أحزابنا العربية ألإسرائيلية
ما هذه الضجة المفتعلة من أحزابنا العربية ألإسرائيلية؟!! وهل من داع لكل هذه الزوابع وبلا غبار يتسرب عبر عيوننا, التي جفت دموعها منذ سنوات خلت, مليئة بالكآبة والحزن والويلات والآهات؟! وهل أحزابنا العربية ألإسرائيلية أضحت حريصة أكثر من رجل ذاق اللوعة والحرمان منذ نعومة أظفاره؟! علام هذه الضجة يا أخـــوان ؟! وهل نحن في معركة انتخابية نتصارع من هو الأصح , ومن هو الخطأ على غرار المعركة التي ألفناها ولفظنا القسم ألأكبر من مهاتراتها النفعية والشخصية , والتي لم تؤول إلى نهاية المطاف والحلم العربي الفلسطيني ؟! عــلام هذه الفتنة عــلاما, لقد أثبتم للقاصي والداني إنكم صبية في التفكير والموقع والحدث وفق الزمـــان والمــكان, أضحكتم العالم العربي والشعوب بأكملها على المهاترات التي لا وزن ولا قيمة لها ؟! ومن المضحك والمبكي في آن واحـــد.... إنكم اختلفتم من هو المضيف لشاعرنا العربي الفلسطيني, ومن سيسجل نقاطا أكبر في السباق على الوطنية والقومية التي انصهرت داخل مرتع عروشكم, وقد أفرغتموها من كل ما هو قومي ووطني... فعلام هذه الضجة المفتعلة علاما؟!.قد نسيتم أم تناسيتم أن الدرويش شاعر العرب والفلسطينيين... وصل للعالمية وأسهم بشعره في عدالة القضية الفلسطينية إلى كل العالم, وقد ناضل في سبيل رفع شأن الفلسطينيين والعرب أجمعين,...ولكني أتساءل : ما الذي قدمتموه يا أحزابنا العربية القومجية في سبيل تطوير القضية وشعبها الفلسطيني؟!هو شخص واحد, وانتم مجموعات منفصلة وغير متصلة أو مرتبطة فما رأيكم, أدامكم وأطال الله في عمركم؟!. والى متى سنبقى صبية في التصرف والتفكير حينما نرغب بنقلة نوعية, أو دعوة شخصية, أو قفزة عقلانية عربية, مع العلم إن فاقد الشيء لا يعطيه؟!. كـــان مــن الحــري بــكم جميــعا وأقصـــد كــافة الأحزاب العربية الإسرائيلية؟!!.. التداول بموضوع الدعـــوة , ولتـــكن جماعية لا تقتصر على هيئة حزبية واحدة , كما هو حالنا في النزاعات الحزبية المحلية والتي لا تختلف نقاطها عن بعضها إلا بالجلوس على الكرسي المرتقب؟!.. حينها كنا اختصرنا كل المشاحنات والتعقيبات والانتقادات اللاذعة والتي لا حاجة لذكرها من على عناوين الصحف العربية والعالمية والفضائيات والمواقع التكنولوجية , والتي كشفت قناع الزيف بكل جوانبه المتعددة والسلبية وأكثر من الايجابية , فعــلام هذه الضجة علاما؟!.....قال الدرويش: إنا أسم بلا لقب...جذوري قبل ميلاد الزمان رست... وقبل تفتح الحقب... أبي من أسرة ألمحراث لا من سادة النخب.... وجدي كان فلاحا بلا حسب ولا نسب, يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتب... ســــجل أنـــا عـــربي ي ي ي ي ي ي .وقهوة أمي – ولمسة أمي – وتكبر في الطفولة --- يوما على صدر يوم --- أعشق عمري لأني- –إذا أمي ---خذيني إذا عدت يوما---وشاحا لهدبك—وغطي عظامي بعشب—تعمد من طهر كعبك—بخصلة شعر—بخيط يلوح في ذيل ثوبك—ضعيني إذا ما رجعت—وقودا بتنور نارك---ك ك ك ك ك ك ؟!والى المثرثرين القابعين في غياهب الظلمات الكتابية والشعرية , والى المثقفين الراغبين بإلقاء اللوم على الدرويش وزيارته لحيفا عروس البحر موطن الشاعر الدرويش قبل تهجيره من وطنه , أقول : عــلام هذه الضجة علاما؟!..وهل خيوط ذيولكم قد احترقت بوقود تنور ونار؟!..ألا ترون إن نوابنا في الكنيست الإسرائيلي قد رسوا بزياراتهم لرؤساء وزعماء مشبوهين بنظرهم , وغفرنا لهم بحجة (التواصل بين الشعوب) وليس الأنظمة ؟!إلا ترون إن زعماء العالم العربي من المحيط إلى الخليج باستثناء دولتين أو أكثر.... يقيمون اتصالات مباشرة أو فتح سفارات وقنصليات ومكاتب مع الحكومة الإسرائيلية, وعتبتم على الدرويش لزيارته لوطنه إلام لمرة أو مرتين؟!..كفاكم تملقا واستخفافا ومداهنة ملفوظة منذ البداية وحتى النهاية.الدرويش يبقى شاعرنا العربي الفلسطيني وهو طائر بلا حدود يحط أينما رغب ومتى شاء وزيارته شرعية لا غبار عليها , فأهلا بك يا محمود ضيفا حميما مقبولا ومرغوبا في كل زمان ومكان , ورجائي... علقوا وعقبوا عمن يستأهلون ذلك وبغزارة .. أما الدرويش فيبقى حبيب الشعب والعرب... تحياتي.
