28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

نعتز بدرويش و..القلوب عند بعضها!

أصدر "التجمع" مساء أمس بيانا حول زيارة محمود درويش الى البلاد، أقل ما يقال فيه بأنه جاء ليكحلها فعماها. جاء البيان مساء الاثنين، أي بعد أربعة أيام على الاساءة الفظيعة والتشهير المنحط بحق درويش في صحيفة فصل المقال، فلم هذا التأخير، ولماذا لم توضع النقاط على الأحرف، يقول البيان "نحن نعارض الكثير مما قيل وكتب ضد الزيارة، ونرفض زج اسم التجمع بمواقف لم تصدر عنه." وهو كلام جميل لكنه انشائي يتهرب من وضع النقاط على الأحرف فليس هنالك من يطالبكم باتخاذ موقف من كل ما نشر في العالم العربي حول الزيارة، انما بالاجابة على سؤال واحد بسيط "هل كان التهجم على محمود درويش في صحيفتكم يعبر عن موقف الحزب، هل كان ذاك النداء الى محمود درويش "لا تذهب الى حيفا" من على الصفحة الثانية في صحيفتكم، صفحة "القول الفصل" يعبر عن موقفكم؟! هل تصرف رئيس تحرير صحيفتكم، ومحاولته لاقناع مراسل صحيفة معاريف العنصرية بمهاجمة درويش يمثلكم، وهل شاوركم قبل ارسال رسالة الكترونية تحريضية الى بيير أبي مصعب ؟!وان لم يكن كذلك فلم لم يتضمن البيان كلمة اعتذار أو توضيح واحدة، لم تطرق الى ما نشر حول العالم وتجاهل ما نشر في صحيفتكم أنتم، لم كل هذا الاستضراط بصحيفتكم؟! وكيف تريدوننا نحن أن نتعامل معها ما دمتم أنتم تتعاملون معها بهذا الاسفاف؟!وفي موقع آخر، يشير البيان "إلى محاولة بعض الأوساط، وبالأخص الجبهة الديمقراطية، استغلال زيارة درويش للتحريض على التجمع، وتجيير اسم درويش لتسويق الجبهة ومواقفها، ودعمها لرفض الحوار الوطني الفلسطيني، ووقوفها إلى جانب نهج دعاة التساوق مع المشاريع الأمريكية والإسرائيلية."وهنا نرد على الادعاءين، الأول حول استغلال الجبهة للزيارة للتحريض على التجمع، وهنا نشير الى أن الجبهة لم تصدر خلال كل هذه العاصفة الا بيانين اثنين، الأول صدر في 3.7، تحت عنوان"أمسية تاريخية لمحمود درويش في حيفا" والآخر في 6.7 تحت عنوان "نفاد جميع التذارك لأمسية درويش" وفي البيانين لم يكن أدنى ذكر لا من قريب ولا من بعيد لا مباشرة ولا بالرمز للتجمع، وأكاد أقول بأنه لم يكن هنالك ذكر خاص للجبهة، بل خصص البيانان للتأكيد على العلاقة التي ربطت درويش بحيفا.واعتقد بأن الأجواء الايجابية التي ظللت هذه الزيارة كحدث وطني وتاريخي وما تسبب به من تغييب للتجمع الذي وجد نفسه منزويا خارج اللعبة، هو ما جعله يشن هجومه العصبي من باب "خذوهم بالصوت"..وهنا لا بد من الاشارة الى أن الحزب والجبهة وصحافتهما رفضا الانزلاق الى منحدر الحملة التي شنتها صحيفة فصل المقال وهذا هو السبب برفض نشر المواد المتعلقة بهذه القضية في الصحافة الحزبية بما فيها مقالا كاتب هذه الأسطر، الذي لا يمثل بكتابته الا نفسه، فأين هو التهجم على التجمع؟! إنني أتحدى أن تتم الاشارة الى مصدر جبهوي رسمي واحد تطرق بالايجاب أو السلب الى التجمع؟! أم أنكم تقصدون التعليقات في موقع الجبهة، المشهود له بدمقراطيته حتى أنه بات عنوانا للتجمعيين بعدما قررت ادارة موقعهم "عرب 48" شطب التعقيبات التي وردت فيه لنشطاء الحزب حول مؤتمرهم الخامس.. أهلين دمقراطية!!وأما الادعاء الآخر وكأن الجبهة استعانت بدرويش كاداة لدعم موقفها الرافض للحوار الفلسطيني فهو ادعاء تخويني مقزز لا يقل هبوطا عن الادعاء بأن بركة دعا المؤسسة الاسرائيلية الى معاقبة بشارة لزيارته الى لبنان.