28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

زهير خليل وفي ذكرى رحيلك لي كلمة

صديقي وعزيزي وفقيدي أبا ياسر أقول لك في الذكرى السنوية الاولى لرحيلك – والتي تصادف الجمعة - أقسم بأنه لو عاد الأمر لي لأقلعت عن النسيان؛ ولنبشت في ذاكرتي وعدت لأخذ العزاء مجددا بك؛ وأعود أتمرن على حزني وفقدي، وأطلب تعزيتي بك وأنشد التعزية بكثرة الـمشيعين، وبالقبر الفسيح الذي احتضنك تنهشني الرغبة في الكلام عن حبك وإحترامك وذكرياتك معنا كرجل تميز بصفات طالما نجدها عند البعض وهي كثيرة  لقد غادرتنا قبل عامٍ من هذا اليوم  غادرت مبكراً قبل أن يكتمل المشوار،الانسحاب المبكر وقع بعد أن ألم بك ذاك العائق الذي لا يقاوم، وهو الذي سحب عدداً من الأحباب والخلان والأصدقاء الكثر - انسحاب مبكر وغياب أبدي زهير خليل، موضع الذاكرة الخالدة والذكرى النضرة-  ترجلت باكراً عن ظهر حصان المجتمع المدني ومسيرة النضال الوطني بعدما أخترت الوظيفة في الجهاز القضائي لخدمة الوطن فلسطين ، بيدك رسالة نبيلة وسامية، رسالة العدالة  التي بدأت وأنهيت حياتك بها. وأوقف القدر المحتوم الطموح اللامحدود رسالة سامية وأهداف نبيلة، وعمل مبرر وجود وقيمة، رغبتك الدائمة إضاءة بيوت العتمة كنت أحد الشخصيات الوطنية والإجتماعية المؤثرة في وطننا وفي مدينتنا طولكرم على إمتداد سنوات حياتك لما حظيت من  مكانة إجتماعية مميزة حظيت بإحترام وتقدير الجميع بمختلف إنتماءاتهم وإتجاهاتهم السياسية نستذكر كلماتك جيدا كانت كالرصاص راسخة في العقل والممارسة  وهي لا مساومة على منظمة التحرير الفلسطينية ، تؤكد في كافة اللقاءات الثنائية والجماعية أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني  وأن فلسطين أكبر من الجميع من الحزب ومن العائلة والعشيرة ، وبرحيلك فقدنا نحن الذين واكبنا المسيرة مع الكثيرين ومعك  واحداً من رجالات الوطن الأوفياء المخلصين الغيورين على وطنهم ووحدتهم.. ورمزاً وطنياً من رموز العمل الوطني والوحدة الذين ناضلوا وضحوا من أجل عزة ورفعة الشعب الفلسطيني فكنت سجلآ حافلآ بالتضحيات والفداء والنضال والأدوار والمواقف الوطنية والإنسانية الشجاعة والنبيلة في سبيل خدمة الوطن والمجتمع.وتأتي اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيلك لإستذكار القيم والمعاني والأهداف الإنسانية والوطنية العظيمة التي جسدتها في حياتك النضالية والسياسية والإجتماعية والقضائية سلوكاً وممارسة.وكنت رحمه الله عليك رمزاً وعنصراً هاماً للوسطية والإعتدال والإتزان والتوازن السياسي والإجتماعي والعائلي، ومرجعية أيضاً لحل وحسم ومعالجة الكثير من القضايا السياسية والإجتماعية صديقي وعزيزي أبا ياسر أنت ليس فقيد لأسرة أو عائلة وإنما فقيد لكل المخلصين الأوفياء لفلسطين فكل الوفاء لك .

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 21/08/2008 الساعة 07:16
حجم الخط
زهير خليل وفي ذكرى رحيلك لي كلمة
زهير خليل وفي ذكرى رحيلك لي كلمة · تصوير: كل العرب

صديقي وعزيزي وفقيدي أبا ياسر أقول لك في الذكرى السنوية الاولى لرحيلك – والتي تصادف الجمعة - أقسم بأنه لو عاد الأمر لي لأقلعت عن النسيان؛ ولنبشت في ذاكرتي وعدت لأخذ العزاء مجددا بك؛ وأعود أتمرن على حزني وفقدي، وأطلب تعزيتي بك وأنشد التعزية بكثرة الـمشيعين، وبالقبر الفسيح الذي احتضنك تنهشني الرغبة في الكلام عن حبك وإحترامك وذكرياتك معنا كرجل تميز بصفات طالما نجدها عند البعض وهي كثيرة  لقد غادرتنا قبل عامٍ من هذا اليوم  غادرت مبكراً قبل أن يكتمل المشوار،الانسحاب المبكر وقع بعد أن ألم بك ذاك العائق الذي لا يقاوم، وهو الذي سحب عدداً من الأحباب والخلان والأصدقاء الكثر - انسحاب مبكر وغياب أبدي زهير خليل، موضع الذاكرة الخالدة والذكرى النضرة-  ترجلت باكراً عن ظهر حصان المجتمع المدني ومسيرة النضال الوطني بعدما أخترت الوظيفة في الجهاز القضائي لخدمة الوطن فلسطين ، بيدك رسالة نبيلة وسامية، رسالة العدالة  التي بدأت وأنهيت حياتك بها. وأوقف القدر المحتوم الطموح اللامحدود رسالة سامية وأهداف نبيلة، وعمل مبرر وجود وقيمة، رغبتك الدائمة إضاءة بيوت العتمة كنت أحد الشخصيات الوطنية والإجتماعية المؤثرة في وطننا وفي مدينتنا طولكرم على إمتداد سنوات حياتك لما حظيت من  مكانة إجتماعية مميزة حظيت بإحترام وتقدير الجميع بمختلف إنتماءاتهم وإتجاهاتهم السياسية نستذكر كلماتك جيدا كانت كالرصاص راسخة في العقل والممارسة  وهي لا مساومة على منظمة التحرير الفلسطينية ، تؤكد في كافة اللقاءات الثنائية والجماعية أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني  وأن فلسطين أكبر من الجميع من الحزب ومن العائلة والعشيرة ، وبرحيلك فقدنا نحن الذين واكبنا المسيرة مع الكثيرين ومعك  واحداً من رجالات الوطن الأوفياء المخلصين الغيورين على وطنهم ووحدتهم.. ورمزاً وطنياً من رموز العمل الوطني والوحدة الذين ناضلوا وضحوا من أجل عزة ورفعة الشعب الفلسطيني فكنت سجلآ حافلآ بالتضحيات والفداء والنضال والأدوار والمواقف الوطنية والإنسانية الشجاعة والنبيلة في سبيل خدمة الوطن والمجتمع.وتأتي اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيلك لإستذكار القيم والمعاني والأهداف الإنسانية والوطنية العظيمة التي جسدتها في حياتك النضالية والسياسية والإجتماعية والقضائية سلوكاً وممارسة.وكنت رحمه الله عليك رمزاً وعنصراً هاماً للوسطية والإعتدال والإتزان والتوازن السياسي والإجتماعي والعائلي، ومرجعية أيضاً لحل وحسم ومعالجة الكثير من القضايا السياسية والإجتماعية صديقي وعزيزي أبا ياسر أنت ليس فقيد لأسرة أو عائلة وإنما فقيد لكل المخلصين الأوفياء لفلسطين فكل الوفاء لك .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد