربي ميت"، ووصف زملاء زغبي في المعهد بأنهم "أشقاؤه الأشرار في حزب الله"، وكتب أنهم "سيحترقون في نار جهنم على هذه الأرض وبعد الموت".
وعمل سيرينج دبلوماسيا أمريكيا في الشرق الأوسط، وشغل في الآونة الأخيرة موقعا بقسم الموارد البشرية في وزارة الخارجية الأمريكية.
وقالت وزارة العدل إن سيرينج الذي تقاعد من وزارة الخارجية العام الماضي، صدرت له أوامر بالعمل في خدمة المجتمع 100 ساعة، وستتم مراقبته لمدة ثلاث سنوات بعد الإفراج عنه.
وفي نفس السياق، اتهمت منظمةٌ عربيةٌ أمريكيةٌ في وقت سابق صحفا أمريكية بشنِّ حملةٍ عنصريةٍ مناهضةٍ للعرب في الولايات المتحدة، على خلفيةِ الجدلِ الدائرِ بشأن أول مدرسة أمريكية حكومية لتعليم اللغة العربية في نيويورك.