سويد يتابع قضية التلويث قرب البقيعة
قال وزير حماية البيئة جدعون عزرا ردا على استجواب عضو الكنيست الجبهوي د. حنا سويد، بخصوص مصنع إنتاج المواد العضوية للفطريات "كومبوست" الذي يقع بجوار قرية البقيعة ويسبب أضرارا بيئية جمة، أن وزارة البيئة ستعمل على إرغام المصنع باتخاذ التدابير اللازمة للحد من الأضرار البيئية التي ينتجها، وفي حال عدم تجاوب المصنع فستقوم الوزارة بملاحقة قانونية لأصحاب المصنع.
قال وزير حماية البيئة جدعون عزرا ردا على استجواب عضو الكنيست الجبهوي د. حنا سويد، بخصوص مصنع إنتاج المواد العضوية للفطريات "كومبوست" الذي يقع بجوار قرية البقيعة ويسبب أضرارا بيئية جمة، أن وزارة البيئة ستعمل على إرغام المصنع باتخاذ التدابير اللازمة للحد من الأضرار البيئية التي ينتجها، وفي حال عدم تجاوب المصنع فستقوم الوزارة بملاحقة قانونية لأصحاب المصنع.

مصنع لانتاج الكومبوست (صورة توضيحية)
وكان النائب سويد قد استجوب الوزير عزرا بعد أن توجه إليه العديد من سكان البقيعة وكسرى وكفر سميع، الذين اشتكوا من الرائحة الكريهة التي تبعث من المصنع وتسبب المضايقات للسكان. وقام د. سويد بزيارة موقع المصنع الواقع على أراضي قرية سحماتا المهجرة بمحاذاة قرية البقيعة، وعقد اجتماع في بيت السيد نزيه مخول مع المجلس المحلي في البقيعة وكسرى سميع ممثلا بمهندسيه ومع اللجنة الشعبية التي شكلت في البقيعة للعمل على إغلاق المصنع، أو الحد من الروائح الكريهة التي تصدر منه. وفي أعقاب هذا الاجتماع تقدم د. سويد باستجواب وزير البيئة، وطالبه بالعمل والضغط على أصحاب المصنع باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على هذه الروائح التي جعلت من حياة المواطنين في البقيعة جحيما، كما يتابع الموضوع كل من المركز العربي للتخطيط البديل وجمعية الإنسان والطبيعة والقضاء ،الذين زاروا البقيعة أيضا واجتمعوا مع رئيس المجلس المحلي السيد محمد خير وممثلين عن اللجنة الشعبية، إذ أن هذا المصنع لم يستصدر كافة التصاريح اللازمة من لجنة التنظيم والبناء المحلية، ويدرسون إمكانية رفع الدعاوي ضد المصنع.
وجاء في رد وزير البيئة، أن التصاريح التي منحت للمصنع ترغمه باستعمال أجهزة للحد من انتشار الروائح، ولكن المصنع لم يتجهز وفق هذه التصاريح، ولذا وفي أعقاب هذا الاستجواب توجه المسؤولون في الوزارة لأصحاب المصنع ودعوهم للعمل وفق التصاريح، وفي حالة عدم استجابة المصنع لهذه الطلبات ستتوجه وزارة جودة البيئة للقضاء لاستصدار أمر إقفال للمصنع.
من الجدير ذكره أن هذا المصنع كان قد انتقل حديثا من المنطقة الصناعية معلوت إلى البقيعة بسبب اعتراضات سكان وبلدية معلوت نتيجة الروائح الكريهة التي تصدر عنه. هذا ولم نتمكن من الحصول على تعقيب اصحاب المصنع.