فيه اهانة لدرويش وتصوير له على أنه أداة، وفيما يتعلق بالحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية نقول بأنهما كانا دائما وما زالا الى جانب الحوار الوطني الفلسطيني غير المشروط، ولم يعبرا عن هذا بالبيانات الاعلامية فقط، انما بمحاولات التدخل أكثر من مرة، استغلالا منهما للمكانة الرفيعة التي يحظيان بها لدى معظم الحركات الوطنية الفلسطينية، مكانة حققوها في خنادق النضال. والموقف هذه المرة لم يكن مغايرا، لم ندعُ الى القطيعة بين أبناء الشعب الواحد انما رفضنا أن يأسر أي فصيل فلسطيني الشرعية الفلسطينية رهينة لاملاء شروطه أو أن تصبح اراقة الدم الفلسطيني قضية فيها نظر ورهينة للمفاوضات!هذا ما رفضه الحزب والجبهة، الى جانب رفضهما المطلق للانقلاب العسكري الارهابي لحركة حماس في قطاع غزة، دون التستر على الانتقادات التي سجلناها دوما بحق حركة فتح والأطراف الواقفة وراء ترهل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وأما الادعاء بأننا من دعاة التساوق والمواقف الأمريكية الاسرائيلية، فهو ما لا يستحق الرد، ذلك أن أخطر مؤامرة أمريكية اسرائيلية ضد القضية الفلسطينية هي زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وهو ما قام به التجمع في بيانه حول الدائرين بالفلك الأمريكي الاسرائيلي دون تسمية هذه الاطراف، بيانهم يضع "فتح" بكل قادتها وكوادرها بدائرة الاتهام، وفيه تطاول فظ وان كان غير مباشر على مروان البرغوثي، وألوف النشطاء الذين يعيشون في المغر الى جانب رفاقهم من حماس وبقية الكتائب لمقاومة الاحتلال؟! الفرق بيننا وبينكم أننا نشير الى المتنفذين الذين قد نتفق بأن هنالك ضرورة الى ابعادهم دون أن نرى بوجودهم مبررا للكبائر التي ارتكبت في قطاع غزة؟! القليل من الجرأة (الى جانب التواضع) لا يضر!وأخيرا، لا بد من ملاحظة توضيحية حول المقارنة بين خروج محمود درويش وعزمي بشارة من البلاد، للحزب الشيوعي موقف مبدئي واضح ضد هجرة أي فلسطيني من البلاد. في العام 1948، خلال النكبة رمى الشيوعيون بأنفسهم أمام حافلات اللاجئين، وقادوا معركة البقاء والتجذر في الوطن، وعندما قرر درويش في العام 1971 عدم العودة الى البلاد، هاجم الحزب هذا القرار، ولكن مياه غزيرة جرت في نهر الأردن منذ ذالك الوقت، ودرويش لم يسمح لتغيير الموقع بالنيل من الموقف، ورغم انفتاح كافة عواصم العالم، العربية والأوروبية والاشتراكية، في حينه، أمام درويش الا أنه اختيار التحيز للقضية الفلسطينية، فعاش مع المقاتلين الفلسطينيين الويلات في لبنان ومن ثم في تونس، فأين الدكتور اليوم، في أي فضائية يجاهد؟! هذا فرق واحد بين الاثنين، والفرق الآخر بأن درويش في نهاية الأمر شاعر، حلق في سماء العالم ليسمعه صوت الفلسطينيين مواطني اسرائيل، مخترقا القطيعة الخانقة، وأما الآخر فقائد سياسي، من العار أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله!   ولننه مع من بدأنا به، رئيس التحرير اياه، فقد كتب اليوم في صحيفة الأخبار اللبنانية مقالة ضد زيارة درويش الى حيفا، ويقتبس بها أيمن عودة، مركز الجبهة القطرية وكأنه قال في مقابلة في اذاعة الشمس بأن "محمود درويش علاقته مع الحزب والجبهة علاقة خاصة. وهو ابن هذين الحزبين، ولا يلبي دعوات تنظيمات أخرى". وهذا الاقتباس مشوه يهدف الى الادعاء بأن الجبهة تتعامل مع درويش على أنه شاعرها هي فقط وليس شاعر فلسطين كلها، وهو ما لا نسمح لأنفسنا بارتكابه، وأما ما قاله أيمن بشكل دقيق فهو بأن علاقة خاصة تربط بين محمود درويش والحزب والجبهة وبأن الطرفين يعتزان بهذه العلاقة، فالقلوب- وهذه مني- عند بعضها.الى اللقاء مساء الأحد..

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/07/2007 الساعة 15:23
حجم الخط
نعتز بدرويش و..القلوب عند بعضها!
نعتز بدرويش و..القلوب عند بعضها! · تصوير: كل العرب

أصدر "التجمع" مساء أمس بيانا حول زيارة محمود درويش الى البلاد، أقل ما يقال فيه بأنه جاء ليكحلها فعماها. جاء البيان مساء الاثنين، أي بعد أربعة أيام على الاساءة الفظيعة والتشهير المنحط بحق درويش في صحيفة فصل المقال، فلم هذا التأخير، ولماذا لم توضع النقاط على الأحرف، يقول البيان "نحن نعارض الكثير مما قيل وكتب ضد الزيارة، ونرفض زج اسم التجمع بمواقف لم تصدر عنه." وهو كلام جميل لكنه انشائي يتهرب من وضع النقاط على الأحرف فليس هنالك من يطالبكم باتخاذ موقف من كل ما نشر في العالم العربي حول الزيارة، انما بالاجابة على سؤال واحد بسيط "هل كان التهجم على محمود درويش في صحيفتكم يعبر عن موقف الحزب، هل كان ذاك النداء الى محمود درويش "لا تذهب الى حيفا" من على الصفحة الثانية في صحيفتكم، صفحة "القول الفصل" يعبر عن موقفكم؟! هل تصرف رئيس تحرير صحيفتكم، ومحاولته لاقناع مراسل صحيفة معاريف العنصرية بمهاجمة درويش يمثلكم، وهل شاوركم قبل ارسال رسالة الكترونية تحريضية الى بيير أبي مصعب ؟!وان لم يكن كذلك فلم لم يتضمن البيان كلمة اعتذار أو توضيح واحدة، لم تطرق الى ما نشر حول العالم وتجاهل ما نشر في صحيفتكم أنتم، لم كل هذا الاستضراط بصحيفتكم؟! وكيف تريدوننا نحن أن نتعامل معها ما دمتم أنتم تتعاملون معها بهذا الاسفاف؟!وفي موقع آخر، يشير البيان "إلى محاولة بعض الأوساط، وبالأخص الجبهة الديمقراطية، استغلال زيارة درويش للتحريض على التجمع، وتجيير اسم درويش لتسويق الجبهة ومواقفها، ودعمها لرفض الحوار الوطني الفلسطيني، ووقوفها إلى جانب نهج دعاة التساوق مع المشاريع الأمريكية والإسرائيلية."وهنا نرد على الادعاءين، الأول حول استغلال الجبهة للزيارة للتحريض على التجمع، وهنا نشير الى أن الجبهة لم تصدر خلال كل هذه العاصفة الا بيانين اثنين، الأول صدر في 3.7، تحت عنوان"أمسية تاريخية لمحمود درويش في حيفا" والآخر في 6.7 تحت عنوان "نفاد جميع التذارك لأمسية درويش" وفي البيانين لم يكن أدنى ذكر لا من قريب ولا من بعيد لا مباشرة ولا بالرمز للتجمع، وأكاد أقول بأنه لم يكن هنالك ذكر خاص للجبهة، بل خصص البيانان للتأكيد على العلاقة التي ربطت درويش بحيفا.واعتقد بأن الأجواء الايجابية التي ظللت هذه الزيارة كحدث وطني وتاريخي وما تسبب به من تغييب للتجمع الذي وجد نفسه منزويا خارج اللعبة، هو ما جعله يشن هجومه العصبي من باب "خذوهم بالصوت"..وهنا لا بد من الاشارة الى أن الحزب والجبهة وصحافتهما رفضا الانزلاق الى منحدر الحملة التي شنتها صحيفة فصل المقال وهذا هو السبب برفض نشر المواد المتعلقة بهذه القضية في الصحافة الحزبية بما فيها مقالا كاتب هذه الأسطر، الذي لا يمثل بكتابته الا نفسه، فأين هو التهجم على التجمع؟! إنني أتحدى أن تتم الاشارة الى مصدر جبهوي رسمي واحد تطرق بالايجاب أو السلب الى التجمع؟! أم أنكم تقصدون التعليقات في موقع الجبهة، المشهود له بدمقراطيته حتى أنه بات عنوانا للتجمعيين بعدما قررت ادارة موقعهم "عرب 48" شطب التعقيبات التي وردت فيه لنشطاء الحزب حول مؤتمرهم الخامس.. أهلين دمقراطية!!وأما الادعاء الآخر وكأن الجبهة استعانت بدرويش كاداة لدعم موقفها الرافض للحوار الفلسطيني فهو ادعاء تخويني مقزز لا يقل هبوطا عن الادعاء بأن بركة دعا المؤسسة الاسرائيلية الى معاقبة بشارة لزيارته الى لبنان.