ما هذه الضجة المفتعلة من أحزابنا العربية ألإسرائيلية؟!! وهل من داع لكل هذه الزوابع وبلا غبار يتسرب عبر عيوننا, التي جفت دموعها منذ سنوات خلت, مليئة بالكآبة والحزن والويلات والآهات؟! وهل أحزابنا العربية ألإسرائيلية أضحت حريصة أكثر من رجل ذاق اللوعة والحرمان منذ نعومة أظفاره؟! علام هذه الضجة يا أخـــوان ؟! وهل نحن في معركة انتخابية نتصارع من هو الأصح , ومن هو الخطأ على غرار المعركة التي ألفناها ولفظنا القسم ألأكبر من مهاتراتها النفعية والشخصية , والتي لم تؤول إلى نهاية المطاف والحلم العربي الفلسطيني ؟! عــلام هذه الفتنة عــلاما, لقد أثبتم للقاصي والداني إنكم صبية في التفكير والموقع والحدث وفق الزمـــان والمــكان, أضحكتم العالم العربي والشعوب بأكملها على المهاترات التي لا وزن ولا قيمة لها ؟! ومن المضحك والمبكي في آن واحـــد.... إنكم اختلفتم من هو المضيف لشاعرنا العربي الفلسطيني, ومن سيسجل نقاطا أكبر في السباق على الوطنية والقومية التي انصهرت داخل مرتع عروشكم, وقد أفرغتموها من كل ما هو قومي ووطني... فعلام هذه الضجة المفتعلة علاما؟!.قد نسيتم أم تناسيتم أن الدرويش شاعر العرب والفلسطينيين... وصل للعالمية وأسهم بشعره في عدالة القضية الفلسطينية إلى كل العالم, وقد ناضل في سبيل رفع شأن الفلسطينيين والعرب أجمعين,...ولكني أتساءل : ما الذي قدمتموه يا أحزابنا العربية القومجية في سبيل تطوير القضية وشعبها الفلسطيني؟!هو شخص واحد, وانتم مجموعات منفصلة وغير متصلة أو مرتبطة فما رأيكم, أدامكم وأطال الله في عمركم؟!. والى متى سنبقى صبية في التصرف والتفكير حينما نرغب بنقلة نوعية, أو دعوة شخصية, أو قفزة عقلانية عربية, مع العلم إن فاقد الشيء لا يعطيه؟!. كـــان مــن الحــري بــكم جميــعا وأقصـــد كــافة الأحزاب العربية الإسرائيلية؟!!.. التداول بموضوع الدعـــوة , ولتـــكن جماعية لا تقتصر على هيئة حزبية واحدة , كما هو حالنا في النزاعات الحزبية المحلية والتي لا تختلف نقاطها عن بعضها إلا بالجلوس على الكرسي المرتقب؟!.. حينها كنا اختصرنا كل المشاحنات والتعقيبات والانتقادات اللاذعة والتي لا حاجة لذكرها من على عناوين الصحف العربية والعالمية والفضائيات والمواقع التكنولوجية , والتي كشفت قناع الزيف بكل جوانبه المتعددة والسلبية وأكثر من الايجابية , فعــلام هذه الضجة علاما؟!.....قال الدرويش: إنا أسم بلا لقب...جذوري قبل ميلاد الزمان رست... وقبل تفتح الحقب... أبي من أسرة ألمحراث لا من سادة النخب.... وجدي كان فلاحا بلا حسب ولا نسب, يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتب... ســــجل أنـــا عـــربي ي ي ي ي ي ي .وقهوة أمي – ولمسة أمي – وتكبر في الطفولة --- يوما على صدر يوم --- أعشق عمري لأني- –إذا أمي ---خذيني إذا عدت يوما---وشاحا لهدبك—وغطي عظامي بعشب—تعمد من طهر كعبك—بخصلة شعر—بخيط يلوح في ذيل ثوبك—ضعيني إذا ما رجعت—وقودا بتنور نارك---ك ك ك ك ك ك ؟!والى المثرثرين القابعين في غياهب الظلمات الكتابية والشعرية , والى المثقفين الراغبين بإلقاء اللوم على الدرويش وزيارته لحيفا عروس البحر موطن الشاعر الدرويش قبل تهجيره من وطنه , أقول : عــلام هذه الضجة علاما؟!..وهل خيوط ذيولكم قد احترقت بوقود تنور ونار؟!..ألا ترون إن نوابنا في الكنيست الإسرائيلي قد رسوا بزياراتهم لرؤساء وزعماء مشبوهين بنظرهم , وغفرنا لهم بحجة (التواصل بين الشعوب) وليس الأنظمة ؟!إلا ترون إن زعماء العالم العربي من المحيط إلى الخليج باستثناء دولتين أو أكثر.... يقيمون اتصالات مباشرة أو فتح سفارات وقنصليات ومكاتب مع الحكومة الإسرائيلية, وعتبتم على الدرويش لزيارته لوطنه إلام لمرة أو مرتين؟!..كفاكم تملقا واستخفافا ومداهنة ملفوظة منذ البداية وحتى النهاية.الدرويش يبقى شاعرنا العربي الفلسطيني وهو طائر بلا حدود يحط أينما رغب ومتى شاء وزيارته شرعية لا غبار عليها , فأهلا بك يا محمود ضيفا حميما مقبولا ومرغوبا في كل زمان ومكان , ورجائي... علقوا وعقبوا عمن يستأهلون ذلك وبغزارة .. أما الدرويش فيبقى حبيب الشعب والعرب... تحياتي.