سخنين: صبري خلايلة يمتلك أرضاً ولا يسمح له بالبناء عليها ويسكن بالإيجار
كيف يمكن لأهالي المدينة وضع اليد على أراضيها وتوسيع مسطحها خدمة للاجيال المستقبلية؟
كيف يمكن لأهالي المدينة وضع اليد على أراضيها وتوسيع مسطحها خدمة للاجيال المستقبلية؟
صبري خلايلة:
اشارك في خيمة الاعتصام لعل وعسى يمكننا دفع عجلة تحرير الارض وضمها الى مسطح البلد وتمكيننا من البناء على أرضنا
لا نرغب بمخالفة القوانين ونقوم بالبناء بدون ترخيص ولكن الوزارات المختصة ولجان التنظيم هي من تجبرنا أن نقوم بتشييد منازل تأوينا وتأوي اطفالنا
سخنين التي دفعت الثمن غالياً نتيجة الغبن الواقع على مواطنيها منذ اليوم الأول لبسط سيادة الدولة اليهودية عليها ما زالت تعاني الويلات بحيث وصلت مساحة المدينة عام 1948 الى 70192 دونم بينما اليوم تملك مدينة سخنين 9877 دونم يستغل منها 63% فقط والسؤال كيف يمكن لأهالي المدينة وضع اليد على أراضيها وتوسيع مسطحها خدمة للاجيال المستقبلية؟ وعليه تقوم اللجنة الشعبية بنصب خيمة إعتصام وسط المدينة وكان من بين من يعتصم فيها صبري خلايلة.
أمتلك أراضا ولكنني استأجر منزلاً منذ 13 عاما
صبري خلايلة من سخنين متزوج وله ثلاثة أبناء يستأجر منزلا في البلدة منذ 13 عاماً وهو ابن لعائلة مباركة العدد تبلغ 14 نفراً نصفهم من الذكور وله شقيقان أيضاً يستأجران المنازل بسبب الضائقة السكنية التي تعيشها العائلة، فالعائلة تمتلك الاراضي، ولكنها في أطراف المدينة وكلما أراد أحد أبناء العائلة الزواج كان يقوم بتوسعة البناء القائم ومن ثم الصعود للأعلى وبناء طوابق حتى لم يعد يحتمل الأمر. ويقول صبري خلايلة: "أخي الدكتور سمير يسكن بالإيجار في حيفا بسبب عدم وجود أي أراضٍ يمكن ان يقيم عليها منزل العائلة، كما وأن أخي زاهي قد تزوج قبل عشر سنوات وهو اليوم يسكن بالايجار وما زال يعاني، ومنزل العائلة مقام على 400 متر يتم استغلالها بالكامل، ولم يعد الامر يحمل ان نقوم بالبناء فوق بعض واليوم يسكن على 400 متر خمس عائلات".
صبري خلايلة
لا نريد مخالفة القوانين
وأضاف صبري خلايلة:" قمت بالعودة للمدينة بعد سنوات طويلة في تل أبيب وحان الوقت ان أعود لمسقط رأسي ولكن الأمر يأتي مغايرا لما أرغب فأنا ما زلت أعاني. لا نرغب بمخالفة القوانين ونقوم بالبناء بدون ترخيص ولكن الوزارات المختصة ولجان التنظيم هي من تجبرنا أن نقوم بتشييد منازل تأوينا وتأوي اطفالنا الذين يعانون بشكل يومي من عدم الاستقرار النفسي والاجتماعي، وأيضاً مكلف لنا وندفع المبالغ مقابل الايجارات والتصليحات في المنزل بالرغم أن المنزل ليس ملكنا، ومع انطلاق حملة النضال والاحتجاج على خلفية الضائقة السكنية فإنني اشارك في خيمة الاعتصام لعل وعسى يمكننا دفع عجلة تحرير الارض وضمها الى مسطح البلد وتمكيننا من البناء على أرضنا".