فيه اهانة لدرويش وتصوير له على أنه أداة، وفيما يتعلق بالحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية نقول بأنهما كانا دائما وما زالا الى جانب الحوار الوطني الفلسطيني غير المشروط، ولم يعبرا عن هذا بالبيانات الاعلامية فقط، انما بمحاولات التدخل أكثر من مرة، استغلالا منهما للمكانة الرفيعة التي يحظيان بها لدى معظم الحركات الوطنية الفلسطينية، مكانة حققوها في خنادق النضال. والموقف هذه المرة لم يكن مغايرا، لم ندعُ الى القطيعة بين أبناء الشعب الواحد انما رفضنا أن يأسر أي فصيل فلسطيني الشرعية الفلسطينية رهينة لاملاء شروطه أو أن تصبح اراقة الدم الفلسطيني قضية فيها نظر ورهينة للمفاوضات!هذا ما رفضه الحزب والجبهة، الى جانب رفضهما المطلق للانقلاب العسكري الارهابي لحركة حماس في قطاع غزة، دون التستر على الانتقادات التي سجلناها دوما بحق حركة فتح والأطراف الواقفة وراء ترهل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وأما الادعاء بأننا من دعاة التساوق والمواقف الأمريكية الاسرائيلية، فهو ما لا يستحق الرد، ذلك أن أخطر مؤامرة أمريكية اسرائيلية ضد القضية الفلسطينية هي زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وهو ما قام به التجمع في بيانه حول الدائرين بالفلك الأمريكي الاسرائيلي دون تسمية هذه الاطراف، بيانهم يضع "فتح" بكل قادتها وكوادرها بدائرة الاتهام، وفيه تطاول فظ وان كان غير مباشر على مروان البرغوثي، وألوف النشطاء الذين يعيشون في المغر الى جانب رفاقهم من حماس وبقية الكتائب لمقاومة الاحتلال؟! الفرق بيننا وبينكم أننا نشير الى المتنفذين الذين قد نتفق بأن هنالك ضرورة الى ابعادهم دون أن نرى بوجودهم مبررا للكبائر التي ارتكبت في قطاع غزة؟! القليل من الجرأة (الى جانب التواضع) لا يضر!وأخيرا، لا بد من ملاحظة توضيحية حول المقارنة بين خروج محمود درويش وعزمي بشارة من البلاد، للحزب الشيوعي موقف مبدئي واضح ضد هجرة أي فلسطيني من البلاد. في العام 1948، خلال النكبة رمى الشيوعيون بأنفسهم أمام حافلات اللاجئين، وقادوا معركة البقاء والتجذر في الوطن، وعندما قرر درويش في العام 1971 عدم العودة الى البلاد، هاجم الحزب هذا القرار، ولكن مياه غزيرة جرت في نهر الأردن منذ ذالك الوقت، ودرويش لم يسمح لتغيير الموقع بالنيل من الموقف، ورغم انفتاح كافة عواصم العالم، العربية والأوروبية والاشتراكية، في حينه، أمام درويش الا أنه اختيار التحيز للقضية الفلسطينية، فعاش مع المقاتلين الفلسطينيين الويلات في لبنان ومن ثم في تونس، فأين الدكتور اليوم، في أي فضائية يجاهد؟! هذا فرق واحد بين الاثنين، والفرق الآخر بأن درويش في نهاية الأمر شاعر، حلق في سماء العالم ليسمعه صوت الفلسطينيين مواطني اسرائيل، مخترقا القطيعة الخانقة، وأما الآخر فقائد سياسي، من العار أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله!   ولننه مع من بدأنا به، رئيس التحرير اياه، فقد كتب اليوم في صحيفة الأخبار اللبنانية مقالة ضد زيارة درويش الى حيفا، ويقتبس بها أيمن عودة، مركز الجبهة القطرية وكأنه قال في مقابلة في اذاعة الشمس بأن "محمود درويش علاقته مع الحزب والجبهة علاقة خاصة. وهو ابن هذين الحزبين، ولا يلبي دعوات تنظيمات أخرى". وهذا الاقتباس مشوه يهدف الى الادعاء بأن الجبهة تتعامل مع درويش على أنه شاعرها هي فقط وليس شاعر فلسطين كلها، وهو ما لا نسمح لأنفسنا بارتكابه، وأما ما قاله أيمن بشكل دقيق فهو بأن علاقة خاصة تربط بين محمود درويش والحزب والجبهة وبأن الطرفين يعتزان بهذه العلاقة، فالقلوب- وهذه مني- عند بعضها.الى اللقاء مساء الأحد..


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد