24° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

اللاجئون أكبر من فتح وحماس..

عقب الحديث عن الوعكة الصحية التي ألمت مؤخرا بالشيخ حامد سليمان جبر خضير البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين وإمام المسجد الأقصى المبارك وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، المتواجد في الأسر الإسرائيلي، بادر عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور، بزيارة للشيخ البيتاوي في أسره في سجن الجلبوع إلى الغرب من مدينة بيسان.وما يؤرق الشيخ البيتاوي في سجنه هو ما يدور في هذه الأيام من اقتتال فلسطيني داخلي في قطاع غزة والضفة الغربية. حيث يؤكد الشيخ أن هذا الاقتتال لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية ويؤدي إلى إضعافها، مضيفا أن "قوتنا في وحدتنا، وضعفنا في تفرقنا".

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 05/07/2007 الساعة 10:44
حجم الخط
اللاجئون أكبر من فتح وحماس..
اللاجئون أكبر من فتح وحماس.. · تصوير: كل العرب

عقب الحديث عن الوعكة الصحية التي ألمت مؤخرا بالشيخ حامد سليمان جبر خضير البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين وإمام المسجد الأقصى المبارك وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، المتواجد في الأسر الإسرائيلي، بادر عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور، بزيارة للشيخ البيتاوي في أسره في سجن الجلبوع إلى الغرب من مدينة بيسان.وما يؤرق الشيخ البيتاوي في سجنه هو ما يدور في هذه الأيام من اقتتال فلسطيني داخلي في قطاع غزة والضفة الغربية. حيث يؤكد الشيخ أن هذا الاقتتال لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية ويؤدي إلى إضعافها، مضيفا أن "قوتنا في وحدتنا، وضعفنا في تفرقنا".

         

وحول الجهة المسؤولة عن تدهور الأحداث الأخيرة في فلسطين يقول الشيخ البيتاوي: "أرفض تحميل الحركة الإسلامية (حماس) كامل المسؤولية لوحدها عن هذه الاحداث، فهي وحركة فتح والرئيس أبو مازن، كلهم جميعا مسؤولون عما جرى وحدث".
ويضيف الشيخ البيتاوي: " لست مع الانقلاب على الشرعية من كل الأطراف. ورغم كل ما حدث فاقتراحي للحل والخروج من الأزمة هو أن تزول فكرة إقصاء الآخر من كلا الطرفين، وفي هذا الصدد أدعو الرئيس أبو مازن بالتراجع عن رفضه الجلوس والحوار مع حماس، فهو أب لجميع الفلسطينيين، ولقاؤه مع أخوانه وأبنائه الفلسطينيين أولى من لقائه بأولمرت".
ويشدد الشيخ البيتاوي أنه "لا حل إلا بالجلوس سوية على طاولة الحوار، ففلسطين والأقصى واللاجئون أكبر من فتح وحماس سوية، ولا يُقبل ولا يعقل أن" يزايد" أحد على الآخر، فالكل عمل وقدّم وخدم القضية الفلسطينية".
ولم ينس الشيخ البيتاوي أن يوجه في النهاية رسالة إلى إسرائيل، قائلا: "الحركة الإسلامية (حماس) ليست بعبعا، وهي حركة متعقلة ومعتدلة، والأساليب التي تمارسها إسرائيل ضد حركة حماس لن تقودها إلى الأمان والسلام، بل إلى العنف، وأقول لإسرائيل: نحن الآن نطالب بدولة فلسطينية بحدود 1967 فاستغلوا هذا القبول الآن، وإلا فلن تعرف إسرائيل ولا أمريكا ولا أوروبا الأمن والسلام، وعلى إسرائيل أن تعترف بحق الشعب الفلسطيني وأن تجنب الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي الكوارث بقبولها في هذه المرحلة بحل إقامة الدولتين".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد