المعارضة بقلنسوة تشتكي الرئيس
رئيس البلدية:" ادعاءات عارية عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة، وزميلي يعيش في الاوهام"عضو بلدية قلنسوة من المعارضة :"الرئيس يعتبر البلدية مزرعته الشخصية ويستغلها للنهوض بمصالحه واهداف المقربين منه"
رئيس البلدية:" ادعاءات عارية عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة، وزميلي يعيش في الاوهام"عضو بلدية قلنسوة من المعارضة :"الرئيس يعتبر البلدية مزرعته الشخصية ويستغلها للنهوض بمصالحه واهداف المقربين منه"
تقدم عضو بلدية قلنسوة من المعارضة عبد الكريم جمل، بشكوى الى مراقب الدولة، ضد رئيس البلدية يوسف تكروري، على خلفية سبل ادارته للبلدية، ووجه جمل في شكوه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس البلدية، واصفا اياه باستغلال منصبه، لتسيير وتقديم مصالحه الشخصية، ومصالح المقربين منه، وبالمقابل اعتماده سياسة الانتقام من معارضيه ومن لم يقم بانتخابه. 
رئيس البلدية يوسف تكروري
ووصف عبد الكريم جمل رئيس البلدية ممن يعتبر البلدية عزبته الشخصية، ويستغلها لتحقيق اهدافة في ادخال مسطحات الاراضي التابعة له والمقربين منه الى نفوذ المخطط الهيكلي، وبالمقابل ممارسة نفوذه على لجنة التنظيم المحلية لاستصدار اوامر هدم ومخالفات لمواطنين شيدوا منازلهم ومصالحهم التجارية بدون تراخيص، وبالمقابل يتم التغاضي عن معارف الرئيس ممن شيدوا منازله بالاسلوب ذاته، فيما اشار عضو البلدية المذكور في شكواهن بان رئيس البلدية تستغل الاملاك العامة لاغراضه الشخصية ويقوم بتشغيل مقاولين تربطهم به علاقات تجارية. رئيس البلدية يوسف تكروري بدوره فند كافة هذه الادعاءات، واكد بانه لا يوجد لها اي اساس من الصحة، واوضح بانه يعمل وفق القانون ومن اجل مصلحة جميع اهالي المدينة بدون اي تمييز.
صور ارشيفية لعمليات الهدم
وقال عضو المعارضة عبد الكريم جمل:" هناك العديد من القضايا والشبهات حول تصرفات واداء رئيس البلدية، فهو قام باستغلال منصبه وتوزيع العديد من الاملاك والاغراض العامة لاناس مقربين منه، ليس هذا وحسب بل يعتبر البلدية عزبته الشخصية، ويتصرف للنهوض وتقديم مصالحه الشخصية ومصالح المقربين منه، ان كان من خلال ادخال مسطحات واسعة من الاراضي تابعة له ولعائلته وللمقربين منه، على حساب مصالح المواطنين، ويستغل منصبه لتصفية حسابات شخصية وسياسية على خلفية الانتخابات الاخيرة، كل من لم ينتخب الرئيس وله مصلحة او خدمة يتعرض للعقاب المباشر وغير المباشر. الرئيس يسيطر على لجنة التنظيم المحلية ويستغلها لاهدافه وبالمقابل يملي عليهم الاوامر والشروط في التعامل مع مختلف المواطنين، على سبيل المثال تم منحه التراخيص على منزل ابنه الذي شيد فوق اراضي زراعية، وبالمقابل اللجنة تصدر مخالفات واومر هدم بالجملة للمواطنين في المنطقة ذاتها والعديد من المناطق في المدينة".
صورة للخارطة الهيكلية لبلدية قلنسوة
واضاف جمل:" الغريب في الامر باننا تقدمنا بشكاوى الى وزارة ومتصرف اللواء لكن لا حياة لمن تنادين والانطباع السائد لدينا بان رئيس البلدية يحظى بدعم من الوزارةن ازاء ذلك تقدمنا بشكوى الى مراقب الدولة، لا يعقل ان يستمر الرئيس في التلاعب في المال العام، في ظل الخروقات في الميزانية، وانفراد الرئيس في السلطة، وفصل المستخدمين على خلفية سياسية واستبدالهم بالمقربين وشركات القوى العاملة".
وقال رئيس البلدية يوسف تكروري تعقيبا ما ورد من ادعاءات من قبل
عضو المعارضة:" اعتقد بان عضو المعارضة واهن يعيش في اوهام واحلام، جميع ادعاءاته عارية عن الصحة واكاذيب، اعمل بموجب القانون وبالتنسيق مع جميع اعضاء المجلس البلدي. لا يوجد اي قانون يجيز لاي مسؤول او رئيس ان يتصرف بالملك العام مثلما يرق له، حبذا لو كانت لي سلطة وتاثير على لجنة التنظيم المحلية، ليتسنى لي مساعدة سكان المدينة ممن يتعرضون للمخالفات واوامر الهدم. رغم كل ذلك اسعى جاهدا بالذات في موضوع التنظيم والبناء لمصلحة جميع سكان المدينة، وتخفيف العبىء عنهم، نجحنا خلال الفترة الاخيرة بالمصادقة على الخرائط الهيكلية المفصلة اليت تم ايداعها في لجان التظيم، وضم مئات الونمات الى نفوذ مسطح البناء، وبالطبع ضمن هذه الاراضي هناك مسطحات تتبع لافراد من عائلتي، كذلك الامر تم المصادقة على منطقة صناعية بمساحة 470 دونما، فقط خمسة دونمات بملكية معارفي وابناء عائلتي. وعليه لا راى اي العيب في ذلك. بحيث نعمل لمصلحة جميع السكان وبدون اي تمييز، بحيث ان توسيع مناطق النفوذ ومسطح البناء سيستفيد منها جميع المواطنين بدون اي استثناء. وعليه انصح عضو البلدية عبد الكريم جمل ان يعود لصوابه وان يعمل لمصلحة المدينة، بدلا من هذه المهاترات".
عضو بلدية قلنسوة من المعارضة عبد الكريم جمل