29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الحركة الإسلامية كفرقرع تُنظم أمسية

*  الشيخ أ.عبد الكريم مصري: الله عز وجل خلق هذا الكون وفق نظام السببية..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة اخبار محلية نُشر: 23/07/2009 الساعة 17:13
حجم الخط
الحركة الإسلامية كفرقرع تُنظم أمسية
الحركة الإسلامية كفرقرع تُنظم أمسية · تصوير: كل العرب

*  الشيخ أ.عبد الكريم مصري: الله عز وجل خلق هذا الكون وفق نظام السببية..

إعتماد النبي الكريم على الله بعد أن أخذ بالأسباب أثناء هجرته من مكة إلى المدينة..

* على المُسلم أن يأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء ثم يتوكل على الله وكأنها ليست شيء..

* عدم خضوع الإسراء بالنبي   إلى قانون البشر أو قانون الزمان والمكان..


في إطار الفعاليات والمشاريع الدعوية والدينية التي ترعاها لجنة الدعوة والإرشاد في الحركة الإسلامية كفرقرع، أقيمت أمسية إيمانية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في مسجد عمر بن الخطاب في كفرقرع. 
هذا وأستهل اللقاء بآيات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الشيخ أحمد عبد الكريم مصري بصوتة العذب، بعدها تحدث للحضور،ضيف الأمسية الإيمانية، فضيلة الشيخ أ.عبد الكريم مصري " أبو أحمد "، رئيس الحركة الإسلامية في كفرقرع..".



حيث تحدث الشيخ أ.عبد الكريم مصري " أبو أحمد" عن، الدروس والعبر من الإسراء والمعراج:" الحقيقة أن هذه الموضوعات موضوعات المناسبات تعالج دائماً بذكر وقائع هذه المناسبات ، وقد حفظ المسلمون جميعاً دقائق هذه الوقائع وأبعادها ، ولكن الذي يعنينا اليوم الدروس والعبر التي يمكن أن تستقى من هذه المناسبة . أولاً أن الله عز وجل حينما قال:"وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا". 
أي أن الله عز وجل خلق هذا العالم وفق نظام السببية ، كل شيء له سبب ، والسبب له نتيجة ، والنتيجة تأتي بعد السبب ، والسبب يأتي قبل النتيجة ، هذا من سنن الله في خلقه ، لكن الناس يتوهمون أحياناً أن السبب وحده يخلق النتيجة ، من توهم هذا التوهم وقع في الشرك ، العالم الغربي أخذوا بالأسباب بشكل يلفت النظر واعتمدوا عليها وحدها وألهوها وقعوا في وادي الشرك ، بينما المسلمون في عصورهم المتأخرة لم يأخذوا بالسبب أصلاً وتوكلوا توكلاً ساذجاً سماه العلماء تواكلاً ، وقعوا في وادي المعصية هؤلاء أشركوا وهؤلاء عصوا ، ما الموقف الكامل ؟ أن تأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء ثم تتوكل على الله وكأنها ليست بشيء ، هذا الموقف يحتاج إلى علم وإلى إرادة ، يحتاج أن تأخذ ابنك المريض لا سمح الله إلى أعلى طبيب ، وأن تعطيه الدواء بعناية فائقة ، وتتوجه من أعماق قلبك إلى الله ليشفيه ، لم تعتمد على الأسباب لكنك أخذت بها طاعة لله عز وجل..".



* إعتماد النبي الكريم على الله بعد أن أخذ بالأسباب أثناء هجرته من مكة إلى المدينة: 
النبي عليه الصلاة والسلام كان من الممكن أن ينتقل من مكة إلى المدينة كما انتقل من مكة إلى بيت المقدس بلمح البصر ، ولكن علّمنا النبي عليه الصلاة والسلام في الهجرة أن نأخذ بالأسباب ، علمنا كيف أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يدع ثغرة إلا وغطاها ، كلف إنساناً يأتيه بالأخبار ، وكلف إنساناً يمحو الآثار ، وكلف إنساناً يأتيه بالطعام ، واتجه ساحلاً على عكس طريق المدينة ليضلل المطاردين ، وقبع في غار ثور أياماً ثلاثة ، وأخذ بكل الأسباب عبادة ، لكن شاءت حكمة الله أن يرينا ربنا أنه أخذ بالأسباب ولم يعتمد عليها ، اعتمد على الله فلما وصلوا إليه وشاءت حكمة الله أن يصلوا إليه قال له الصديق : يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا قال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما . والله الذي لا إله إلا هو لا ينجح المسلمون اليوم وهم في محنة ، العالم كله يحاربهم ، حرب عالمية ثالثة معلنة على المسلمين في كل بقاع الأرض ، كانت قبل الحادي عشر من أيلول غير معلنة لكنها بعد الحادي عشر من أيلول أصبحت معلنة جهاراً ونهاراً ، ولا ينجي المؤمنين من هذه المحنة إلا أن يأخذوا بالأسباب وكأنها كل شيء ثم يتوكلوا على الله وكأنها ليست بشيء ، قال تعالى:"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون"..".
* على المسلم أن يأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء ثم يتوكل على الله وكأنها ليست بشىء: 
تسافر ينبغي أن تراجع المركبة مراجعة تامة ، وبعدها تتوجه من أعماق أعماقك إلى الله أن يا رب أنت المسلم احفظني في هذه الرحلة ، المؤمن الطالب يدرس ليلاً نهاراً ، يقرأ المراجع جميعاً ، يتابع ، يدقق ، يلخص ، وعند الامتحان يقول يا رب أنت الموفق قدمت الذي عليّ ، هذا هو الموقف في أداء فحص ، في معالجة مرض ، في تجارة ، في صناعة ، في أي نشاط ، هذا المفهوم الدقيق مفهوم الأخذ بالأسباب والتوكل على رب الأرباب الجمع بينهما يندر أن تراه في المسلمين ، تجد مسلماً ساذجاً يقول توكلنا على الله لا يعد ، ولا يخطط ، ولا يسأل ، ولا يبحث ، ولا يدرس ، هذا توكل ساذج ، توكل أعمى ، هذا التوكل لن يجدي نفعاً معنا ولا مع أعدائنا ، هم يخططون ، يهيئون ، يعدون ، ونحن نتواكل وندعي أن الله معنا:" وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه.."، بماذا رد الله عليهم:" قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير..". ولو قال المسلمون هذا الكلام نحن أمة محمد يقول الله لهم : قل فلما أعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق ، ينبغي أن نأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء ثم نتوكل على الله وكأنها ليست بشيء..".
وإختتم الشيخ أ.عبد الكريم مصري حديثة بالقول، بعلاقة المسجد الحرام بالمسجد الأقصى المبارك، وكيف أن المسلمين بالعالم كله يتمنون بالصلاة ولو بركعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، داعياً الله عز وجل أن يحرر المسجد الأقصى وجميع مقدسات المسلمين من أيدي الظالمين، وان تعود علينا ذكرى الإسراء والمعراج في العام بالمقبل وقد رفرفت راية الحق والدين فوق القدس الشريف والميجد الإقصى..".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد