اعتداء على شبان من بسمة طبعون
تعرض ثلاثة شبان من قرية بسمة طبعون، يوم الخميس الماضي ليلا الى اعتداء وحشي من قبل مجموعة من رجال الشرطة وحرس الحدود، عندما تواجد الشبان في المدخل المتاخم للقرية.التقت "كل العرب" شابين من بين الشبان الذين تعرضوا للضرب، وفي البداية قال محمد خالد زبيدات (21 عام): "كنت جالسا انا وصديقين لي في سيارة على مدخل القرية، وفي قرابة الساعة الحادية عشر والنصف ترجل شاب من سيارة جيب تابعة للشرطة نحونا وامرنا بعدم تشغيل المحرك والنزول من السيارة ولم يكن يلبس ملابس الشرطة ولم يعرف عن نفسه". وتابع محمد حديثه: "نزل صديقي مراد من السيارة ليستفسر عما يحدث، عندها قال الشرطي لصديقي اغلق فمك واسمعه تعابير نابية فقال له مراد ان يتكلم بشكل لطيف، عندها قام الشرطي بدفع مراد وتوجه نحو سيارته واستدعى قوات تعزيز وحضرت بعد اقل من ثلاثة دقائق قوات كبيرة من حرس الحدود وقاموا بالاعتداء علينا دون سابق انذار واشبعونا ضربا في اماكن متفرقة من اجسامنا ولم تسعفنا توسلاتنا كي يفهم رجال الشرطة خلفيات القضية". وتابع محمد حديثه: "لم ينتهي مسلسل الاهانة والضرب بعد تكبيلنا اذ استمر رجال حرس الحدود بالاعتداء علينا ونحن مكبلين وايادينا خلف ظهورنا وقاموا بالسخرية والاستهزاء بنا وتبادل النكات والطرائف عن العرب بهدف اذلالنا، وافرج عنا في صباح اليوم الثاني بعد ان اقنع الضابط باننا لم نرتكب اية مخالفة. بعدها توجهت الى مستشفى رمبام لتلقي العلاج حيث اصبت في وجهي وعيني ورقبتي واماكن متفرقة من جسدي". ومضى محمد في اقواله: "هذه ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الشبان الى اعتداء حيث تم الاعتداء على شقيقي وضربه دون سابق انذار من قبل شرطي لم يعرف هو الاخر عن نفسه واستدعى قوة استمرت في اعتدائها عليه. لن نسكت على ما حصل لنا وسنتابع قضيتنا وقدمنا شكوى في قسم التحقيق مع افراد الشرطة لاننا مقتنعون باننا لم نفعل اي شيئ ولم نخالف القانون".
تعرض ثلاثة شبان من قرية بسمة طبعون، يوم الخميس الماضي ليلا الى اعتداء وحشي من قبل مجموعة من رجال الشرطة وحرس الحدود، عندما تواجد الشبان في المدخل المتاخم للقرية.التقت "كل العرب" شابين من بين الشبان الذين تعرضوا للضرب، وفي البداية قال محمد خالد زبيدات (21 عام): "كنت جالسا انا وصديقين لي في سيارة على مدخل القرية، وفي قرابة الساعة الحادية عشر والنصف ترجل شاب من سيارة جيب تابعة للشرطة نحونا وامرنا بعدم تشغيل المحرك والنزول من السيارة ولم يكن يلبس ملابس الشرطة ولم يعرف عن نفسه". وتابع محمد حديثه: "نزل صديقي مراد من السيارة ليستفسر عما يحدث، عندها قال الشرطي لصديقي اغلق فمك واسمعه تعابير نابية فقال له مراد ان يتكلم بشكل لطيف، عندها قام الشرطي بدفع مراد وتوجه نحو سيارته واستدعى قوات تعزيز وحضرت بعد اقل من ثلاثة دقائق قوات كبيرة من حرس الحدود وقاموا بالاعتداء علينا دون سابق انذار واشبعونا ضربا في اماكن متفرقة من اجسامنا ولم تسعفنا توسلاتنا كي يفهم رجال الشرطة خلفيات القضية". وتابع محمد حديثه: "لم ينتهي مسلسل الاهانة والضرب بعد تكبيلنا اذ استمر رجال حرس الحدود بالاعتداء علينا ونحن مكبلين وايادينا خلف ظهورنا وقاموا بالسخرية والاستهزاء بنا وتبادل النكات والطرائف عن العرب بهدف اذلالنا، وافرج عنا في صباح اليوم الثاني بعد ان اقنع الضابط باننا لم نرتكب اية مخالفة. بعدها توجهت الى مستشفى رمبام لتلقي العلاج حيث اصبت في وجهي وعيني ورقبتي واماكن متفرقة من جسدي". ومضى محمد في اقواله: "هذه ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الشبان الى اعتداء حيث تم الاعتداء على شقيقي وضربه دون سابق انذار من قبل شرطي لم يعرف هو الاخر عن نفسه واستدعى قوة استمرت في اعتدائها عليه. لن نسكت على ما حصل لنا وسنتابع قضيتنا وقدمنا شكوى في قسم التحقيق مع افراد الشرطة لاننا مقتنعون باننا لم نفعل اي شيئ ولم نخالف القانون".

من ناحية اخرى، قال الشاب مراد زبيدات (22 عام): "ما يثير السخرية انني خدمت في السابق في الجيش وقلت لرجال حرس الحدود اثناء ضربنا بانني خدمت في الجيش واخبرناهم بان صديقنا الثالث الذي تواجد معنا لا يزال يخدم في الجيش لكن ذلك لم يسعفنا وتواصلت عملية ضربنا. انا اليوم نادم كثيرا لدخول الجيش واقتنعت مما حدث بانه مهما فعلنا فاننا سنستمر في مواجهة العنصرية وتضييق الخناق علينا، فنحن نلمس وجود جهات تحاول التضييق علينا بالرغم من علاقتنا الوثيقة والجيرة الحسنة مع المواطنين اليهود في المنطقة". وتابع الشاب مراد حديثه: "لو حصل ما حصل قبل دخولي الى الجيش لعدلت عن فكرة الخدمة العسكرية نهائيا وانصح الشبان عدم التجند لان ذلك لن يفيدهم ولن يحسن من اوضاعهم".
وعقب موشي فايتسمن، الناطق بلسان شرطة الساحل، في حديث مع "كل العرب" قائلا: "اذا شعر الشبان بانهم تعرضوا الى اعتداء فبامكانهم التوجه الى الضابط المسؤول عن شكاوى الجمهور وستقوم الشرطة بفحص شكواهم".