هيئة العمل الوطني في القدس: من حقنا أن نتلقى تعليما فلسطينيا وطنيا
المتحدثون في المؤتمر: الرواية الاسرائيلية تــأتي على حساب تاريخنا وماضينا وحقنا في أرضنا ومدنناـ اعتقادا منهم أن هذا التشوية والتزييف قادر على محو وطمس حقنا في المكان والزمان
المتحدثون في المؤتمر: الرواية الاسرائيلية تــأتي على حساب تاريخنا وماضينا وحقنا في أرضنا ومدنناـ اعتقادا منهم أن هذا التشوية والتزييف قادر على محو وطمس حقنا في المكان والزمان
مسلسل السلطات الاسرائيلية ماضٍ في أسرلة التعليم وفرض قم ومناهج التعليم الاسرائيلي بهدف تزوير التاريخ والثقافة ومحاولة طمس الوجود العربي والاسلامي في القدس
عقدت هيئة العمل الوطني والأهلي في مدينة القدس، مساء يوم الأحد مؤتمرا صحفيا تحت عنوان: المناهج والهوية ومن حقنا أن نتلقى تعليما فلسطينيا وطنيا حضره محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، ومسؤول حركة فتح في القدس حاتم عبد القادر، وسيادة المطران عطالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثذوكس، ومدير مديرية التربية والتعليم في القدس سمير جبريل، ولجنة أولياء الطلبة في القدس، بمشاركة المؤسسات المقدسية وطلاب وطالبات مدارس القدس.
وذكرت مراسلتنا بالقدس، ومع ساعات بدء المؤتمر اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية حاولت بأن تعرقل مجريات المؤتمر بحجة إقامته من السلطة الوطنية الفلسطينية وبعد الفحص نتج عن قيامة من هيئة العمل الوطني والأهلي لدفاع عن المنهاج الفلسطيني علما بأن المؤتمر جاء لمنع تعديل وتحريف المناهج الفلسطيني بما يتماشي مع مخططات بلدية القدس ووزارة المعارف.
فرض الكتب التعليمية المحرفة
وجاء في المؤتمر بأن قرار بلدية القدس ووزارة المعارف الاسرائيلية فرض الكتب التعليمية المحرفة والمعدلة على مدارس القدس الحكومية المنضوية تحت الادارة التعليمية الاسرائيلية ومدارس المقاولات والمدارس الأهلية الخاصة التي تتلقي مساعدات مالية من بلدية القدس ودائرة معارفها. وأكد المتحدثين في المؤتمر بأن مسلسل السلطات الاسرائيلية ماضٍ في أسرلة التعليم وفرض قم ومناهج التعليم الاسرائيلي بهدف تزوير التاريخ والثقافة ومحاولة طمس الوجود العربي والاسلامي في القدس، وكذلك بطمس ومحو الهوية الوطنية العربية لأبناء القدس. وقال المتحدثون: " بأن الرواية الاسرائيلية تــأتي على حساب تاريخنا وماضينا وحقنا في أرضنا ومدنناـ اعتقادا منهم أن هذا التشوية والتزييف قادر على محو وطمس حقنا في المكان والزمان".