يوم الطالب في كلية الروّاد- شفاعمرو
بدافع تعزيز الثقة بالنفس والمسؤولية عند الطلاب، شاركت المدرسة طلابها بفعالية يوم الطالب وذلك بمعية لجنة أولياء أمور الطلاب، في هذا اليوم منح الطلاب فرصة إدارة المدرسة كما وألقي على عاتقهم مهام مختلفة، الطالبة روان كتاني- صف العاشر اختيرت مديرة للجمعية، أما الطالب مجد خطيب- صف الثامن فقام بدور مدير المدرسة، وقامت الطالبة منايا سعدي بدور السكرتيرة.
بدافع تعزيز الثقة بالنفس والمسؤولية عند الطلاب، شاركت المدرسة طلابها بفعالية يوم الطالب وذلك بمعية لجنة أولياء أمور الطلاب، في هذا اليوم منح الطلاب فرصة إدارة المدرسة كما وألقي على عاتقهم مهام مختلفة، الطالبة روان كتاني- صف العاشر اختيرت مديرة للجمعية، أما الطالب مجد خطيب- صف الثامن فقام بدور مدير المدرسة، وقامت الطالبة منايا سعدي بدور السكرتيرة.

من الصف السابع اختير الطالب معان حلف معلما للغة العربية، الطالب أحمد صفي معلما للتاريخ، الطالب انس خطيب معلما للكيمياء والطالبة حياة صفي معلمة لموضوع البيولوجيا، وكانت مربية الصف صابرين سواعد.
أما الطالبة سراج عطارية فكانت مربية للصف الثامن ومعلمة اللغة العربية، حنان حاج معلمة للكيمياء، أمين عبد النبي معلما للرياضيات، روان شعبان معلمة للغة العبرية، والطالبة روان خوالد معلمة للتاريخ.
أما معلمو صف التاسع فكان كل من الطلاب: أسماء أبو حمام معلمة للتاريخ، هند حجيرات معلمة للغة الانجليزية، الطالب حسن زيود معلما للغة العبرية، الطالب شادي زيود معلما للبيولوجيا ومربيا للصف، والطالبة قمر سواعد معلمة كيمياء.

وفي صف العاشر كان الطالب موسى خوالد معلما للغة الانجليزية، ايهم قصقصي معلما للغة العبرية، وكل من الطالبين يحيى عناتي وأماني عبد النبي معلمين للفيزياء، الطالب سليمان خوالد معلما للبيولوجيا والطالبة رنا ابو السرايا معلمة للتاريخ ومربية للصف.
بدأ اليوم بالوقوف في طابور الصباح وبعد ان تسلم الطالب المدير مفاتيح المدرسة ألقى والطالبة روان كتاني كلمة تتناسب مع دورهم في هذا اليوم، كان سير التعليم ممتع وجاد وقد ساد الهدوء والنظام، وخلال ذلك قامت السيدة مريم قصقصي مديرة الجمعية، برفقة مدير المدرسة الاستاذ وائل شقور، والسيد أسامة خطيب عضو لجنة أولياء أمور الطلاب، بجولة زادتهم يقينا بمقدرة الطلاب على تحمل المسؤولية، وكذلك احترام الطلاب بعضهم البعض.
وفي نهاية الدوام قام الطلاب، المعلمون والمربون بتقييم هذا اليوم. وقد أثنى الجميع علية وبناء عليه طالبوا بتكثيف مثل هذه الفعاليات اللامنهجية التي تنمي الموهبة وتصقل الشخصية وتعزز الثقة، وقد وعد كل من مديرة الجمعية ومدير المدرسة بذلك، بعد أن منحوا كل طالب تميز بأداء دورة هدية رمزية لتشجيعة.
وفي نهاية اليوم أقر الطلاب بالعبء الشديد والمسؤولية التي يتحملها المعلمون، واستشعروا عظم رسالة التربية والتعليم.






