لعبوها على المكشوف
التاريخ الحديث سيحكم على ما يدور في فلكنا من الاحداث والتطورات والازمات العالمية . فمن الاجيال القادمة سينشأ قادة وزعماء عرب، إن كانوا أشخاصا جديين في عملهم وصادقين لحملهم رسالة معينة تعمل على رخاء الشعب. فهناك رجال يتصرفون تصرفا ربما يكون مستهجنا، وبعد مرور الزمن نقييم هذا التصرف. العمل السياسي – أحيانا- يتطلب الشجاعة والحكمة والاخلاص في العمل ،وهناك إخفاقات ونجاحات، ففي شجاعتهم يكمن قرار صائب واحيانا خائب. من يحدد هذة النتيجة وعلى من تؤثر؟؟ وما ثمنها!!فهي تقرر مصير حياة أو موت. يثمّن الزعماء أعمالهم ، ويعللون – وفقا لمنظورهم- أن مصلحة الشعب فوق الجميع، وأي شعب يقصدون .هل هدفهم الأمر الآجل ، أم الامن الداخلي.ولتحقيق هذه المآرب فهم يعبثون في ارواح الشعب وكانهم سلع تباع وتشترى . فهم يعتبرون مواطنيهم لا قيمة لهم ولا يهتمون بهم. ، آلآمهم وجروحهم آنية دموعهم ذرفت عبثا أشلاؤهم لا قيمة لها دمائهم لا لون لها فهل هم بشر ام حجر؟ فهل حياتهم مفيدة ام عقيمة ؟إن ما سمعناه في الآونة الأخيرة من خطب وندوات وعقد مؤتمرات عديدة، لهي دليل واضح على التمزيق والفرقة العربية ولعبة ابراز القوى والتاثير في رسم السياسة الاقليمية . ان غزة التي ذبحت على مراى من العالم كله لهي دليل قاطع على ادخال الدم الفلسطيني لتصفية حسابات شخصية بين زعماء عرب وكل يغني على هواه، الضحية تنزف دماً ولا حراك وانما سِكون.ان عامة الشعب في جميع اركان المعمورة نبذت وتظاهرت واعلنت عن سخطها الشديد اثر الممارسات والقتل والتشريد، لكن الاخوة يتنافسون حول اجمل" شعارَ " لكي يسوّقونه الى الراي العام العربي والعالمي . فهل هذا ما انتظرناه!! حقاَ "لعبوها على المكشوف" ولكن ستأتي الاخبار عن كل ظالم وجائر في زمن ما ولعله" قريب" ان الظلم لا يدوم وان طال بعض الشيئ . فالظالم يَحِْبك القصص لكي يبرر عملة وكأن الناس نيام لا يدركون ما يدور حولهم .ان الشعب لهم بالمرصاد يَعلَم وُيَعِلم الكثير. وآجلا ستضرب هذه الزعامة المارقة والطاغية في عدة جبهات لكي ينالوا جزاءهم الذي يستحقونه فان الحديث القائل " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " قد تبدلت في فكرهم الى ذبح الراعي رعيتهِ ويقدمها طبقاً جاهز ليستطعم بها الاخرين وان تكون لقمة سائغة في فم الاعداء .
التاريخ الحديث سيحكم على ما يدور في فلكنا من الاحداث والتطورات والازمات العالمية . فمن الاجيال القادمة سينشأ قادة وزعماء عرب، إن كانوا أشخاصا جديين في عملهم وصادقين لحملهم رسالة معينة تعمل على رخاء الشعب. فهناك رجال يتصرفون تصرفا ربما يكون مستهجنا، وبعد مرور الزمن نقييم هذا التصرف. العمل السياسي – أحيانا- يتطلب الشجاعة والحكمة والاخلاص في العمل ،وهناك إخفاقات ونجاحات، ففي شجاعتهم يكمن قرار صائب واحيانا خائب. من يحدد هذة النتيجة وعلى من تؤثر؟؟ وما ثمنها!!فهي تقرر مصير حياة أو موت. يثمّن الزعماء أعمالهم ، ويعللون – وفقا لمنظورهم- أن مصلحة الشعب فوق الجميع، وأي شعب يقصدون .هل هدفهم الأمر الآجل ، أم الامن الداخلي.ولتحقيق هذه المآرب فهم يعبثون في ارواح الشعب وكانهم سلع تباع وتشترى . فهم يعتبرون مواطنيهم لا قيمة لهم ولا يهتمون بهم. ، آلآمهم وجروحهم آنية دموعهم ذرفت عبثا أشلاؤهم لا قيمة لها دمائهم لا لون لها فهل هم بشر ام حجر؟ فهل حياتهم مفيدة ام عقيمة ؟إن ما سمعناه في الآونة الأخيرة من خطب وندوات وعقد مؤتمرات عديدة، لهي دليل واضح على التمزيق والفرقة العربية ولعبة ابراز القوى والتاثير في رسم السياسة الاقليمية . ان غزة التي ذبحت على مراى من العالم كله لهي دليل قاطع على ادخال الدم الفلسطيني لتصفية حسابات شخصية بين زعماء عرب وكل يغني على هواه، الضحية تنزف دماً ولا حراك وانما سِكون.ان عامة الشعب في جميع اركان المعمورة نبذت وتظاهرت واعلنت عن سخطها الشديد اثر الممارسات والقتل والتشريد، لكن الاخوة يتنافسون حول اجمل" شعارَ " لكي يسوّقونه الى الراي العام العربي والعالمي . فهل هذا ما انتظرناه!! حقاَ "لعبوها على المكشوف" ولكن ستأتي الاخبار عن كل ظالم وجائر في زمن ما ولعله" قريب" ان الظلم لا يدوم وان طال بعض الشيئ . فالظالم يَحِْبك القصص لكي يبرر عملة وكأن الناس نيام لا يدركون ما يدور حولهم .ان الشعب لهم بالمرصاد يَعلَم وُيَعِلم الكثير. وآجلا ستضرب هذه الزعامة المارقة والطاغية في عدة جبهات لكي ينالوا جزاءهم الذي يستحقونه فان الحديث القائل " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " قد تبدلت في فكرهم الى ذبح الراعي رعيتهِ ويقدمها طبقاً جاهز ليستطعم بها الاخرين وان تكون لقمة سائغة في فم الاعداء .