29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

وداعا كابتن عزمي!

من الصعب جدا ان اكتب عن عزمي نصار بلغة الماضي، وعزمي اللاعب الفذ، والمدرب القدير، والانسان الكبير والمعطاء في ذمة الله، عزمي جابه كل شيء، صمم على تحقيق النجاح، قهر كل الصعوبات التي واجهته، لم يتراجع، كان مقداما وبلغ ما اراد، هذا المارد الذي تعودنا عليه يصول ويجول ويعد ويحقق خضع، خضع للموت، خضع لارادة الباري عزّ وجل الذي اختاره وهو في عز عطائه، في ريعان شبابه، لكننا لا نحسن الا ان نقول ما علمنا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم:«لله ما اعطى ولله ما اخذ»، فهذا الايمان بالله الواحد الاحد يجملنا بالصبر على فراق فارس الملاعب، ومعلم الاجيال ومربيها، لم يكن عزمي نصّار لاعبا او مدربا فحسب، كان انسانا طيبا بسيطا احب الجميع فبادلوه الحب، كان كبيرا في حياته وكذا كان في مماته، وما هذه الجموع الغفيرة التي جاءت لوداعه الوداع الاخير لأكبر دليل على موقع هذا الانسان في حياة ابناء شعبه ووجدانه.انها اصعب اللحظات واحلكها واقساها ان يخط قلمي هذه الكلمات عمن عرفت من قريب، نعم عرفتك عزمي صلبا لكن ارادة الله فوق كل شيء، حتى عندما كنت تشاكس وتعاند كنت تترك فينا وقعا طيبا، بكيناك وتستحق من البكاء، ولسان حالنا يقول:بكاؤكما يشفي وان كان لا يجديفجودا فقد اودى نظيركما عنديطواه الردى فاضحى عزمي بعيدا عنا، بعيدا عنا بجسده لكنه يبقى فينا الى الابد، سنذكره وسنذكر انجازاته وسنذكر مواقفه، في الملاعب وخارجها، ولأهله اقول: عزمي خسارة ليست فقط لعائلته بل للمجتمع العربي في الداخل كافة، عزمي لم يكن ابن عائلة او ابن طائفة، كان ابنا لشعبه ولمجتمعه، كافح وناضل من اجل مبادئ آمن بها ولم يخفها بل جاهر بها فكسب ود وحب الجميع.وبعد ان رحل فارسنا وترك الملاعب يتيمة لا بد الا ان نكمل المشوار، مشوار العطاء والحب، مشوار الانتماء الى الارض والشعب، »فطوبى لشعب يكرم رجالاته» وعزمي واحد من ابرز هؤلاء، دعونا بعد ان نستوعب هذه الصدمة، ان نفكر مليا في طريقة احياء ذكر راحلنا الغالي، لتبقى ذكراه راسخة في عقول واذهان كل من عرفه وكل من لم يحالفه الحظ بمعرفته ومرافقته.انجازاتك ستبقى علما خفاقا يرفرف في سماء هذا الوطن الحبيب، حركاتك وكلماتك ستبقى ماثلة امامنا، كأنك لم تغب عنا هذا الغياب الابدي.. سنذكرك في كل لحظة ولن ننساك عزمي.. وداعا والى جنات الخلد- رحمك الله برحمته الواسعة وألهمنا جميعا الصبر والسلوان.انا لله وانا اليه راجعون

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 01/04/2007 الساعة 12:21
حجم الخط
وداعا كابتن عزمي!
وداعا كابتن عزمي! · تصوير: كل العرب

من الصعب جدا ان اكتب عن عزمي نصار بلغة الماضي، وعزمي اللاعب الفذ، والمدرب القدير، والانسان الكبير والمعطاء في ذمة الله، عزمي جابه كل شيء، صمم على تحقيق النجاح، قهر كل الصعوبات التي واجهته، لم يتراجع، كان مقداما وبلغ ما اراد، هذا المارد الذي تعودنا عليه يصول ويجول ويعد ويحقق خضع، خضع للموت، خضع لارادة الباري عزّ وجل الذي اختاره وهو في عز عطائه، في ريعان شبابه، لكننا لا نحسن الا ان نقول ما علمنا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم:«لله ما اعطى ولله ما اخذ»، فهذا الايمان بالله الواحد الاحد يجملنا بالصبر على فراق فارس الملاعب، ومعلم الاجيال ومربيها، لم يكن عزمي نصّار لاعبا او مدربا فحسب، كان انسانا طيبا بسيطا احب الجميع فبادلوه الحب، كان كبيرا في حياته وكذا كان في مماته، وما هذه الجموع الغفيرة التي جاءت لوداعه الوداع الاخير لأكبر دليل على موقع هذا الانسان في حياة ابناء شعبه ووجدانه.انها اصعب اللحظات واحلكها واقساها ان يخط قلمي هذه الكلمات عمن عرفت من قريب، نعم عرفتك عزمي صلبا لكن ارادة الله فوق كل شيء، حتى عندما كنت تشاكس وتعاند كنت تترك فينا وقعا طيبا، بكيناك وتستحق من البكاء، ولسان حالنا يقول:بكاؤكما يشفي وان كان لا يجديفجودا فقد اودى نظيركما عنديطواه الردى فاضحى عزمي بعيدا عنا، بعيدا عنا بجسده لكنه يبقى فينا الى الابد، سنذكره وسنذكر انجازاته وسنذكر مواقفه، في الملاعب وخارجها، ولأهله اقول: عزمي خسارة ليست فقط لعائلته بل للمجتمع العربي في الداخل كافة، عزمي لم يكن ابن عائلة او ابن طائفة، كان ابنا لشعبه ولمجتمعه، كافح وناضل من اجل مبادئ آمن بها ولم يخفها بل جاهر بها فكسب ود وحب الجميع.وبعد ان رحل فارسنا وترك الملاعب يتيمة لا بد الا ان نكمل المشوار، مشوار العطاء والحب، مشوار الانتماء الى الارض والشعب، »فطوبى لشعب يكرم رجالاته» وعزمي واحد من ابرز هؤلاء، دعونا بعد ان نستوعب هذه الصدمة، ان نفكر مليا في طريقة احياء ذكر راحلنا الغالي، لتبقى ذكراه راسخة في عقول واذهان كل من عرفه وكل من لم يحالفه الحظ بمعرفته ومرافقته.انجازاتك ستبقى علما خفاقا يرفرف في سماء هذا الوطن الحبيب، حركاتك وكلماتك ستبقى ماثلة امامنا، كأنك لم تغب عنا هذا الغياب الابدي.. سنذكرك في كل لحظة ولن ننساك عزمي.. وداعا والى جنات الخلد- رحمك الله برحمته الواسعة وألهمنا جميعا الصبر والسلوان.انا لله وانا اليه راجعون

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد