الإتحاد الأوروبي سيدعم المشاريع
* نائب رئيس المفوضية ألأوربية: ""الإتحاد الأوروبي سيدعم أي مشروع حيوي إذا ما تم تقديم الدراسة والخطط المدروسة مع كل الوثائق المطلوبة"
* نائب رئيس المفوضية ألأوربية: ""الإتحاد الأوروبي سيدعم أي مشروع حيوي إذا ما تم تقديم الدراسة والخطط المدروسة مع كل الوثائق المطلوبة"
إلتقى الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية، في مكتبه، نائب رئيس المفوضية الأوروبية في إسرائيل السيد مانويل غيافريت ومدير المشروعات السيد إيريك غالفين.
في مستهل اللقاء بحث الطرفان أخر المستجدات السياسية في البلاد خاصة الأوضاع في السلطة الفلسطينية وعدم إحراز أي تقدم في المسيرة السلمية. وأتفق الطرفان أن هناك حاجة ماسة لبذل جهود كبيرة لإحياء عملية السلام، ومساعدة الفلسطينيين في تخطي خلافاتهم الداخلية من أجل تخفيف معاناة الفلسطينيين الذين يدفعون الثمن الباهظ نتيجة هذه الخلافات من جهة ونتيجة الإحتلال الإسرائيلي الغاشم من جهة ثانية.
وفي هذا السياق أكد الشيخ النائب إبراهيم عبد أنه يتوجب على الفلسطينيني فض خلافاتهم الداخلية بأسرع وقت والجلوس على طاولة المفاوضات لمنع تدهور الوضع ومنع سفك دماء الأبرياء. وأشار إلى أن الحل الوحيد لأزمة الأمن في العالم تكمن في حل عادل للمسألة الفلسطينية وذلك بإقامة الدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتطبيق الشرعية الدولية. ومن ناحيته قال السيد مانويل غيافريت أن الإتحاد الأوروبي ومن خلال محادثته مع إسرائيل سيعمل على تخفيف القيود في تحرك الفلسطينيين خاصة في نقطة رفح والتي تعتبر المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة. كما وتطرق الطرفان إلى بحث أوضاع الأقلية العربية في إسرائيل والعراقيل التي تواجهها لأن تكون أقلية متساوية مع الأغلبية اليهودية.
وأستعرض النائب أمام مسؤولي المفوضية الأوربية المشروعات الضرورية والملحة التي يحتاجها الوسط العربي خاصة في المجال الثقافي والإقتصادي والمدني. هذا وأتفق الطرفان على أن يقوم الشيخ النائب بتحضير وثيقة بخصوص المشاريع التي يحتاجها الوسط العربي وتقديمع لإتحاد الأوربي لدراستها وبعدها عقد إجتماع مع شخصيات من الوسط العربي لبحث كيفية تحضير الأرضية لتنفيذها، وقال نائب رئيس المفوضية ألأوربية أن الإتحاد الأوروبي يسعده أن يقدم الدعم والمعونة لمشاريع يراها مناسبة وفعالة وتساهم في دفع عجلة التقدم في الوسط العربي. وأضاف: "الإتحاد الأوروبي سيدعم أي مشروع حيوي إذا ما تم تقديم الدراسة والخطط المدروسة مع كل الوثائق المطلوبة".
وفي ختام اللقاء شكر الشيخ إبراهيم عبد الله مسؤولي الإتحاد الأوربي على مساعدتهم ومدهم يد العون للكثير من المشروعات. وأتفق الطرفان ان يكون هناك إجتماعات عمل قريبة لتعميق التواصل وتحديد كجالات العمل والتعاون فيما بينهما وتعزيز العلاقة بين الإتحاد الأووربي والأقلية العربية عموماً، والحركة الإسلامية خصوصاً.