28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مونديالنا وقتالنا!

ها هو المونديال يوشك على نهايته، انتظرناه على احر من الجمر لنتابع الالعاب، لنشاهد اللاعبين الذين تألقوا في انديتهم المختلفة، قد نختلف في الرأي حول المستوى الذي شاهدناه، انا اقول بأن المونديال كان مخيبا للآمال من حيث المستوى، فلم نلمح اداء ساحرا له ميزته الخاصة، نحن نطوي هذه الصفحة لنبدأ العد التنازلي لبطولات اخرى، والقريبة بطولة اوروبا القادمة التي ستقام بعد عامين.وبحق المونديال اقول انه نجح في ان يجمعنا، اجتمعنا في مختلف الاماكن حول الشاشة الصغيرة، او حتى الكبيرة لنتابع، كلٌ شجع من يحب ومنا من هتف ومنا من خرج عن طوره فاطلق المفرقعات النارية وطبل وزمر، لكنه، اي المونديال، نجح في دب الفرقة بين بعضنا فشهدت بعض القرى "طوشا عمومية"، ضرب بالعصي والحجارة، خاصة بعد خسارة البرازيل، فمن ابناء جلدتنا من حزن على خسارة البرازيل وشتم وضرب وثار ولم يهدأ، وكأن العالم يتوقف عند خسارة البرازيل او المانيا او الارجنتين، لكننا كأبناء شعب واحد، نعيش هنا في هذه البلاد نسينا همومنا وما اكثرها، شعبنا الفلسطيني يئن من لئم الاحتلال وغزة تتعرض للقصف والتجويع ونحن.. كأننا في وارد آخر لا يعنينا الامر المهم ان يفوز المنتخب الذي نشجعه. فبموازاة متابعة الالعاب الرياضية ايا كان نوعها علينا ان نفكر بأنفسنا بمجتمعنا وبأحواله لا ان ننسى كل شيء اكراما لبطولة معينة، الآن انتهى كل شيء ستعود حياتنا الى طبيعتها سنعود الى الواقع الاليم، سنفتش عن طرق للنجاة وعلينا ان نجد السبيل لمناصرة بعضنا البعض ولمناصرة القضية الفلسطينية لا ان نتركها جانبا فهي صلب الموضوع ولب المسألة.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 07/07/2006 الساعة 10:32
حجم الخط
مونديالنا وقتالنا!
مونديالنا وقتالنا! · تصوير: كل العرب

ها هو المونديال يوشك على نهايته، انتظرناه على احر من الجمر لنتابع الالعاب، لنشاهد اللاعبين الذين تألقوا في انديتهم المختلفة، قد نختلف في الرأي حول المستوى الذي شاهدناه، انا اقول بأن المونديال كان مخيبا للآمال من حيث المستوى، فلم نلمح اداء ساحرا له ميزته الخاصة، نحن نطوي هذه الصفحة لنبدأ العد التنازلي لبطولات اخرى، والقريبة بطولة اوروبا القادمة التي ستقام بعد عامين.وبحق المونديال اقول انه نجح في ان يجمعنا، اجتمعنا في مختلف الاماكن حول الشاشة الصغيرة، او حتى الكبيرة لنتابع، كلٌ شجع من يحب ومنا من هتف ومنا من خرج عن طوره فاطلق المفرقعات النارية وطبل وزمر، لكنه، اي المونديال، نجح في دب الفرقة بين بعضنا فشهدت بعض القرى "طوشا عمومية"، ضرب بالعصي والحجارة، خاصة بعد خسارة البرازيل، فمن ابناء جلدتنا من حزن على خسارة البرازيل وشتم وضرب وثار ولم يهدأ، وكأن العالم يتوقف عند خسارة البرازيل او المانيا او الارجنتين، لكننا كأبناء شعب واحد، نعيش هنا في هذه البلاد نسينا همومنا وما اكثرها، شعبنا الفلسطيني يئن من لئم الاحتلال وغزة تتعرض للقصف والتجويع ونحن.. كأننا في وارد آخر لا يعنينا الامر المهم ان يفوز المنتخب الذي نشجعه. فبموازاة متابعة الالعاب الرياضية ايا كان نوعها علينا ان نفكر بأنفسنا بمجتمعنا وبأحواله لا ان ننسى كل شيء اكراما لبطولة معينة، الآن انتهى كل شيء ستعود حياتنا الى طبيعتها سنعود الى الواقع الاليم، سنفتش عن طرق للنجاة وعلينا ان نجد السبيل لمناصرة بعضنا البعض ولمناصرة القضية الفلسطينية لا ان نتركها جانبا فهي صلب الموضوع ولب المسألة.

المنتخب الفلسطيني!

اقر واعترف بأن منتخبي الاول في العالم هو المنتخب الفلسطيني، واعترف ايضا انني رفعت علم فلسطين على سطح منزلي رغم ان فلسطين لا تشارك في مونديال المانيا، واردت ان ابين للكثيرين ومن بينهم اشقائي واقاربي ان علمنا هو العلم الفلسطيني وليس البرازيلي او الالماني او السويدي، اتابع نعم لكن ليس لدرجة ان افقد صوابي من خلال متابعتي للمباريات، واعود للمنتخب الفلسطيني، سمعت ان رجل اعمال فلسطيني يعيش في استراليا اعلن عن نيته تشكيل منتخب فلسطيني بكرة القدم مشكل من الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الاسترالية وانه ينوي عرض الفكرة على الاتحاد الدولي لكرة القدم ليشارك هذا المنتخب في تصفيات مونديال 0102 بحجة انه بامكان اللاعبين التنقل بحرية وبدون مضايقة! لا يا اخي العزيز، هنا نختلف: لأن في هذا السياق الغاية لا تبرر الوسيلة، وفر عليك التعب، منتخبنا الفلسطيني سيخرج من هنا من بين الركام ومن بين الدمار مساهما في بناء الدولة ولن يلتف على قيادته التاريخية وسيرفع اسم فلسطين في المحافل الدولية.. ولي وقفة مع مثل هذه المبادرات مستقبلا والله وراء القصد.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد